admin
17-12-2004, 01:36 PM
<div align="center">استخدم رجال الاطفاء القوارب للوصل السريع الى مطار الكويت الدولي
http://www.alraialaam.com/16-12-2004/ie5/Mainpix.jpg
http://www.alraialaam.com/16-12-2004/ie5/first1.JPG
فاضت ... وفضحت
مشهد الطرق ـ البحيرات، والشوارع المغلقة أو المزدحمة أو المنكوبة بالمياه، والسيارات الغارقة، والناس الغاطسين في المستنقعات، والطلاب المعطلين عن مدارسهم وجامعاتهم، والموظفين غير القادرين على الوصول الى دواماتهم، تكرر أمس، بعد سبع سنوات من كارثة «نوفمبر 1997». واذا كان «طق» المطر أمس فاق المتوقع من حيث الكمية، فأربك الطرق غير المعتادة على الاستسقاء الى هذا الحد، فان الناس يتوقعون أن «يطق» المسؤولون عن تكرار الفضيحة في كل مرة تفيض السماء، فيتحول الغيث غوثاً واستغاثات,
هيئة الارصاد الجوية اعلنت ان كمية الامطار وصلت الى 25 ملم في الساعة الثانية عشرة ظهرا، متوقعة «وجود تحسن في أحوال الظروف المناخية اليوم», وأضافت ان درجات الحرارة اليوم ستتراوح بين 12 درجة للعظمى و3 درجات للصغرى».
أما الفلكي عادل حسن فقال لـ «الرأي العام» ان «البلاد تأثرت ايضا بالمنخفض السوداني القادم من فوق البحر الاحمر وشبه الجزيرة العربية», وتوقع ان «يسود اليوم طقس صحو تسطع فيه أشعة الشمس مع وجود فرصة ضئيلة لسقوط الامطار».
وأفادت احصائية صادرة عن الادارة العامة للمرور عن وقوع نحو 16 حادثا مروريا حتى الخامسة عصراً منها ثلاثة حوادث انقلاب و11 حالة تصادم وحالتا احتراق بسبب الماء.
وقالت مصادر أمنية لـ «الرأي العام» ان دوريات المرورنفذت 42 عملية مساعدة منها 12 ازالة مركبات معطلة عن الطريق و21 تلبية نداء استغاثة وانقاذ و9 حالات سحب مركبات غارقة في الماء, وأفيد عن أن 80 سيارة تعرضت للتلف, وأكد المدير العام للمرور العميد سليمان المحيلان أن كل الطرق ستكون مفتوحة وسالكة اليوم,
وقال الوكيل المساعد لشؤون الخدمات المساندة اللواء ثابت المهنا ان الاشارات الضوئية عملت بكفاءة وتمت الاستعانة بمولدات كهربائية لتغذيتها, ورأى المهنا ان «وزارة الأشغال تتحمل مسؤولية المشكلة وخصوصاً على طريق الغزالي لأنها المرة الثانية التي يتكرر هذا الموقف، نظرا لعدم صيانة مصروف المياه على هذا الدائري وغيره، كما أدى تأخر جهاز طوارئ الأشغال في سحب المياه الى اغلاق الشوارع وتعرض سيارات المواطنين الى التلف».
وصرح مدير العلاقات في الادارة العامة للاطفاء العقيد نبيل محمد الحسينان بأن الادارة بمراكزها المختلفة أنقذت ما يزيد على 87 شخصا حبسوا داخل سياراتهم بعد ارتفاع منسوب المياه في منطقة الشويخ في نفق شارع الغزالي وشارع الميناء، كما تم انقاذ احدى عشرة سيارة تعرضت للغرق حتى الساعة الثانية بعد الظهر», وذكر الحسينان انه تم استخدام قوارب نجاة لانقاذ واخراج بعض الاشخاص الذين يصعب الوصول اليهم في بعض الانفاق والأزقة المتفرعة من شوارع رئيسية, كذلك عالجت الادارة حالات دخول المياه الى المباني والمنازل.
وانتشر رجال وزارة الدفاع على الدوارات والتقاطعات مزودين بسيارات سوبربان قامت باقتحام «برك الماء» وانقاذ المواطنين من الرجال والنساء والاطفال العالقين في مركباتهم وايصالهم الى منازلهم بسيارات الجيش, وتركز انتشار الجيش في محيط المنطقة العسكرية وتحديدا على الدائري الرابع وعلى طريق الجهراء.
كما تم نشر رجال الحرس الوطني على تقاطع الدائري الرابع مع طريق المغرب السريع وعلى تقاطع الدائري الخامس مع جسر الغزالي وفي ميناء الشويخ وتم تزويد هؤلاء الرجال بالمعدات اللازمة للانقاذ والاسعاف».
وأكد المصدر «ان الحرس الوطني ساهم في شاحنات ضخ لسحب المياه الراكدة من الشوارع وبآليات للقيام بعمليات انقاذ للسيارات العالقة، اضافة الى ونشات لسحب السيارات المعطلة عدا عن ادوار العسكريين المتمثلة في عملية تنظيم السير والانقاذ».
واعتبر مدير فرع بلدية العاصمة مساعد الحشاش في تصريح لـ «الرأي العام» أن الجهود التي بذلت لشفط المستنقعات التي غمرت المنطقة والشويخ على وجه التحديد مشتتة بفعل غياب التفاهم والتنسيق بين الجهات لمواجهة مثل هذه الحالات, وطالب الحشاش بإيجاد هيئة تجمع وزارة الأشغال والادارة العامة للاطفاء وبلدية الكويت لمجابهة النتائج المترتبة على غزارة الأمطار, وذكر الحشاش ان المشكلة الكبرى تمثلت في شارع الغزالي الذي ظل غارقا في مستنقع المياه لساعات، كما ان المشكلة كانت مشابهة في طريق الدائري الأول والجزيرة الخضراء في شارع الخليج وفي النفق الكائن بين منطقتي قرطبة واليرموك في المنطقة المحيطة بشبرة الخضار والفواكه في الشويخ.
وأكد وزير الاشغال العامة وزير الدولة لشؤون الاسكان بدر الحميدي لـ «الرأي العام» ان «كميات الامطار كانت رهيبة وعالية، وواجهنا في تصريفها مشاكل بسبب انسداد المجاري وشبكات تصريف الامطار بالاكياس البلاستيك والزيوت، ونحن في وزارة الاشغال نضع في اولويات مشاريعنا تجديد الشبكة الصحية وشبكة الامطار في المناطق التي تواجه مشاكل طفح مع الامطار، وهي منطقة الغزالي والدائري الرابع».
وأوضح ان «سعة المجاري غير كافية لاستيعاب كميات كبيرة من الامطار، وهذه المشاكل من المفترض ان تكون وزارة الاشغال انتهت منها منذ تعرضت الطرق الى الطفح في عام 1997 عندما نزلت كميات عالية جدا من الامطار، لكن نحن الآن سنوجد لها الحلول ولن تحدث أي مشاكل مماثلة في المستقبل إن شاء الله».
وعدد وكيل وزارة الاشغال العامة المهندس عبدالعزيز الكليب المواقع التي تعرضت الى مشاكل بعد نزول كميات كبيرة من الامطار وهي «شارع كندادراي والدائري الثالث وجزء من شارع السور عند دوار الشيراتون وجزء من الدائري الرابع وشارع ابوظبي وطريق الغزالي», وقال ان «فرق الوزارة تمكنت بسرعة كبيرة من فتح شارع محمد بن القاسم وشرق العارضية وشارع الاردن حتى تسهل المرور من والى الفروانية», وأضاف أن مشاكل حصلت أيضاً في منطقتي السالمية وسلوى اللتين تشهدان الآن حفريات مما جعل الامطار بكمياتها العالية تجرف رمالها مما أدى تالياً الى انسداد في خطوط تصريف الامطار.
ولفت الكليب الى ان مشاكل الامطار التي «حدثت في الطرق السريعة تركزت في التقاء الدائري السادس مع جليب الشيوخ، وتقاطع الدائري الاول مع طريق القاهرة وتقاطع الدائري الرابع مع طريق المغرب».
وذكر الكليب ان من «الصعوبات التي تواجهها وزارة الاشغال هي ربط بعض الناس شبكة الامطار في منازلهم بالشبكة الصحية، كما ان الكثير من الكراجات خصوصا في منطقة الشويخ الصناعية يرمون الزيوت في شبكات الامطار على الرغم من اننا خالفناهم عدة مرات لكنهم لا يتعاونون، لذلك سيكون لنا موقف متشدد جدا معهم في الفترة المقبلة لأن هذه الزيوت تقلل من كفاءة الشبكة وتطفح على الشوارع مع المياه».
وعزا سبب تجمع كميات المياه في عدد من الشوارع الرئيسية كالغزالي والدائري الرابع والمغرب السريع والرياض الى «سوء التصاميم الهندسية القديمة لبعض الشوارع الرئيسية».
وعلم أن اجتماعاً سيعقد يوم السبت المقبل بين ادارة الطرق وهندسة الصيانة للاتفاق على اقامة شبكة موازية كخط وقائي ثان عند كل تقاطع يواجه مشكلة مع الامطار حتى يكون خط دفاع ثانيا، كما سيتم تركيب مضخات تعمل تلقائىا مثل التي تعمل عند طريق الغزالي.
وقال النائب يوسف الزلزلة ان ما حدث امس من اختناقات مرورية وانغلاق الكثير من الشوارع بسبب تجمع مياه الامطار امس «يدل بشكل قاطع على ان البنية التحتية تحتاج الى اعادة نظر» مطالبا وزير الاشغال بدر الحميدي بـ «تطوير وتنظيم البنية التحتية والا تمر هذه الحالة من دون بحث او درس بصورة تفصيلية ومحاسبة المقصر من الاشخاص سواء كان في وزارة الاشغال او أي جهة اخرى», وطالب الحكومة بـ «محاسبة المقصر ومعاقبته», ودعا الوزير بدر الحميدي الى ان «يكون جادا في ان يضع اصبعه على النقاط التي تشكل بؤرا لعرقلة تطور البلد من خلال ما شاهدناه من مآس من صباح امس».
واعلنت وكيلة وزارة التربية المساعدة لشؤون التعليم العام نورية الصبيح عن اصدار تعليمات لمديري المناطق التعليمية بتأجيل الامتحانات للطلبة الذين لم يتمكنوا من الحضور الى المدارس, وأكدت الصبيح ان الامتحانات ستعاد يوم السبت المقبل لمن لم يتمكن من تأدية الامتحان امس, وأشارت الصبيح الى أن «وزارة التربية اصدرت تعليمات بعدم محاسبة المعلمين والمعلمات وكذلك الطلبة الذين لم يتمكنوا من الحضور مبكرا صباح امس».
وأعلنت كليات في جامعة الكويت عدم الزامية الدراسة أمس وتأجيل المحاضرات والامتحانات, كذلك تم تأجيل امتحانات اليوم.
أما بالنسبة الى الموظفين الذين غابوا عن الجهات والادارات الرسمية التي يعملون فيها، فكان اجماع لدى مسؤوليهم على منحهم اجازات غير رسمية، وغض الطرف عن غيابهم لأسباب قاهرة، وادراجه تحت بند الاجازات الطارئة التي يلحظها قانون الخدمة المدنية.
==================== ==================== =====
هذا وقد اعلنت صحيفة الوطن من جهى اخرى عن
85 حادثا في 4 ساعات
أعلنت الإدارة العامة للإطفاء امس وقوع 85 حادثا وعملية انقاذ خلال أربع ساعات فقط.
تأجيل الامتحانات مرتين***33;
أصدرت وزارة التربية أمس قرارين حول موضوع واحد، فقد اعلنت الوكيلة المساعدة للتعليم العام نورية الصبيح في الساعة الثامنة من صباح امس عبر اذاعة الكويت تأجيل الاختبارات حتى الساعة العاشرة من صباح امس ثم تداركت هذا التصريح لتعلن في نهاية دوام امس أنها أعطت الإدارات المدرسية الاوامر بتأجيل اختبارات الطلبة ليوم امس حتى الاسبوع المقبل ومن أدى اختباره فلن يعيده.
احتجاز 5 حوامل***33;
أدى تجمع مياه الامطار الى احتجاز خمس سيدات حوامل داخل سيارتهن وتم نقلهن الى المستشفى.
نفق الغزالي أتلف 11 سيارة
تسببت الامطار الغزيرة امس في انهيار شارع يوسف بن حمود في السالمية، بالاضافة الى غرق 11 سيارة في نفق شارع الغزالي.
العسكريون رجال مرور
شارك رجال الجيش والحرس الوطني امس في عملية تنظيم حركة المرور. </div>
http://www.alraialaam.com/16-12-2004/ie5/Mainpix.jpg
http://www.alraialaam.com/16-12-2004/ie5/first1.JPG
فاضت ... وفضحت
مشهد الطرق ـ البحيرات، والشوارع المغلقة أو المزدحمة أو المنكوبة بالمياه، والسيارات الغارقة، والناس الغاطسين في المستنقعات، والطلاب المعطلين عن مدارسهم وجامعاتهم، والموظفين غير القادرين على الوصول الى دواماتهم، تكرر أمس، بعد سبع سنوات من كارثة «نوفمبر 1997». واذا كان «طق» المطر أمس فاق المتوقع من حيث الكمية، فأربك الطرق غير المعتادة على الاستسقاء الى هذا الحد، فان الناس يتوقعون أن «يطق» المسؤولون عن تكرار الفضيحة في كل مرة تفيض السماء، فيتحول الغيث غوثاً واستغاثات,
هيئة الارصاد الجوية اعلنت ان كمية الامطار وصلت الى 25 ملم في الساعة الثانية عشرة ظهرا، متوقعة «وجود تحسن في أحوال الظروف المناخية اليوم», وأضافت ان درجات الحرارة اليوم ستتراوح بين 12 درجة للعظمى و3 درجات للصغرى».
أما الفلكي عادل حسن فقال لـ «الرأي العام» ان «البلاد تأثرت ايضا بالمنخفض السوداني القادم من فوق البحر الاحمر وشبه الجزيرة العربية», وتوقع ان «يسود اليوم طقس صحو تسطع فيه أشعة الشمس مع وجود فرصة ضئيلة لسقوط الامطار».
وأفادت احصائية صادرة عن الادارة العامة للمرور عن وقوع نحو 16 حادثا مروريا حتى الخامسة عصراً منها ثلاثة حوادث انقلاب و11 حالة تصادم وحالتا احتراق بسبب الماء.
وقالت مصادر أمنية لـ «الرأي العام» ان دوريات المرورنفذت 42 عملية مساعدة منها 12 ازالة مركبات معطلة عن الطريق و21 تلبية نداء استغاثة وانقاذ و9 حالات سحب مركبات غارقة في الماء, وأفيد عن أن 80 سيارة تعرضت للتلف, وأكد المدير العام للمرور العميد سليمان المحيلان أن كل الطرق ستكون مفتوحة وسالكة اليوم,
وقال الوكيل المساعد لشؤون الخدمات المساندة اللواء ثابت المهنا ان الاشارات الضوئية عملت بكفاءة وتمت الاستعانة بمولدات كهربائية لتغذيتها, ورأى المهنا ان «وزارة الأشغال تتحمل مسؤولية المشكلة وخصوصاً على طريق الغزالي لأنها المرة الثانية التي يتكرر هذا الموقف، نظرا لعدم صيانة مصروف المياه على هذا الدائري وغيره، كما أدى تأخر جهاز طوارئ الأشغال في سحب المياه الى اغلاق الشوارع وتعرض سيارات المواطنين الى التلف».
وصرح مدير العلاقات في الادارة العامة للاطفاء العقيد نبيل محمد الحسينان بأن الادارة بمراكزها المختلفة أنقذت ما يزيد على 87 شخصا حبسوا داخل سياراتهم بعد ارتفاع منسوب المياه في منطقة الشويخ في نفق شارع الغزالي وشارع الميناء، كما تم انقاذ احدى عشرة سيارة تعرضت للغرق حتى الساعة الثانية بعد الظهر», وذكر الحسينان انه تم استخدام قوارب نجاة لانقاذ واخراج بعض الاشخاص الذين يصعب الوصول اليهم في بعض الانفاق والأزقة المتفرعة من شوارع رئيسية, كذلك عالجت الادارة حالات دخول المياه الى المباني والمنازل.
وانتشر رجال وزارة الدفاع على الدوارات والتقاطعات مزودين بسيارات سوبربان قامت باقتحام «برك الماء» وانقاذ المواطنين من الرجال والنساء والاطفال العالقين في مركباتهم وايصالهم الى منازلهم بسيارات الجيش, وتركز انتشار الجيش في محيط المنطقة العسكرية وتحديدا على الدائري الرابع وعلى طريق الجهراء.
كما تم نشر رجال الحرس الوطني على تقاطع الدائري الرابع مع طريق المغرب السريع وعلى تقاطع الدائري الخامس مع جسر الغزالي وفي ميناء الشويخ وتم تزويد هؤلاء الرجال بالمعدات اللازمة للانقاذ والاسعاف».
وأكد المصدر «ان الحرس الوطني ساهم في شاحنات ضخ لسحب المياه الراكدة من الشوارع وبآليات للقيام بعمليات انقاذ للسيارات العالقة، اضافة الى ونشات لسحب السيارات المعطلة عدا عن ادوار العسكريين المتمثلة في عملية تنظيم السير والانقاذ».
واعتبر مدير فرع بلدية العاصمة مساعد الحشاش في تصريح لـ «الرأي العام» أن الجهود التي بذلت لشفط المستنقعات التي غمرت المنطقة والشويخ على وجه التحديد مشتتة بفعل غياب التفاهم والتنسيق بين الجهات لمواجهة مثل هذه الحالات, وطالب الحشاش بإيجاد هيئة تجمع وزارة الأشغال والادارة العامة للاطفاء وبلدية الكويت لمجابهة النتائج المترتبة على غزارة الأمطار, وذكر الحشاش ان المشكلة الكبرى تمثلت في شارع الغزالي الذي ظل غارقا في مستنقع المياه لساعات، كما ان المشكلة كانت مشابهة في طريق الدائري الأول والجزيرة الخضراء في شارع الخليج وفي النفق الكائن بين منطقتي قرطبة واليرموك في المنطقة المحيطة بشبرة الخضار والفواكه في الشويخ.
وأكد وزير الاشغال العامة وزير الدولة لشؤون الاسكان بدر الحميدي لـ «الرأي العام» ان «كميات الامطار كانت رهيبة وعالية، وواجهنا في تصريفها مشاكل بسبب انسداد المجاري وشبكات تصريف الامطار بالاكياس البلاستيك والزيوت، ونحن في وزارة الاشغال نضع في اولويات مشاريعنا تجديد الشبكة الصحية وشبكة الامطار في المناطق التي تواجه مشاكل طفح مع الامطار، وهي منطقة الغزالي والدائري الرابع».
وأوضح ان «سعة المجاري غير كافية لاستيعاب كميات كبيرة من الامطار، وهذه المشاكل من المفترض ان تكون وزارة الاشغال انتهت منها منذ تعرضت الطرق الى الطفح في عام 1997 عندما نزلت كميات عالية جدا من الامطار، لكن نحن الآن سنوجد لها الحلول ولن تحدث أي مشاكل مماثلة في المستقبل إن شاء الله».
وعدد وكيل وزارة الاشغال العامة المهندس عبدالعزيز الكليب المواقع التي تعرضت الى مشاكل بعد نزول كميات كبيرة من الامطار وهي «شارع كندادراي والدائري الثالث وجزء من شارع السور عند دوار الشيراتون وجزء من الدائري الرابع وشارع ابوظبي وطريق الغزالي», وقال ان «فرق الوزارة تمكنت بسرعة كبيرة من فتح شارع محمد بن القاسم وشرق العارضية وشارع الاردن حتى تسهل المرور من والى الفروانية», وأضاف أن مشاكل حصلت أيضاً في منطقتي السالمية وسلوى اللتين تشهدان الآن حفريات مما جعل الامطار بكمياتها العالية تجرف رمالها مما أدى تالياً الى انسداد في خطوط تصريف الامطار.
ولفت الكليب الى ان مشاكل الامطار التي «حدثت في الطرق السريعة تركزت في التقاء الدائري السادس مع جليب الشيوخ، وتقاطع الدائري الاول مع طريق القاهرة وتقاطع الدائري الرابع مع طريق المغرب».
وذكر الكليب ان من «الصعوبات التي تواجهها وزارة الاشغال هي ربط بعض الناس شبكة الامطار في منازلهم بالشبكة الصحية، كما ان الكثير من الكراجات خصوصا في منطقة الشويخ الصناعية يرمون الزيوت في شبكات الامطار على الرغم من اننا خالفناهم عدة مرات لكنهم لا يتعاونون، لذلك سيكون لنا موقف متشدد جدا معهم في الفترة المقبلة لأن هذه الزيوت تقلل من كفاءة الشبكة وتطفح على الشوارع مع المياه».
وعزا سبب تجمع كميات المياه في عدد من الشوارع الرئيسية كالغزالي والدائري الرابع والمغرب السريع والرياض الى «سوء التصاميم الهندسية القديمة لبعض الشوارع الرئيسية».
وعلم أن اجتماعاً سيعقد يوم السبت المقبل بين ادارة الطرق وهندسة الصيانة للاتفاق على اقامة شبكة موازية كخط وقائي ثان عند كل تقاطع يواجه مشكلة مع الامطار حتى يكون خط دفاع ثانيا، كما سيتم تركيب مضخات تعمل تلقائىا مثل التي تعمل عند طريق الغزالي.
وقال النائب يوسف الزلزلة ان ما حدث امس من اختناقات مرورية وانغلاق الكثير من الشوارع بسبب تجمع مياه الامطار امس «يدل بشكل قاطع على ان البنية التحتية تحتاج الى اعادة نظر» مطالبا وزير الاشغال بدر الحميدي بـ «تطوير وتنظيم البنية التحتية والا تمر هذه الحالة من دون بحث او درس بصورة تفصيلية ومحاسبة المقصر من الاشخاص سواء كان في وزارة الاشغال او أي جهة اخرى», وطالب الحكومة بـ «محاسبة المقصر ومعاقبته», ودعا الوزير بدر الحميدي الى ان «يكون جادا في ان يضع اصبعه على النقاط التي تشكل بؤرا لعرقلة تطور البلد من خلال ما شاهدناه من مآس من صباح امس».
واعلنت وكيلة وزارة التربية المساعدة لشؤون التعليم العام نورية الصبيح عن اصدار تعليمات لمديري المناطق التعليمية بتأجيل الامتحانات للطلبة الذين لم يتمكنوا من الحضور الى المدارس, وأكدت الصبيح ان الامتحانات ستعاد يوم السبت المقبل لمن لم يتمكن من تأدية الامتحان امس, وأشارت الصبيح الى أن «وزارة التربية اصدرت تعليمات بعدم محاسبة المعلمين والمعلمات وكذلك الطلبة الذين لم يتمكنوا من الحضور مبكرا صباح امس».
وأعلنت كليات في جامعة الكويت عدم الزامية الدراسة أمس وتأجيل المحاضرات والامتحانات, كذلك تم تأجيل امتحانات اليوم.
أما بالنسبة الى الموظفين الذين غابوا عن الجهات والادارات الرسمية التي يعملون فيها، فكان اجماع لدى مسؤوليهم على منحهم اجازات غير رسمية، وغض الطرف عن غيابهم لأسباب قاهرة، وادراجه تحت بند الاجازات الطارئة التي يلحظها قانون الخدمة المدنية.
==================== ==================== =====
هذا وقد اعلنت صحيفة الوطن من جهى اخرى عن
85 حادثا في 4 ساعات
أعلنت الإدارة العامة للإطفاء امس وقوع 85 حادثا وعملية انقاذ خلال أربع ساعات فقط.
تأجيل الامتحانات مرتين***33;
أصدرت وزارة التربية أمس قرارين حول موضوع واحد، فقد اعلنت الوكيلة المساعدة للتعليم العام نورية الصبيح في الساعة الثامنة من صباح امس عبر اذاعة الكويت تأجيل الاختبارات حتى الساعة العاشرة من صباح امس ثم تداركت هذا التصريح لتعلن في نهاية دوام امس أنها أعطت الإدارات المدرسية الاوامر بتأجيل اختبارات الطلبة ليوم امس حتى الاسبوع المقبل ومن أدى اختباره فلن يعيده.
احتجاز 5 حوامل***33;
أدى تجمع مياه الامطار الى احتجاز خمس سيدات حوامل داخل سيارتهن وتم نقلهن الى المستشفى.
نفق الغزالي أتلف 11 سيارة
تسببت الامطار الغزيرة امس في انهيار شارع يوسف بن حمود في السالمية، بالاضافة الى غرق 11 سيارة في نفق شارع الغزالي.
العسكريون رجال مرور
شارك رجال الجيش والحرس الوطني امس في عملية تنظيم حركة المرور. </div>