ابو البندري
21-12-2004, 06:19 AM
<div align="center">
أحببت اني اشارك معكم في هذا المنتدى الذي استمتعت به عندما طارت بي الريحبين أقسامة ووجدنا بها الشيئ الجميل وكذلك الغير مقبول ولكن ها انا أشترك معكم بهذه المشاركة وهي عباره عن عزائي واسفي
عزائي
لمسكين متعفف ينتظر الجود من أناس لا يؤدون حتى حق الله في أموالهم.
<span style='color:#6666CC '>أسفي
على صاحب مال جعل دنيا كحصالة نقود يكسب المال ولا ينفق.
عزائي
لوالدين تعبا وشقيا في سبيل سعادة أبنائهم فأصبحوا في نهاية المطاف...في دار المسنين.
أسفي
على إبن فرط في حق أحد والديه أو أصبح قلبه كجلمود صخر على شمعتا الكون..أمه وأباه..فكان جزائهما ليس من جنس عملهما(أدام الله علينا ضياء كوننا والدينا).
عزائي
لمحتاج يجوب الطرقات ولا يملك حتى قوت يومه.
أسفي
على مقتدر بدد النعم في حاوية النفايات.
عزائي
لطفل تخلى عنه ذويه وذلك بلا ذنب اقترفته يداه .. كل هذا فقط لأنه معاق.
أسفي
على أهل تجردوا من أسمى المشاعر ومن كل معاني الرحمة والرأفة فتخلوا عن ابنهم المعاق.
عزائي
لطفل تشتت وأصبح ضائعاً في دروب الحياة وذلك بسبب غلطة ارتكبها والداه فأصبح يطلق عليهما مطلقان وذلك بدون سبب مقنع أو لأن كلمة (أنتِ طالق) أو (طلقني) على أدنى الدون تنطق.
أسفي
على والدين أصبحت الأنانية متمكنة منهما وأصبح الطلاق قرارهما ولم يفكرا في مصير فلذات أكبادهم بعد قرارالمراهقين الذي اتخذاه.
عزائي
لطفل أمضى حياته في جنبات دور الرعايه وذلك لأنه لقيط.
أسفي
على شاب وفتاة انساقا وراء همسات الشيطان بلا حياء ومن ثم وكانت النتيجة طفل أجرما في حقه فكان أول ما تفتحت عيناه عليه مار التقطه من على الرصيف أو كومة نفايات مزرية في الحاوية.
عزائي
لحال امرأة اشتد بها الحال فتعففت عن السؤال وأصبحت تبيع في الطرقات وتحت لسعة أشعة الشمس الحارقة.
أسفي
على شخص لم يجبر بخاطرها ولو كان ليس بحاجة ما سيأخذ.
عزائي
لجيل أصبحت الخادمة(أرفض مصطلح مربية فهي ليست بمربية فلا يستحق هذا اللقب سوى الأم) وكأنها والدتهم.
أسفي
على أم جعلت هبة الله لها بين أيدي خادمة تلقنه ما تريد وتنشئه كيفما تريد بينما تلك الأم تتحدث عن التنشئة الجيدة وهي أول من لا يطبق ما يقول.
عزائي
لأسرة كان احد عموديها وكأنما الغريب لا يعلم بحالهم.
أسفي
على أحد طرفي الأسرة الذي جعل اخر اهتماماته أسرته فمهما حدث أو مهما بحث فلن يكون حوله حينما يصبح فراش المرض رفيقه....سوى أسرته.
عزائي
لقلب طيب يبحث عن مثله في زمن أصبحت الأحقاد تملؤهـ فهو كنجمة مشعة في كبد سماء آخر الشهر يحيط بها السواد فالسواد فالسواد.
أسفي
على قلب أصبح معلماً لمبادئ الحقد والكراهية فأصبح مغلفاً بطبقات سميكة من السواد.
عزائي
لقلب أحب في الله وقدم النصح والدعاء قدر ما استطاع ومن ثم قوبل بالصدود.
أسفي
على قلبٍ جعل محبيه في هوامش مذكراته أما البقية ففي قلبها.
* * * * * * *
مهما أكتب فسيجف قلمي ولن ينتهي عزائي وكذلك أسفي.
دمتم بسعاده
بقلم
ابو البندري
</span> </div>
أحببت اني اشارك معكم في هذا المنتدى الذي استمتعت به عندما طارت بي الريحبين أقسامة ووجدنا بها الشيئ الجميل وكذلك الغير مقبول ولكن ها انا أشترك معكم بهذه المشاركة وهي عباره عن عزائي واسفي
عزائي
لمسكين متعفف ينتظر الجود من أناس لا يؤدون حتى حق الله في أموالهم.
<span style='color:#6666CC '>أسفي
على صاحب مال جعل دنيا كحصالة نقود يكسب المال ولا ينفق.
عزائي
لوالدين تعبا وشقيا في سبيل سعادة أبنائهم فأصبحوا في نهاية المطاف...في دار المسنين.
أسفي
على إبن فرط في حق أحد والديه أو أصبح قلبه كجلمود صخر على شمعتا الكون..أمه وأباه..فكان جزائهما ليس من جنس عملهما(أدام الله علينا ضياء كوننا والدينا).
عزائي
لمحتاج يجوب الطرقات ولا يملك حتى قوت يومه.
أسفي
على مقتدر بدد النعم في حاوية النفايات.
عزائي
لطفل تخلى عنه ذويه وذلك بلا ذنب اقترفته يداه .. كل هذا فقط لأنه معاق.
أسفي
على أهل تجردوا من أسمى المشاعر ومن كل معاني الرحمة والرأفة فتخلوا عن ابنهم المعاق.
عزائي
لطفل تشتت وأصبح ضائعاً في دروب الحياة وذلك بسبب غلطة ارتكبها والداه فأصبح يطلق عليهما مطلقان وذلك بدون سبب مقنع أو لأن كلمة (أنتِ طالق) أو (طلقني) على أدنى الدون تنطق.
أسفي
على والدين أصبحت الأنانية متمكنة منهما وأصبح الطلاق قرارهما ولم يفكرا في مصير فلذات أكبادهم بعد قرارالمراهقين الذي اتخذاه.
عزائي
لطفل أمضى حياته في جنبات دور الرعايه وذلك لأنه لقيط.
أسفي
على شاب وفتاة انساقا وراء همسات الشيطان بلا حياء ومن ثم وكانت النتيجة طفل أجرما في حقه فكان أول ما تفتحت عيناه عليه مار التقطه من على الرصيف أو كومة نفايات مزرية في الحاوية.
عزائي
لحال امرأة اشتد بها الحال فتعففت عن السؤال وأصبحت تبيع في الطرقات وتحت لسعة أشعة الشمس الحارقة.
أسفي
على شخص لم يجبر بخاطرها ولو كان ليس بحاجة ما سيأخذ.
عزائي
لجيل أصبحت الخادمة(أرفض مصطلح مربية فهي ليست بمربية فلا يستحق هذا اللقب سوى الأم) وكأنها والدتهم.
أسفي
على أم جعلت هبة الله لها بين أيدي خادمة تلقنه ما تريد وتنشئه كيفما تريد بينما تلك الأم تتحدث عن التنشئة الجيدة وهي أول من لا يطبق ما يقول.
عزائي
لأسرة كان احد عموديها وكأنما الغريب لا يعلم بحالهم.
أسفي
على أحد طرفي الأسرة الذي جعل اخر اهتماماته أسرته فمهما حدث أو مهما بحث فلن يكون حوله حينما يصبح فراش المرض رفيقه....سوى أسرته.
عزائي
لقلب طيب يبحث عن مثله في زمن أصبحت الأحقاد تملؤهـ فهو كنجمة مشعة في كبد سماء آخر الشهر يحيط بها السواد فالسواد فالسواد.
أسفي
على قلب أصبح معلماً لمبادئ الحقد والكراهية فأصبح مغلفاً بطبقات سميكة من السواد.
عزائي
لقلب أحب في الله وقدم النصح والدعاء قدر ما استطاع ومن ثم قوبل بالصدود.
أسفي
على قلبٍ جعل محبيه في هوامش مذكراته أما البقية ففي قلبها.
* * * * * * *
مهما أكتب فسيجف قلمي ولن ينتهي عزائي وكذلك أسفي.
دمتم بسعاده
بقلم
ابو البندري
</span> </div>