كويتي عسل
01-04-2007, 09:16 PM
sly.gif
توفت أمي ورحلت عن هذة الدنيا وبدأت يدي بكتابة قصيده تبكي من لايبكي
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
لم تكن ردت فعلي على ما كتبت إلا دموعي
فأحببت أن أنقل لكم شعوري وما يخلج في صدري ذلك :
اقرءوا معي ما كتبته يداي بعد ما تعرضت أمي الغاليه إلى مرض دخلت فيه العنايه المركزه ومنها تدهورت حالتها الصحيه دقيقه بعد دقيقه وأصابها نزيف حاد في المخ وسكري وضغط في الدم وتجلط ومنها نقص حاد جدا في اوكسجين الدم أيضا ومنها وبعد دخولها المستشفي بخمسة أيام سمعت الخبر السيء الذي جعل حياتي ليس لها وجود في هذة الدنيا فقد توفيت نور عيني وتاج راسي وشمعة حياتي والدتي الغاليه وبقيت أنا لوحدي في هذا الزمن القاسي الظالم علي قيد الحياه بلا فائده ومنها مسكت قلمي في ليلة ظلماء وكتبت هذة القصيده وقلبي يتقطع عليها وعيني تدمع طول الوقت وأنا أكتب هذة القصيده وأقول فيها :
تواسيني وأنا الميت وحالي يجبر الدمعات
تسيل من الذي فيني ويبكي وهو يواسيني
وأنا أبكي وأتنهد وأرسم بالحزن لوحات
يجبروني علشان أمشي ورجلي ما تمشيني
قتلت رعايتي بيدي قتلت الحب والرحمات
حرمت النفس من حقها وأنا أبكيها وتبكيني
وكأنه حلم أمامي يقيدني من الصرخات
أبي أصحى ولكني عجزت ألقى إلي يصحيني
فداك القلب يايمه ومهما قلت من كلمات
صغيره في كبر حقك بس أتمنى تعذريني
نهبت الفرح من بيتي وبيت أبوي صحيح إني خسيس الذات
صحيح إني ولد مقصر بحقكم وكل ما أسمعه فيني
تجول أعيونهم فيني تفصل مني قياسات
وتشيح وجوههم عني وكأني غيرت ديني
يظنون حزنهم أكبرمن حزني وهم أصحاب هالمأساة
وأنا أتحدى إذا فيهم ربع ما يحترق فيني
نقص قدري بعد موتك وغابت نشوة اللذات
وصار الهم عكازي أباكيه ويباكيني
عطيتيني بدون حساب ولا سمعتك تقولين هات
وأنا أشرب حيل من دمك ودمك ما يكفيني
يايمه أرجعي كافي أبي أجلس معاك لو لحظات
وأقبل أيدك ورجلك وأفرش لك رمش عيني
يايمه ما تحملتهم يقولون فات ما قد مات
تعالي غيري هالقول وأطيعك باقي سنيني
وأترك عادة العصبيه وأنفذ ما تبين بسكات
وأصلي الفجر في المسجد قبل ماأنتي تصحيني
يايمه أرجعي تكفين وطفي شمعة الآهات
أبيك أنتي ولا غيرك على موتك تعزيني
وضميني وداويني مثل ما كانت الهقوات
ما أبي احدن يواسيني أبيك أنتي تواسيني
دخيلك بس لا تبكين إذا شفتي بي الدمعات
أنا ما أقدر أبكيك إذا أنتي تبكيني
أسال الله أن يغفرلك ولي ولجميع موتى المسلمين
المخلص لك طول العمر واللي لم ولن ينساك مادمت حيا
أبنك المقهور: محمد الفودري
توفت أمي ورحلت عن هذة الدنيا وبدأت يدي بكتابة قصيده تبكي من لايبكي
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
لم تكن ردت فعلي على ما كتبت إلا دموعي
فأحببت أن أنقل لكم شعوري وما يخلج في صدري ذلك :
اقرءوا معي ما كتبته يداي بعد ما تعرضت أمي الغاليه إلى مرض دخلت فيه العنايه المركزه ومنها تدهورت حالتها الصحيه دقيقه بعد دقيقه وأصابها نزيف حاد في المخ وسكري وضغط في الدم وتجلط ومنها نقص حاد جدا في اوكسجين الدم أيضا ومنها وبعد دخولها المستشفي بخمسة أيام سمعت الخبر السيء الذي جعل حياتي ليس لها وجود في هذة الدنيا فقد توفيت نور عيني وتاج راسي وشمعة حياتي والدتي الغاليه وبقيت أنا لوحدي في هذا الزمن القاسي الظالم علي قيد الحياه بلا فائده ومنها مسكت قلمي في ليلة ظلماء وكتبت هذة القصيده وقلبي يتقطع عليها وعيني تدمع طول الوقت وأنا أكتب هذة القصيده وأقول فيها :
تواسيني وأنا الميت وحالي يجبر الدمعات
تسيل من الذي فيني ويبكي وهو يواسيني
وأنا أبكي وأتنهد وأرسم بالحزن لوحات
يجبروني علشان أمشي ورجلي ما تمشيني
قتلت رعايتي بيدي قتلت الحب والرحمات
حرمت النفس من حقها وأنا أبكيها وتبكيني
وكأنه حلم أمامي يقيدني من الصرخات
أبي أصحى ولكني عجزت ألقى إلي يصحيني
فداك القلب يايمه ومهما قلت من كلمات
صغيره في كبر حقك بس أتمنى تعذريني
نهبت الفرح من بيتي وبيت أبوي صحيح إني خسيس الذات
صحيح إني ولد مقصر بحقكم وكل ما أسمعه فيني
تجول أعيونهم فيني تفصل مني قياسات
وتشيح وجوههم عني وكأني غيرت ديني
يظنون حزنهم أكبرمن حزني وهم أصحاب هالمأساة
وأنا أتحدى إذا فيهم ربع ما يحترق فيني
نقص قدري بعد موتك وغابت نشوة اللذات
وصار الهم عكازي أباكيه ويباكيني
عطيتيني بدون حساب ولا سمعتك تقولين هات
وأنا أشرب حيل من دمك ودمك ما يكفيني
يايمه أرجعي كافي أبي أجلس معاك لو لحظات
وأقبل أيدك ورجلك وأفرش لك رمش عيني
يايمه ما تحملتهم يقولون فات ما قد مات
تعالي غيري هالقول وأطيعك باقي سنيني
وأترك عادة العصبيه وأنفذ ما تبين بسكات
وأصلي الفجر في المسجد قبل ماأنتي تصحيني
يايمه أرجعي تكفين وطفي شمعة الآهات
أبيك أنتي ولا غيرك على موتك تعزيني
وضميني وداويني مثل ما كانت الهقوات
ما أبي احدن يواسيني أبيك أنتي تواسيني
دخيلك بس لا تبكين إذا شفتي بي الدمعات
أنا ما أقدر أبكيك إذا أنتي تبكيني
أسال الله أن يغفرلك ولي ولجميع موتى المسلمين
المخلص لك طول العمر واللي لم ولن ينساك مادمت حيا
أبنك المقهور: محمد الفودري