raed74
13-02-2005, 09:29 PM
إلى المحرومين من نعمة الإيمان .. الفاقدين حلاوته وأنسه وطعمه ..
إلى المحرومين من لذة الدمعة والبكاء خشية وخوفا من الله ..
إلى المحرومين من لذة السجود ومناجاة علام الغيوب ..
إلى المحرومين من لذة قراءة القرآن وتدبر آياته وتذوق معانيه ..
إلى المحرومين من لذة الأخوة والحب في الله ..
إلى المحرومين من بركة الرزق وأكل اللقمة الحلال ..
إلى المحرومين من بركة العمر وضياعه في الشهوات واللذات ..
إلى المحرومين من انشراح الصدر وطمأنينته وسعادته ..
إلى المحرومين من بر الوالدين والأنس بهما ..
إلى المحرومين من الاستقامة والطاعة والالتزام ..
قال الحق عز وجل :
" ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا " هذا في الدنيا ..
أما في الآخرة " ونحشره يوم القيامة أعمى * قال ربي لما حشرتني أعمى وقد
كنت بصيرا * قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تُنسى "
مساكين الذين ظنوا الحياة كأسا ونغمة ووترا ..
مساكين الذين جعلوا وقتهم لهوا ولعبا وغرورا ..
مساكين الذين حسبوا السعادة أكلا وشربا ولذة ..
ليل المحرومين غناء وبكاء .. وليل الصالحين بكاء ودعاء ..
ليل المحرومين مجون وخنوع .. وليل الصالحين ذكر ودموع ..
فيا أيها المحرومون :
لماذا هذا الإعراض العجيب ؟
أين النفس اللوامــة ؟ أين استشعار الذنـب ؟
أين فطرة الخيــر ؟ أين القلب اللين الرقيــق ؟
أين الدمعة الحــارة ؟
إنكم حرمتم أنفسكم فحُرمتم السعادة والراحة والاستقرار النفسي ..
يقسم بعض التائبين أنه ما ركع لله ركعة وما سجد لله سجدة ***33;***33;
فأي حرمان بعد هذا الحرمان ؟***33;
أي فلاح وأي رجاء وأي عيش لمن انقطعت صلته بالله ؟***33;
إن ركعتين بوضوء وخشوع وخضوع كفيلتان أن تنهي كل هم وغم
وكدر وإحباط ..
إن من أسباب سعادة المؤمنين ما أخبر الله عنه بقوله :
" ويخرون للأذقان يبكون ويزيدهم خشوعا "
وقوله : " أمّن هو قانت آناء الليل ساجدا وقائما يحذر الآخرة ويرجو
رحمة ربه "
من أجمل لحظات الدنيا وأسعدها يوم أن يسجد العبد لمولاه ..
يدعوه ويناديه .. يخافه ويخشاه ..
فيتنور القلب وينشرح الصدر ويشرق الوجه ..
مسكين أنت أيها المحروم يوم أن قطعت الصلة بينك وبين الله ..
إنها مفتاح الكنز الذي يفيض سعادة وطمأنينة ..
إنها اللمسة الحانية للقلب المُتعب المكدود ..
إنها زاد الطريق ومدد الروح وجلاء القلوب ..
أيها المحروم .. حرمت نفسك أجمل لحظات الدنيا وهي لحظات السجود
وتمريغ الجبين للرب المعبود ...
حرمت نفسك أعظم اللذات : لذة المناجاة .. ولذة التذلل والخضوع ..
إنك تملك أغلى شيئ في هذا الوجود .. تملك كنزا من كنوز الدنيا :
الصلوات الخمس
الثلث الأخير من الليل
ساعات الاستجابة
اسأل المصلين الصادقين ماذا وجدوا ؟
سيجيبون بنفوس مطمئنة .. وبنفوس راضية .. سيقولون :
" أكثر الناس هموما وغموما وكدرا .. المتهاونون المضيعون للصلاة "
إلى المحرومين من لذة الدمعة والبكاء خشية وخوفا من الله ..
إلى المحرومين من لذة السجود ومناجاة علام الغيوب ..
إلى المحرومين من لذة قراءة القرآن وتدبر آياته وتذوق معانيه ..
إلى المحرومين من لذة الأخوة والحب في الله ..
إلى المحرومين من بركة الرزق وأكل اللقمة الحلال ..
إلى المحرومين من بركة العمر وضياعه في الشهوات واللذات ..
إلى المحرومين من انشراح الصدر وطمأنينته وسعادته ..
إلى المحرومين من بر الوالدين والأنس بهما ..
إلى المحرومين من الاستقامة والطاعة والالتزام ..
قال الحق عز وجل :
" ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا " هذا في الدنيا ..
أما في الآخرة " ونحشره يوم القيامة أعمى * قال ربي لما حشرتني أعمى وقد
كنت بصيرا * قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تُنسى "
مساكين الذين ظنوا الحياة كأسا ونغمة ووترا ..
مساكين الذين جعلوا وقتهم لهوا ولعبا وغرورا ..
مساكين الذين حسبوا السعادة أكلا وشربا ولذة ..
ليل المحرومين غناء وبكاء .. وليل الصالحين بكاء ودعاء ..
ليل المحرومين مجون وخنوع .. وليل الصالحين ذكر ودموع ..
فيا أيها المحرومون :
لماذا هذا الإعراض العجيب ؟
أين النفس اللوامــة ؟ أين استشعار الذنـب ؟
أين فطرة الخيــر ؟ أين القلب اللين الرقيــق ؟
أين الدمعة الحــارة ؟
إنكم حرمتم أنفسكم فحُرمتم السعادة والراحة والاستقرار النفسي ..
يقسم بعض التائبين أنه ما ركع لله ركعة وما سجد لله سجدة ***33;***33;
فأي حرمان بعد هذا الحرمان ؟***33;
أي فلاح وأي رجاء وأي عيش لمن انقطعت صلته بالله ؟***33;
إن ركعتين بوضوء وخشوع وخضوع كفيلتان أن تنهي كل هم وغم
وكدر وإحباط ..
إن من أسباب سعادة المؤمنين ما أخبر الله عنه بقوله :
" ويخرون للأذقان يبكون ويزيدهم خشوعا "
وقوله : " أمّن هو قانت آناء الليل ساجدا وقائما يحذر الآخرة ويرجو
رحمة ربه "
من أجمل لحظات الدنيا وأسعدها يوم أن يسجد العبد لمولاه ..
يدعوه ويناديه .. يخافه ويخشاه ..
فيتنور القلب وينشرح الصدر ويشرق الوجه ..
مسكين أنت أيها المحروم يوم أن قطعت الصلة بينك وبين الله ..
إنها مفتاح الكنز الذي يفيض سعادة وطمأنينة ..
إنها اللمسة الحانية للقلب المُتعب المكدود ..
إنها زاد الطريق ومدد الروح وجلاء القلوب ..
أيها المحروم .. حرمت نفسك أجمل لحظات الدنيا وهي لحظات السجود
وتمريغ الجبين للرب المعبود ...
حرمت نفسك أعظم اللذات : لذة المناجاة .. ولذة التذلل والخضوع ..
إنك تملك أغلى شيئ في هذا الوجود .. تملك كنزا من كنوز الدنيا :
الصلوات الخمس
الثلث الأخير من الليل
ساعات الاستجابة
اسأل المصلين الصادقين ماذا وجدوا ؟
سيجيبون بنفوس مطمئنة .. وبنفوس راضية .. سيقولون :
" أكثر الناس هموما وغموما وكدرا .. المتهاونون المضيعون للصلاة "