amoora
27-12-2004, 07:08 PM
كان صديقي
كان صديقي و كانت حبّه الأبدي
بل كان حبّهما حكاية البلدِ
و استغرب الناسُ كيف القصة انقلبتْ
الى خصامٍ الى هجرٍ الى نكدِ
أمّا أنا الشاهِد المذبوح بينهما
سيفان من نار يختصمانِ في كبدي
هو التقاني مريضاً تائه القَدَمِ
محطَم القلبِ أدمى اصبع الندمِ
كن يا صديقي طبيبي و احتمل ألمي
هل قابَلَتكَ؟هل حدَّثتَها عنّي؟
هل حزنها كانَ أقسى أم أنا حزني؟
وذلك العطرُ هل لا زالَ يغمرها؟
أم غيَّرتهُ...نعَم زعلانةٌ منّي
خسرتها يالطيشي لا بديلَ لها
بكى صديقي
هي التقتني و قد شحُبَت ملامحها
و كما يذوب الشمعُ في النارِ
كان اسمهُ لو مَرَّ يجرحها
مسكت يدي و بكتْ كاعصار
هو الذي دمّر احلامي...هو الذي أمطرني همّاً
لكنني اوصيكَ خيراً بهِ...كأنّني صرتُ لهُ اُمّا
بالله هل لا زالَ مضطرباً؟
أخشى عليهِ نوبةَ اليأسِ
احساسه العالي سيقتلهُ
خوفي عليهِ لا على نفْسي
بلِّغهُ أنّ الريح قد خطفت
بنتاً على الميناء يعشقها
و ليتجه لشواطىءٍ اخرى
فسفينتي بيديهِ اغرقها
و كلّمتني و كلّمني...و كلّمتني و كلّمني
لصبحِ غدٍ...ما فارق الهاتفُ السهران كفَّ يدي
قولا لبعضٍ أو انفصلا الى الابدِ
سيفانِ من نارٍ تختصمان في كبدي
و فيكما الآن شوق الأُمّ للولدِ
هذه الابيات وصلتني بالايميل ارجو قراءتها
وفهموني عن شنو تتكلم ؟؟ بصراحه ما فهمتها عدل***33;***33;
لا تضحكوووووووووووووووو ن ***33;***33; اوكيك (غمزه)
كان صديقي و كانت حبّه الأبدي
بل كان حبّهما حكاية البلدِ
و استغرب الناسُ كيف القصة انقلبتْ
الى خصامٍ الى هجرٍ الى نكدِ
أمّا أنا الشاهِد المذبوح بينهما
سيفان من نار يختصمانِ في كبدي
هو التقاني مريضاً تائه القَدَمِ
محطَم القلبِ أدمى اصبع الندمِ
كن يا صديقي طبيبي و احتمل ألمي
هل قابَلَتكَ؟هل حدَّثتَها عنّي؟
هل حزنها كانَ أقسى أم أنا حزني؟
وذلك العطرُ هل لا زالَ يغمرها؟
أم غيَّرتهُ...نعَم زعلانةٌ منّي
خسرتها يالطيشي لا بديلَ لها
بكى صديقي
هي التقتني و قد شحُبَت ملامحها
و كما يذوب الشمعُ في النارِ
كان اسمهُ لو مَرَّ يجرحها
مسكت يدي و بكتْ كاعصار
هو الذي دمّر احلامي...هو الذي أمطرني همّاً
لكنني اوصيكَ خيراً بهِ...كأنّني صرتُ لهُ اُمّا
بالله هل لا زالَ مضطرباً؟
أخشى عليهِ نوبةَ اليأسِ
احساسه العالي سيقتلهُ
خوفي عليهِ لا على نفْسي
بلِّغهُ أنّ الريح قد خطفت
بنتاً على الميناء يعشقها
و ليتجه لشواطىءٍ اخرى
فسفينتي بيديهِ اغرقها
و كلّمتني و كلّمني...و كلّمتني و كلّمني
لصبحِ غدٍ...ما فارق الهاتفُ السهران كفَّ يدي
قولا لبعضٍ أو انفصلا الى الابدِ
سيفانِ من نارٍ تختصمان في كبدي
و فيكما الآن شوق الأُمّ للولدِ
هذه الابيات وصلتني بالايميل ارجو قراءتها
وفهموني عن شنو تتكلم ؟؟ بصراحه ما فهمتها عدل***33;***33;
لا تضحكوووووووووووووووو ن ***33;***33; اوكيك (غمزه)