عــوااشــه
29-01-2005, 11:20 AM
(top1)
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
أخوتي وأخواتي
أحبائي في الله
وأنا أتفقد بعض المواقع بالأمس صادفتني هذه القصة المؤثرة
فأنقلها لكم لعلها تكون تذكره وعظه لمن يهمه الأمر
يقول كاتب القصة الأصلي:
قدر الله لي أن اصلي أمس في أحد المساجد..صلاة العشاء..فقام بعد الصلاة أحد المشايخ..من مغسلي
الأموات ..فقال هذه القصة.. * * وقد رواها له من حصلت معه هذه القصة يقول هذا الشخص .. والله الذي لا اله
إلا هو لقد خرجت من الرياض وما في بالي أن اعمل طاعة وحدة لله سبحانه وتعالى.. يقول..وكنا مجموعة من
الشباب..رايحين إلى الدمام..من الرياض.. ومرينا بأحد اللوحات على الطريق..فقراها زملائي (( الدمام 300
كيلو ))..
فقلت لهم أنا أشوف.. (( جهنم 300 كيلو ))..فجلسوا يضحكون بذي النكتة..فقلت لهم والله العظيم أني ما
شوف قدامي مكتوب إلا (( جهنم 300 كيلو ))..فتركوني وهم مكذبيني .. وراح الوقت..في ضحك..وأنا
باقي محتار من اللوحة التي قريتها..قال زملائي هذي لوحة ثانية..كويس قربنا.. (( الدمام 200
كيلو ))..قلت : (( جهنم 200 كيلو ))..فضحكوا وقالوا يا مجنون..قلت : والله الذي لا اله إلا هو أنني أراها
(( جهنم 200 كيلو ))..فضحكوا مثل المرة الأولى..وقالوا تراك أزعجتنا..فسكتُ..وأنا مقهور..وجالس
أفكر.. مع الضحك جات اللوحة قالوا الشباب : ما عاد إلا قليل..(( الدمام 100 كيلو ))..قلت والله العظيم أني
اشوفها (( جهنم 100 كيلو ))..قالوا : خل عنك الخراط..اذيتنا من أول السفرة..قلت : نزلوني بارجع
الرياض..قالوا : مجنون أنت..قلت : نزلوني بارجع..والله ما عاد اكمل معكم الطريق..فنزلوني..ورح ت على
الشارع الثاني..وجلست أأشر عسى يوقف لي أحد..طولت ما أحد وقف إلا بعد فترة وقف لي راعي
تريله..فركبت معه..وكان ساكت حزين..ولا كلمة ..قلت له : يالاخو سلامات..ما ودك نسولف..عسى ما عليك
خلاف..قال لا والله بس مريت قبل شوي بحادث ..والله مارايت ابشع منه في حياتي..قلت :عايله وإلا
شباب..قال لا شباب..سيارتهم (( وذكر سيارة مثل سيارة زملائه ))..فانفجعت..قلت : اسالك بالله..قال :
والله العظيم..وهذا اللي شفته.. فعلمت أن الله اخذ أرواح اخوياي بعد ما نزلت من السيارة وكملوا طريقهم..
يقول : وحمدت الله أن انقذني من بينهم..ولا أدري هل هم إلى جهنم..كما كنت أقرا في اللوحات..لا أتمنى ذلك
ولكنهم زملائي واعرف كيف كانت معاصيهم..اللهم لك الحمد..فوالله الذي لا اله إلا هو لقد خرجت من
الرياض..ومافي بالي أن اعمل لله طاعة.. يقول الشيخ : وهو الآن رجل خير عليه سمات الصلاح بعد أن فقد
زملاءه بهذه القصة..ثم تاب بعدها.. وأقول يا أخي الحبيب : هل ننتظر أن يذهب أربعة أو خمسة من زملاءك
إلى جهنم حتى تتعظ أنت.. وما يدريك.. قد لاتكون أنت الذي تتوب بسبب موت أصحابك..بل قد تكون أنت الذي
يتوب أصحابك بسبب موتك على المعاصي والفساد..
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
أخوتي وأخواتي
أحبائي في الله
وأنا أتفقد بعض المواقع بالأمس صادفتني هذه القصة المؤثرة
فأنقلها لكم لعلها تكون تذكره وعظه لمن يهمه الأمر
يقول كاتب القصة الأصلي:
قدر الله لي أن اصلي أمس في أحد المساجد..صلاة العشاء..فقام بعد الصلاة أحد المشايخ..من مغسلي
الأموات ..فقال هذه القصة.. * * وقد رواها له من حصلت معه هذه القصة يقول هذا الشخص .. والله الذي لا اله
إلا هو لقد خرجت من الرياض وما في بالي أن اعمل طاعة وحدة لله سبحانه وتعالى.. يقول..وكنا مجموعة من
الشباب..رايحين إلى الدمام..من الرياض.. ومرينا بأحد اللوحات على الطريق..فقراها زملائي (( الدمام 300
كيلو ))..
فقلت لهم أنا أشوف.. (( جهنم 300 كيلو ))..فجلسوا يضحكون بذي النكتة..فقلت لهم والله العظيم أني ما
شوف قدامي مكتوب إلا (( جهنم 300 كيلو ))..فتركوني وهم مكذبيني .. وراح الوقت..في ضحك..وأنا
باقي محتار من اللوحة التي قريتها..قال زملائي هذي لوحة ثانية..كويس قربنا.. (( الدمام 200
كيلو ))..قلت : (( جهنم 200 كيلو ))..فضحكوا وقالوا يا مجنون..قلت : والله الذي لا اله إلا هو أنني أراها
(( جهنم 200 كيلو ))..فضحكوا مثل المرة الأولى..وقالوا تراك أزعجتنا..فسكتُ..وأنا مقهور..وجالس
أفكر.. مع الضحك جات اللوحة قالوا الشباب : ما عاد إلا قليل..(( الدمام 100 كيلو ))..قلت والله العظيم أني
اشوفها (( جهنم 100 كيلو ))..قالوا : خل عنك الخراط..اذيتنا من أول السفرة..قلت : نزلوني بارجع
الرياض..قالوا : مجنون أنت..قلت : نزلوني بارجع..والله ما عاد اكمل معكم الطريق..فنزلوني..ورح ت على
الشارع الثاني..وجلست أأشر عسى يوقف لي أحد..طولت ما أحد وقف إلا بعد فترة وقف لي راعي
تريله..فركبت معه..وكان ساكت حزين..ولا كلمة ..قلت له : يالاخو سلامات..ما ودك نسولف..عسى ما عليك
خلاف..قال لا والله بس مريت قبل شوي بحادث ..والله مارايت ابشع منه في حياتي..قلت :عايله وإلا
شباب..قال لا شباب..سيارتهم (( وذكر سيارة مثل سيارة زملائه ))..فانفجعت..قلت : اسالك بالله..قال :
والله العظيم..وهذا اللي شفته.. فعلمت أن الله اخذ أرواح اخوياي بعد ما نزلت من السيارة وكملوا طريقهم..
يقول : وحمدت الله أن انقذني من بينهم..ولا أدري هل هم إلى جهنم..كما كنت أقرا في اللوحات..لا أتمنى ذلك
ولكنهم زملائي واعرف كيف كانت معاصيهم..اللهم لك الحمد..فوالله الذي لا اله إلا هو لقد خرجت من
الرياض..ومافي بالي أن اعمل لله طاعة.. يقول الشيخ : وهو الآن رجل خير عليه سمات الصلاح بعد أن فقد
زملاءه بهذه القصة..ثم تاب بعدها.. وأقول يا أخي الحبيب : هل ننتظر أن يذهب أربعة أو خمسة من زملاءك
إلى جهنم حتى تتعظ أنت.. وما يدريك.. قد لاتكون أنت الذي تتوب بسبب موت أصحابك..بل قد تكون أنت الذي
يتوب أصحابك بسبب موتك على المعاصي والفساد..