عاشق النصر
27-01-2005, 09:59 PM
ماهذه الانتهاكات السافرة لحقوق المرأة الخليجية ....
11:42 - اليوم
--------------------------------------------------------------------------------
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لانبي بعده :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحببت أيصال هذا الموضوع لكم والذي كتبته أحدى الغيورات عن دينها وعزتها من المسلمات المسمى بالعضوة أم الاحرار في منتديات أنا مسلمة وبداية تقول :
على طريقتها المعهودة .. عنزٌ ولو طارت ***33; .. تستمر منظمة العفو الدولية .. في تدخلها السافر القبيح في شؤون المرأة المسلمة في دول الخليج العربي
ومازالت منظمة العفو الدولية تمارس انتهاكها السافر لحقوق المرأة الخليجية ***33;***33;***33;
وفي أحدث تحرك قامت به هذه المنظمة المشبوهة .. الكافرة .. المفضوحة الأهداف .. في الأيام الماضية .. هو قيامها بتظيم المؤتمر الذي عقد في 8-9 يناير/كانون الثاني 2005 في المنامة بالبحرين. وجمع هذا المؤتمر بين مسؤولين حكوميين ومنظمات غير حكومية ومنظمات نسائية ومحامين وقضاة وأكاديميين، ونشطاء لحقوق الإنسان. لمناقشة ما أسموه بـ" العنف والتمييز ضد المرأة الخليجية " ***33;ويعد المؤتمر جزءاً من حملة عالمية لمنظمة العفو الدولية تستغرق ست سنوات تحت عنوان: "أوقفوا العنف ضد المرأة"، والتي انطلقت في مارس/آذار 2003.
وقد أصدرت المنظمة في ختام المؤتمر بيانا عن المؤتمر نشرته وهذا نصه:
البحرين: يجب على حكومات مجلس التعاون الخليجي ألا تنتظر أكثر من ذلك لمواجهة العنف ضد المرأة
10/1/2005
المنامة، البحرين-
أكد مؤتمر ضم نشطاء من دول مجلس التعاون الخليج، في ختام أعماله يوم الأحد، أنه يجب على دول مجلس التعاون الخليجي، وهي البحرين والكويت وعُمان وقطر والسعودية ودولة الإمارات العربية، ألا تنتظر أكثر من ذلك للتصدي لظواهر العنف والتمييز الراسخة ضد المرأة داخل بلدانهم.
وفي ختام المؤتمر الذي استمر يومين وشارك فيه ما لا يقل عن 60 من دول مجلس التعاون الخليجي، بما في ذلك بعض المشاركين من اليمن، وافق الحاضرون على أن الأمر الأكثر إلحاحاً لوقف العنف ضد المرأة هو أن تدخل حكومات بلدانهم إصلاحات على القوانين الحالية (المقصود هنا التشريع الإسلامي) التي تنطوي على التمييز ضد المرأة، وأن تسن وتنفذ قوانين تكفل ضمانات للمرأة.
وقال عبد السلام سيد أحمد، مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في منظمة العفو الدولية، إنه "ينبغي على جميع الحكومات أن توجه رسالة قوية لأولئك المسؤولين عن العنف ضد المرأة، مفادها أن هذا العنف يُعتبر جريمة وأنه لن يتم التسامح معه. ويجب أن يُجرَّم العنف ضد المرأة، سواء أكان مرتكبوه عناصر تابعة للدولة أو أفراد بصفتهم الشخصية".
ويُعد المؤتمر، الذي عُقد في العاصمة البحرينية المنامة، أول مؤتمر يجمع نشطاء حقوق الإنسان من جميع دول مجلس التعاون الخليجي واليمن لمناقشة العنف والتمييز ضد المرأة. وقد أشرفت منظمة العفو الدولية على تنظيم المؤتمر لإتاحة الفرصة أمام النشطاء وواضعي القوانين والمدافعين عن حقوق الإنسان في المنطقة لاقتراح إجراءات محددة لحماية النساء من العنف، سواء نجم عن نظام قانوني جائر (المقصود هنا النظام الإسلامي ) أو ارتكبه الأفراد.
ويأتي المؤتمر في إطار حملة منظمة العفو الدولية التي بدأت في مارس/آذار 2004 وتستمر ست سنوات تحت عنوان "أوقفو العنف ضد المرأة"، وقد سبقته بعثة لإجراء أبحاث في يوليو/تموز وأغسطس/آب 2004. (حملة لإخراج المرأة المسلمة من كل حقوقها ونزع كل امتيازاتها لتصبح سقط متاع باسم المساواة والتمكين)
وقال المشاركون إن ثمة حاجة ماسة لإحصائيات وأبحاث موثوق بها تظهر حجم المشكلة. وحثوا حكومات مجلس التعاون الخليجي على إنشاء مركز أبحاث إقليمي يصدر إحصائيات شاملة بصفة منتظمة ويجرى بحوثاً عن العنف والتمييز ضد المرأة في المنطقة، على أن يعمل هذا المركز بشكل وثيق مع المؤسسات التي تتعامل مع حالات العنف ضد المرأة.
وأكد المشاركون على ضرورة أن تكفل حكومات مجلس التعاون الخليجي عدم إفلات أي من المسؤولين عن العنف ضد المرأة من العقاب وأن يتم تقديمهم إلى ساحة العدالة ( المقصود المصلحين والغيورين المحاربين لإفساد المرأة وتغريبها) . كما يجب على هذه الحكومات أن توفر برامج تدريبية ملائمة للموظفين المكلفين بتنفيذ القانون وكل من يتعامل مع حالات العنف ضد المرأة.
وحث المشاركون حكومات بلدانهم على ضرورة مراجعة القوانين الحالية المتعلقة بالجنسية والإسكان والضمان الاجتماعي وغيرها، وكذلك وضع ما يلزم من قوانين جديدة لضمان المساواة وعدم التمييز.
وأشار المشاركون إلى أن من مسؤولية هذه الحكومات أيضاً أن توفر مساكن ملائمة للنساء اللائي يتعرضن للعنف ( المقصود إخراج المرأة من بيتها كلما تمردت على وليها لتكون سلعة رخيصة في مواخير لتجميع النساء الهاربات والناشزات والمتمردات ولتظهر في مجتمعاتنا وبشكل رسمي مسموح به ) ، وأن تنشئ خطوط اتصال سريعة مرتبطة بالمؤسسات المختلفة التي توفر الحماية لأولئك النسوة.
وقال المشاركون إنه ينبغي السماح للمرأة بأن تلعب دوراً أكثر فاعلية في المجالات العامة والسياسية، ويجب تمكينهن على وجه الخصوص من المشاركة في عملية اتخاذ القرار في القضايا التي تمسهن. ( المقصود إعادة صياغة الشرع القويم وارتضاء القوانين الوضعية بشأن المرأة وجعل الحكم الشرعي تبعا لأهواء المرأة والرجل )
كما طالب المشاركون دول مجلس التعاون الخليجي بالتصديق على "الاتفاقية الدولية للقضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة"، وهي المعاهدة الدولية الأساسية المكرسة لحقوق المرأة، وحثوا الدول التي صدقت بالفعل على إعادة النظر في تحفظاتها على الاتفاقية. ( المقصود إعادة النظر في التحفظات على المواد التي تخالف الشريعة الإسلامية ، بمعنى القبول بتلك المواد رغم مخالفتها للشريعة )
وقال الشيخ صادق جبران، مستشار الدراسات الإسلامية والقانونية، إن "ثمة حاجة لمزيد من الدراسات الإسلامية لمواجهة المفاهيم الخاطئة بخصوص ما يتعارض مع الشريعة الإسلامية. ويجب التصدي لهذه القضية على وجه السرعة، لأنها قد تؤدي إلى مزيد من سوء الفهم لمضمون "اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة"". ( المقصود إعادة تأويل وصياغة النصوص الشرعية ولويها لتوافق أهوائهم ولتناسب اتفاقيتهم .. أي .. تغيير الشريعة الإسلامية وأحكامها بما يتناسب مع اتفاقيتهم )
وأكد المشاركون أن تعليم حقوق الإنسان يمكن أن يلعب دوراً مهماً في تغيير الصورة النمطية للمرأة ( المقصود الصورة الإسلامية التي تتقيد فيها المرأة بالشرع الإسلامي ) والتي تجعل المرأة أكثر عرضةً للعنف. كما أكدوا على ضرورة توعية المجتمع عموماً بالحقوق والمسؤوليات في نطاق الأسرة، وعلاقتها بحقوق المرأة وبالعنف والتمييز ضدها.
كما خلص المؤتمر، الذي أتاح للمشاركين فرصة لتبادل الخبرات فيما بينهم، إلى أن إقامة علاقات شراكة على المستويين المحلي والإقليمي هو أمر مهم لمكافحة العنف ضد المرأة.
وسوف تُرسل نسخة من توصيات المؤتمر إلى مجلس التعاون الخليجي والدول الأعضاء فيه. وقد اتفق المشاركون في النهاية على العمل على مستويات عدة، كل في بلده، من أجل وضع هذه التوصيات موضع التنفيذ.
رقم الوثيقة: MDE 04/002/2005 10 يناير/كانون الثاني 2005
http://www.hrinfo.net/mena/amnesty/2005/pr0110-1.shtml
====================
الله المستعان على ما يصفون ***33;***33;***33;
أيا أمة الغيرة المحمودة على العرض الكريم
يا أولياء أمورنا من أمة صدقت ماعاهدت الله عليه
ألا من رشيد يوقف هذه المنظمة المشبوهة عن تدخلاتها المستمرة في شؤوننا نحن نساء الخليج المسلمات؟***33;
أما من مبلغٍ لهؤلاء القوم المتمردين على ربهم .. أننا نساء الخليج نرفض حضيضهم المرقع باسم الحقوق والحريات ؟
ألا من مبلغ لهم أننا لا نريد سوى ديننا شرعا ولا نريد سوى دستورنا حكما ؟
ألا من مبلغ لهم أننا لا نريد تعديلا تشريعيا كفريا في نظامٍ كامل متكاملٍ سنه وشرعه لنا رب العالمين
يا منظمة العفو الدولية :
إننا نساء الخليج المسلمات .. نندد بكل ما تقومين به
ونرفض كل ما تجريننا جراً إليه
ونمتنع عن كل قانون تسعين إليه
ونتمسك بحذافير دينٍ تريدين أن تجردينا منه
يامنظمة العفو الدولية:
نحن نعلم أن لدينا مشاكل اجتماعية .. ونعترف بذلك
نحن نعلم أن لدينا عنفا من بعض الرجال ضد نسائهم ( وهو أقل بكثير من عنف رجال الغرب ضد نسائهم)
نحن نعلم أن هناك سوء تطبيق للشرع وأحكامه من فئة من الرجال نحو نسائهم
نحن نعلم أن هناك خللا في التطبيق .. وليس خللا في التشريع
نعم
نحن نعلم كل ذلك
ولكن الأمر الأهم الذي نعلمه هو :
أنه لن يكون حل مشاكلنا هذه .. على يديك أنت يا منظمة الكفر والزيغ والضلال .. أبدا لن يكون
لن يكون حل مشاكلنا الاجتماعية والنفسية .. عن طريقك أنت
لن يكون حلها .. إلا عن طريق واحد هو :
العودة للتمسك بالشرع القويم .. وتطبيق النهج المحمدي المستقيم في تعامل الرجل والمرأة مع بعضهما البعض
يامنظمة العفو الدولية:
ألا فلتعلمي
إن نزعك لأنفاسنا من صدورنا نفساً نفساً .. لأسهل عليك من أن تنزعينا من ديننا وشرعنا قيد أنملة ..
يامنظمة العفو الدولية
نقول لك نحن نساء الخليج المسلم العربي
" ليس هذا عشك فادرجي "
اللهم لا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا إلى النار مصيرنا
اللهم من أرادنا وأراد إسلامنا ومجتمعاتنا بسوء فأشغله في نفسه واجعل تدبيره تدميرا عليه وخذه أخذ عزيز مقتدر
اللهم عليك بمنظمة العفو الدولية ومنظمة حقوق الإنسان وهيئة الأمم المتحدة وكل كائد للدين وأهله
اللهم عليك بهم أجمعين
اللهم عليك بهم فإنهم لا يعجزونك
اللهم وثبت نساء المسلمين واكفهن كل مخطط وشر كل شر أنت آخذ بناصيته يا رب العالمين
اللهم وانصر بنا دينك وكتابك وسنة نبيك وعبادك الصالحين
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
والله من وراء القصد
منقول
الدبلوماسية
12:22 - اليوم
11:42 - اليوم
--------------------------------------------------------------------------------
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لانبي بعده :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحببت أيصال هذا الموضوع لكم والذي كتبته أحدى الغيورات عن دينها وعزتها من المسلمات المسمى بالعضوة أم الاحرار في منتديات أنا مسلمة وبداية تقول :
على طريقتها المعهودة .. عنزٌ ولو طارت ***33; .. تستمر منظمة العفو الدولية .. في تدخلها السافر القبيح في شؤون المرأة المسلمة في دول الخليج العربي
ومازالت منظمة العفو الدولية تمارس انتهاكها السافر لحقوق المرأة الخليجية ***33;***33;***33;
وفي أحدث تحرك قامت به هذه المنظمة المشبوهة .. الكافرة .. المفضوحة الأهداف .. في الأيام الماضية .. هو قيامها بتظيم المؤتمر الذي عقد في 8-9 يناير/كانون الثاني 2005 في المنامة بالبحرين. وجمع هذا المؤتمر بين مسؤولين حكوميين ومنظمات غير حكومية ومنظمات نسائية ومحامين وقضاة وأكاديميين، ونشطاء لحقوق الإنسان. لمناقشة ما أسموه بـ" العنف والتمييز ضد المرأة الخليجية " ***33;ويعد المؤتمر جزءاً من حملة عالمية لمنظمة العفو الدولية تستغرق ست سنوات تحت عنوان: "أوقفوا العنف ضد المرأة"، والتي انطلقت في مارس/آذار 2003.
وقد أصدرت المنظمة في ختام المؤتمر بيانا عن المؤتمر نشرته وهذا نصه:
البحرين: يجب على حكومات مجلس التعاون الخليجي ألا تنتظر أكثر من ذلك لمواجهة العنف ضد المرأة
10/1/2005
المنامة، البحرين-
أكد مؤتمر ضم نشطاء من دول مجلس التعاون الخليج، في ختام أعماله يوم الأحد، أنه يجب على دول مجلس التعاون الخليجي، وهي البحرين والكويت وعُمان وقطر والسعودية ودولة الإمارات العربية، ألا تنتظر أكثر من ذلك للتصدي لظواهر العنف والتمييز الراسخة ضد المرأة داخل بلدانهم.
وفي ختام المؤتمر الذي استمر يومين وشارك فيه ما لا يقل عن 60 من دول مجلس التعاون الخليجي، بما في ذلك بعض المشاركين من اليمن، وافق الحاضرون على أن الأمر الأكثر إلحاحاً لوقف العنف ضد المرأة هو أن تدخل حكومات بلدانهم إصلاحات على القوانين الحالية (المقصود هنا التشريع الإسلامي) التي تنطوي على التمييز ضد المرأة، وأن تسن وتنفذ قوانين تكفل ضمانات للمرأة.
وقال عبد السلام سيد أحمد، مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في منظمة العفو الدولية، إنه "ينبغي على جميع الحكومات أن توجه رسالة قوية لأولئك المسؤولين عن العنف ضد المرأة، مفادها أن هذا العنف يُعتبر جريمة وأنه لن يتم التسامح معه. ويجب أن يُجرَّم العنف ضد المرأة، سواء أكان مرتكبوه عناصر تابعة للدولة أو أفراد بصفتهم الشخصية".
ويُعد المؤتمر، الذي عُقد في العاصمة البحرينية المنامة، أول مؤتمر يجمع نشطاء حقوق الإنسان من جميع دول مجلس التعاون الخليجي واليمن لمناقشة العنف والتمييز ضد المرأة. وقد أشرفت منظمة العفو الدولية على تنظيم المؤتمر لإتاحة الفرصة أمام النشطاء وواضعي القوانين والمدافعين عن حقوق الإنسان في المنطقة لاقتراح إجراءات محددة لحماية النساء من العنف، سواء نجم عن نظام قانوني جائر (المقصود هنا النظام الإسلامي ) أو ارتكبه الأفراد.
ويأتي المؤتمر في إطار حملة منظمة العفو الدولية التي بدأت في مارس/آذار 2004 وتستمر ست سنوات تحت عنوان "أوقفو العنف ضد المرأة"، وقد سبقته بعثة لإجراء أبحاث في يوليو/تموز وأغسطس/آب 2004. (حملة لإخراج المرأة المسلمة من كل حقوقها ونزع كل امتيازاتها لتصبح سقط متاع باسم المساواة والتمكين)
وقال المشاركون إن ثمة حاجة ماسة لإحصائيات وأبحاث موثوق بها تظهر حجم المشكلة. وحثوا حكومات مجلس التعاون الخليجي على إنشاء مركز أبحاث إقليمي يصدر إحصائيات شاملة بصفة منتظمة ويجرى بحوثاً عن العنف والتمييز ضد المرأة في المنطقة، على أن يعمل هذا المركز بشكل وثيق مع المؤسسات التي تتعامل مع حالات العنف ضد المرأة.
وأكد المشاركون على ضرورة أن تكفل حكومات مجلس التعاون الخليجي عدم إفلات أي من المسؤولين عن العنف ضد المرأة من العقاب وأن يتم تقديمهم إلى ساحة العدالة ( المقصود المصلحين والغيورين المحاربين لإفساد المرأة وتغريبها) . كما يجب على هذه الحكومات أن توفر برامج تدريبية ملائمة للموظفين المكلفين بتنفيذ القانون وكل من يتعامل مع حالات العنف ضد المرأة.
وحث المشاركون حكومات بلدانهم على ضرورة مراجعة القوانين الحالية المتعلقة بالجنسية والإسكان والضمان الاجتماعي وغيرها، وكذلك وضع ما يلزم من قوانين جديدة لضمان المساواة وعدم التمييز.
وأشار المشاركون إلى أن من مسؤولية هذه الحكومات أيضاً أن توفر مساكن ملائمة للنساء اللائي يتعرضن للعنف ( المقصود إخراج المرأة من بيتها كلما تمردت على وليها لتكون سلعة رخيصة في مواخير لتجميع النساء الهاربات والناشزات والمتمردات ولتظهر في مجتمعاتنا وبشكل رسمي مسموح به ) ، وأن تنشئ خطوط اتصال سريعة مرتبطة بالمؤسسات المختلفة التي توفر الحماية لأولئك النسوة.
وقال المشاركون إنه ينبغي السماح للمرأة بأن تلعب دوراً أكثر فاعلية في المجالات العامة والسياسية، ويجب تمكينهن على وجه الخصوص من المشاركة في عملية اتخاذ القرار في القضايا التي تمسهن. ( المقصود إعادة صياغة الشرع القويم وارتضاء القوانين الوضعية بشأن المرأة وجعل الحكم الشرعي تبعا لأهواء المرأة والرجل )
كما طالب المشاركون دول مجلس التعاون الخليجي بالتصديق على "الاتفاقية الدولية للقضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة"، وهي المعاهدة الدولية الأساسية المكرسة لحقوق المرأة، وحثوا الدول التي صدقت بالفعل على إعادة النظر في تحفظاتها على الاتفاقية. ( المقصود إعادة النظر في التحفظات على المواد التي تخالف الشريعة الإسلامية ، بمعنى القبول بتلك المواد رغم مخالفتها للشريعة )
وقال الشيخ صادق جبران، مستشار الدراسات الإسلامية والقانونية، إن "ثمة حاجة لمزيد من الدراسات الإسلامية لمواجهة المفاهيم الخاطئة بخصوص ما يتعارض مع الشريعة الإسلامية. ويجب التصدي لهذه القضية على وجه السرعة، لأنها قد تؤدي إلى مزيد من سوء الفهم لمضمون "اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة"". ( المقصود إعادة تأويل وصياغة النصوص الشرعية ولويها لتوافق أهوائهم ولتناسب اتفاقيتهم .. أي .. تغيير الشريعة الإسلامية وأحكامها بما يتناسب مع اتفاقيتهم )
وأكد المشاركون أن تعليم حقوق الإنسان يمكن أن يلعب دوراً مهماً في تغيير الصورة النمطية للمرأة ( المقصود الصورة الإسلامية التي تتقيد فيها المرأة بالشرع الإسلامي ) والتي تجعل المرأة أكثر عرضةً للعنف. كما أكدوا على ضرورة توعية المجتمع عموماً بالحقوق والمسؤوليات في نطاق الأسرة، وعلاقتها بحقوق المرأة وبالعنف والتمييز ضدها.
كما خلص المؤتمر، الذي أتاح للمشاركين فرصة لتبادل الخبرات فيما بينهم، إلى أن إقامة علاقات شراكة على المستويين المحلي والإقليمي هو أمر مهم لمكافحة العنف ضد المرأة.
وسوف تُرسل نسخة من توصيات المؤتمر إلى مجلس التعاون الخليجي والدول الأعضاء فيه. وقد اتفق المشاركون في النهاية على العمل على مستويات عدة، كل في بلده، من أجل وضع هذه التوصيات موضع التنفيذ.
رقم الوثيقة: MDE 04/002/2005 10 يناير/كانون الثاني 2005
http://www.hrinfo.net/mena/amnesty/2005/pr0110-1.shtml
====================
الله المستعان على ما يصفون ***33;***33;***33;
أيا أمة الغيرة المحمودة على العرض الكريم
يا أولياء أمورنا من أمة صدقت ماعاهدت الله عليه
ألا من رشيد يوقف هذه المنظمة المشبوهة عن تدخلاتها المستمرة في شؤوننا نحن نساء الخليج المسلمات؟***33;
أما من مبلغٍ لهؤلاء القوم المتمردين على ربهم .. أننا نساء الخليج نرفض حضيضهم المرقع باسم الحقوق والحريات ؟
ألا من مبلغ لهم أننا لا نريد سوى ديننا شرعا ولا نريد سوى دستورنا حكما ؟
ألا من مبلغ لهم أننا لا نريد تعديلا تشريعيا كفريا في نظامٍ كامل متكاملٍ سنه وشرعه لنا رب العالمين
يا منظمة العفو الدولية :
إننا نساء الخليج المسلمات .. نندد بكل ما تقومين به
ونرفض كل ما تجريننا جراً إليه
ونمتنع عن كل قانون تسعين إليه
ونتمسك بحذافير دينٍ تريدين أن تجردينا منه
يامنظمة العفو الدولية:
نحن نعلم أن لدينا مشاكل اجتماعية .. ونعترف بذلك
نحن نعلم أن لدينا عنفا من بعض الرجال ضد نسائهم ( وهو أقل بكثير من عنف رجال الغرب ضد نسائهم)
نحن نعلم أن هناك سوء تطبيق للشرع وأحكامه من فئة من الرجال نحو نسائهم
نحن نعلم أن هناك خللا في التطبيق .. وليس خللا في التشريع
نعم
نحن نعلم كل ذلك
ولكن الأمر الأهم الذي نعلمه هو :
أنه لن يكون حل مشاكلنا هذه .. على يديك أنت يا منظمة الكفر والزيغ والضلال .. أبدا لن يكون
لن يكون حل مشاكلنا الاجتماعية والنفسية .. عن طريقك أنت
لن يكون حلها .. إلا عن طريق واحد هو :
العودة للتمسك بالشرع القويم .. وتطبيق النهج المحمدي المستقيم في تعامل الرجل والمرأة مع بعضهما البعض
يامنظمة العفو الدولية:
ألا فلتعلمي
إن نزعك لأنفاسنا من صدورنا نفساً نفساً .. لأسهل عليك من أن تنزعينا من ديننا وشرعنا قيد أنملة ..
يامنظمة العفو الدولية
نقول لك نحن نساء الخليج المسلم العربي
" ليس هذا عشك فادرجي "
اللهم لا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا إلى النار مصيرنا
اللهم من أرادنا وأراد إسلامنا ومجتمعاتنا بسوء فأشغله في نفسه واجعل تدبيره تدميرا عليه وخذه أخذ عزيز مقتدر
اللهم عليك بمنظمة العفو الدولية ومنظمة حقوق الإنسان وهيئة الأمم المتحدة وكل كائد للدين وأهله
اللهم عليك بهم أجمعين
اللهم عليك بهم فإنهم لا يعجزونك
اللهم وثبت نساء المسلمين واكفهن كل مخطط وشر كل شر أنت آخذ بناصيته يا رب العالمين
اللهم وانصر بنا دينك وكتابك وسنة نبيك وعبادك الصالحين
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
والله من وراء القصد
منقول
الدبلوماسية
12:22 - اليوم