مشـــ المطيري ـــعل
06-01-2005, 10:42 AM
<span style='color:red'><div align="center">بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
:":":":
كيف نفهم الحياة
:":":":
موضع بعنوان من يصنع الحياة ، وهنا وتتمه لذلك الموضوع ، اطرح هذا الموضوع ، وهو كيف نفهم الحياة ، اتمنى ان نستفيد كلنا منه .
الحياة التي نعيش فيها ، ونصنع وجودنا ومصيرنا بين أحضانها .. كيف نفهمها .. وكيف نتعامل معها ؟
حياة الانسـان هي هذه النشأة والفعاليات الجسدية والفكرية والروحية التي يمارسها الانسان بين فترتي الولادة والموت . والتي يصنع من خلالها وجوده .. وتكتمل ذاته وروحه وشخصيّته ..
إنّه يحقـق ذلك من خلال ما يملك من حياة وعقل وقدرة على الاحساس بالعالم المحيط به ، والشعور باللذة والألم ، وإدراك العقل للموجودات ..
فنحـن نأكل ونشرب ونلبس ونلهو ونلعب ونستمتع بالجمال والطيبات، ، ونحس بالحب والكراهية، والحزن والمسرة، واللذّة والالم ، ونضحك ونبكي، ونيأس وتنفتح الآمال أمامنا ..
ونفكر فنبدِع ، ونستنتج ونكتشف أشياء ونضع اُخرى ، ونعبر عن أحاسيسنا بالكلمة والرسم والشعر والفرح والحزن .
وننطلق بوعينا وتفكيرنا خارج حدود هذا العالم، فنفكر في نشأته ، وكيفية صدوره . فنعرف مبدأ الوجود وخالقه ..
إنّنا نفكر ونحس ونعمل ونفعل ، فنصنع الحياة بفكرنا وإحساسنا ، وما يصدر عنا من فعل ..
إننا جسد وروح وعقل ومشاعر ، وُهِبنا كل ذلك ، ونحن نصنع الحياة ، كما يصنع الرسام الصورة .. وحياة كل واحد منا هي صورة ذاته ، فأيُّنا يحب أن تكون صورته شوهاء ..
إن الحياة ليست متعة ولذة فقط ، ولكنها مختلطة بالآلام والاحزان أيضاً ، وهي ليست فوضى .. بل هي مسؤولية .. مسؤولية أمام الله سبحانه، ومسؤولية أمام المجتمع والناس الذين يعيشون معنا، ومسؤولية أمام القانون ، ومسؤولية أمام الضمير والوجدان .
قال تعالى :
(فَلنسألنّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إلَيْهِم وَلَنَسْألَنَّ المُرْسَلين ). ( الاعراف / 6 )
وقال الرّسـول الكريم (صلى الله عليه وآله وسلم) : « كُلّكم راع ، وكُلّكم مسـؤولٌ عن رعيّته » .
لذا جاءت الشرائع الإلهية لتنظم نشاط الانسان وسلوكه في الحياة ..
وعندما يخطئ الانسان في فهم الحياة ، فإنه يجني على نفسه ، ويقودها إلى الدمار ، ولا يشعر بخطئه هذا إلا بعد فوات الاوان .
فيا اخي ويا اختي لا تكنوا ابدا من النادمين ....
انظروا الى الامور بشموليه ، بعيدا عن كل المغريات الانيه
لا يغركم الغث مهما كان جميل .... فهو مثل السرب يذهب ولا يخلف غير الندم</div></span>
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
:":":":
كيف نفهم الحياة
:":":":
موضع بعنوان من يصنع الحياة ، وهنا وتتمه لذلك الموضوع ، اطرح هذا الموضوع ، وهو كيف نفهم الحياة ، اتمنى ان نستفيد كلنا منه .
الحياة التي نعيش فيها ، ونصنع وجودنا ومصيرنا بين أحضانها .. كيف نفهمها .. وكيف نتعامل معها ؟
حياة الانسـان هي هذه النشأة والفعاليات الجسدية والفكرية والروحية التي يمارسها الانسان بين فترتي الولادة والموت . والتي يصنع من خلالها وجوده .. وتكتمل ذاته وروحه وشخصيّته ..
إنّه يحقـق ذلك من خلال ما يملك من حياة وعقل وقدرة على الاحساس بالعالم المحيط به ، والشعور باللذة والألم ، وإدراك العقل للموجودات ..
فنحـن نأكل ونشرب ونلبس ونلهو ونلعب ونستمتع بالجمال والطيبات، ، ونحس بالحب والكراهية، والحزن والمسرة، واللذّة والالم ، ونضحك ونبكي، ونيأس وتنفتح الآمال أمامنا ..
ونفكر فنبدِع ، ونستنتج ونكتشف أشياء ونضع اُخرى ، ونعبر عن أحاسيسنا بالكلمة والرسم والشعر والفرح والحزن .
وننطلق بوعينا وتفكيرنا خارج حدود هذا العالم، فنفكر في نشأته ، وكيفية صدوره . فنعرف مبدأ الوجود وخالقه ..
إنّنا نفكر ونحس ونعمل ونفعل ، فنصنع الحياة بفكرنا وإحساسنا ، وما يصدر عنا من فعل ..
إننا جسد وروح وعقل ومشاعر ، وُهِبنا كل ذلك ، ونحن نصنع الحياة ، كما يصنع الرسام الصورة .. وحياة كل واحد منا هي صورة ذاته ، فأيُّنا يحب أن تكون صورته شوهاء ..
إن الحياة ليست متعة ولذة فقط ، ولكنها مختلطة بالآلام والاحزان أيضاً ، وهي ليست فوضى .. بل هي مسؤولية .. مسؤولية أمام الله سبحانه، ومسؤولية أمام المجتمع والناس الذين يعيشون معنا، ومسؤولية أمام القانون ، ومسؤولية أمام الضمير والوجدان .
قال تعالى :
(فَلنسألنّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إلَيْهِم وَلَنَسْألَنَّ المُرْسَلين ). ( الاعراف / 6 )
وقال الرّسـول الكريم (صلى الله عليه وآله وسلم) : « كُلّكم راع ، وكُلّكم مسـؤولٌ عن رعيّته » .
لذا جاءت الشرائع الإلهية لتنظم نشاط الانسان وسلوكه في الحياة ..
وعندما يخطئ الانسان في فهم الحياة ، فإنه يجني على نفسه ، ويقودها إلى الدمار ، ولا يشعر بخطئه هذا إلا بعد فوات الاوان .
فيا اخي ويا اختي لا تكنوا ابدا من النادمين ....
انظروا الى الامور بشموليه ، بعيدا عن كل المغريات الانيه
لا يغركم الغث مهما كان جميل .... فهو مثل السرب يذهب ولا يخلف غير الندم</div></span>