Nuclear Destructor
19-01-2005, 01:21 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
من قراءاتي ............ هذه المقاله التاليه والتي احببت أن انقلها لكم ........ فرغم غرابة الموضوع الا اننا لا نملك سوي القول انه جلت قدرته قادر علي كل شئ ............... ولله في خلقه شئون .................... .......
( كتب الله تعالي علينا الصوم كما كتبه علي أمم سابقه لقوله تعالي (كتب عليكم الصيام كما كتب علي الذين من قبلكم )
وما نعرفه عن هذه الامم انها من البشر مثلنا ولكن ما لا نعرفه ، هو ان حكمة الله سبحانه وتعالي في خلقه أقتضت ان تجري سنة الصوم في عالم الكائنات الحيه نباتيه او حيوانيه ، كيف ذلك ؟ هذا ما سنعرفه من خلال هذه المقاله ...)
( ان طائر القطقاط الذهبي هو احد الطيور المهاجره وموطنه الاصلي كندا ويقوم بالهجرة من كندا الي امريكا ، وهي رحله
طويله وشاقه . ومما يزيد من مشقة هذه الرحلة ، ويعمل علي صعوبتها ان اسراب هذا الطائر تقطع هذه الرحله بصوره متصله ، فطول هذه الرحله يصل الي نحو ثلاثة الاف ميل .
ومما يزيد من صعوبتها انها تتم في سماء المحيط الهادي ، واذا كان من الطبيعي ان يلجأ الانسان والحيوان ـ خلال الرحلات الطويله ـ الي ان يقطعها علي مراحل ، حيث يلتقط بعض انفاسه ، ويريح جسمه المكدود لبعض الوقت ، فضلا" عن تمكنه من تناول بعض الطعام والشراب او الوجبات الغذائيه الخفيفه التي تتناسب مع تلك الظروف ، فأننا نجد هذه الطيور تدخل في نوع من (الصيام الاجباري ) والمتواصل ليلا" ونهارا" ، فليس امامها من سبيل سوي مواصلة الرحلة ، مع استمرار ( الصيام ) ، فهي بين امرين احلاهما مر ، وهي تذكرنا بمقولة القائد المسلم لجنوده وقد اصبحوا في مواجهة العدو ( البحر امامكم ، والعدو من ورائكم ) فهذه الطيور كذلك ليس امامها من سبيل سوي مواصلة الرحله والتشمير عن سواعد الجد ، لأنها اذا ارادات الاستراحه والتقاط النفس ، فأنها ستسقط حتما" في ماء المحيط ، فنراها تستعين بالله لأنجاح رحلتها ، وكأنها تنظر من شاهق الي صورها علي صفحة الماء فتظنها افرادا" قد أدركها الغرق ، فتظن انها احسن حالا" ، ويظل يدفعها هذا المنظر علي الابتعاد عن صفحة الماء ، حتي لا تغرق في لججها ، وتستمر علي هذه الحال (صائمة طائره) لمدة ثلاثة عشر يوما" ، وهي بهذا تصوم صوم الوصال الذي نهي عنه الرسول (ص ) اصحابه ، معللا" ذلك بقوله ( اني ابيت عند ربي يطعمني طاعم ، ويسقيني ساق ) فاذا كان الله قد قدر عليها هذه الرحله الشاقه ، فأنه يمدها بالطاقات التي تساعدها علي اتمام رسالتها ، و تعمل علي انجاح مهمتها ، فالشوق يدعوها ، والامل يحدوها .
ولاشك في ان صيام هذه الطيور علي هذا النحو يعطينا اعظم دلالات علي قدرة الله سبحانه ، ويضيف الينا منظومة الأمم والكائنات ( الصائمه ) )............ تحياتي
من قراءاتي ............ هذه المقاله التاليه والتي احببت أن انقلها لكم ........ فرغم غرابة الموضوع الا اننا لا نملك سوي القول انه جلت قدرته قادر علي كل شئ ............... ولله في خلقه شئون .................... .......
( كتب الله تعالي علينا الصوم كما كتبه علي أمم سابقه لقوله تعالي (كتب عليكم الصيام كما كتب علي الذين من قبلكم )
وما نعرفه عن هذه الامم انها من البشر مثلنا ولكن ما لا نعرفه ، هو ان حكمة الله سبحانه وتعالي في خلقه أقتضت ان تجري سنة الصوم في عالم الكائنات الحيه نباتيه او حيوانيه ، كيف ذلك ؟ هذا ما سنعرفه من خلال هذه المقاله ...)
( ان طائر القطقاط الذهبي هو احد الطيور المهاجره وموطنه الاصلي كندا ويقوم بالهجرة من كندا الي امريكا ، وهي رحله
طويله وشاقه . ومما يزيد من مشقة هذه الرحلة ، ويعمل علي صعوبتها ان اسراب هذا الطائر تقطع هذه الرحله بصوره متصله ، فطول هذه الرحله يصل الي نحو ثلاثة الاف ميل .
ومما يزيد من صعوبتها انها تتم في سماء المحيط الهادي ، واذا كان من الطبيعي ان يلجأ الانسان والحيوان ـ خلال الرحلات الطويله ـ الي ان يقطعها علي مراحل ، حيث يلتقط بعض انفاسه ، ويريح جسمه المكدود لبعض الوقت ، فضلا" عن تمكنه من تناول بعض الطعام والشراب او الوجبات الغذائيه الخفيفه التي تتناسب مع تلك الظروف ، فأننا نجد هذه الطيور تدخل في نوع من (الصيام الاجباري ) والمتواصل ليلا" ونهارا" ، فليس امامها من سبيل سوي مواصلة الرحلة ، مع استمرار ( الصيام ) ، فهي بين امرين احلاهما مر ، وهي تذكرنا بمقولة القائد المسلم لجنوده وقد اصبحوا في مواجهة العدو ( البحر امامكم ، والعدو من ورائكم ) فهذه الطيور كذلك ليس امامها من سبيل سوي مواصلة الرحله والتشمير عن سواعد الجد ، لأنها اذا ارادات الاستراحه والتقاط النفس ، فأنها ستسقط حتما" في ماء المحيط ، فنراها تستعين بالله لأنجاح رحلتها ، وكأنها تنظر من شاهق الي صورها علي صفحة الماء فتظنها افرادا" قد أدركها الغرق ، فتظن انها احسن حالا" ، ويظل يدفعها هذا المنظر علي الابتعاد عن صفحة الماء ، حتي لا تغرق في لججها ، وتستمر علي هذه الحال (صائمة طائره) لمدة ثلاثة عشر يوما" ، وهي بهذا تصوم صوم الوصال الذي نهي عنه الرسول (ص ) اصحابه ، معللا" ذلك بقوله ( اني ابيت عند ربي يطعمني طاعم ، ويسقيني ساق ) فاذا كان الله قد قدر عليها هذه الرحله الشاقه ، فأنه يمدها بالطاقات التي تساعدها علي اتمام رسالتها ، و تعمل علي انجاح مهمتها ، فالشوق يدعوها ، والامل يحدوها .
ولاشك في ان صيام هذه الطيور علي هذا النحو يعطينا اعظم دلالات علي قدرة الله سبحانه ، ويضيف الينا منظومة الأمم والكائنات ( الصائمه ) )............ تحياتي