kuwait99
12-04-2009, 03:03 AM
اللي تركني وأنا في عـز غربالـي
بعد الشدايد وش اللي ذكـره فينـي
يبغى زمانه يعـود ويرجـع الغالـي
وش لون يرجع بعد ماطاح من عيني
لاالوقت وقته ولاله شي فـي بالـي
أنـا نسيتـه مثـل ماكـان ناسينـي
ياما تمنيت نظرة منـه فـي حالـي
يامـا تمنيـت صوتـه لويناديـنـي
وأقول لااظلم علـي الليـل بلحالـي
الله يجيبـه يشتـت غربـة سنينـي
من كثر ماكان طيفـه دايـم قبالـي
احيان احسه معي وتضمـه ايدينـي
ولامن تنبهت ليـن وجيـه عذالـي
كلٍ على ماطـرى بالـه يسمينـي
ليته تركني بعـد هـذا علـى فالـي
زي ماتركتـه بعدقتـلـه بساتيـنـي
من بعد ماصار جاب بلسانه الحالـي
يبغى يرجـع زمـان بينـه وبينـي
قولوا له اني مااحبه كثـر ترحالـي
او لا حـرام يتضايـق والا يبكينـي
قولوا له اني احبه بـس مـن تالـي
ان راح والا رجـع ماعـاد يعنينـي
.....
تطيح دمعه واسلـم للفضـا موقـي
وارفع يدين الذنوب وتظلم أعماقـي
اشوف قبري يمر بوحشتـه فوقـي
وتصير كل الحياة أضيق من أخلاقي
يانفس طالـت ليالـي غيّنـا فوقـي
كم قلـت يالله وقلتـي تونـا باقـي
يالمزنه اللي تحـن لغيثهـا نوقـي
تعبت أخيلك وأقـول نياقـي نياقـي
تعبت ياما تعبت و ضاعت حقوقـي
ياما ندمت وردمت الذنب فـأوراقي
ياما سكت وتركت البوح لعروقـي
أخاف أسولف وأخيب هقوة الهاقـي
أخاف ابوح ويخون الصمت منطوقي
وأقول شي يحـث النـاس لفراقـي
يالله وأنت الملاذ إن مسني عوقـي
وأنا ذنوبي جهد من راسي لساقـي
يالله تغفر خطـاي وترحـم وتوقـي
عظمي نهار الحساب وتقبل إعتاقـي
...
كل ماجبت كبوه .. قلـت كبـوة جـواد
وطال كبو الجواد .. وطال معـه العـدي
كنت أجمّع قروش ٍ بيض لجـل السـواد
ويوم ساد السـواد أنشـلّ معصـم يـدي
آه ياهـي غروسـي طوّلـت بالحصـاد
يوم نوّخت حلمـي عنـد بـاب الجـدي
يالحبيـب الكبْـر ماخلْـق لجـل العبـاد
خلق للـي ينـادي : ( يالعبـاد أعبـدي )
جيت مثل الغريب .. وكنت مثـل البـلاد
وقمت أباهي وأصـوّت يابْلـدي يابْلـدي
أحسب أني كسبت الكسب يـوم الجهـاد
وجبت راس العنيد وشلت حمْل ( ابعدي )
وأثر كسبـي عيـون ٍ ماتـذوق الرقـاد
وشاعـر كـل ماضاقـت عليـه يحـدي
هيه ياللـي بديـت بشـي مثـل الوكـاد
وأنتهيـت بظنـون ٍ حاربـت مـرقـدي
أعتبر كل عمـري معـك كبـوة جـواد
وألف شكرا على أني صرت اعرف آعدي
...
يالمدرسـه والحـزن مالـه مـراسـي
والدمـع ماعـادت مراسـيـه الأهــداب
برد الصفوف ,, الطاولات ,, الكراسـي ..
صوت الجرس ,, جوع الشبابيك ,, الأبواب
هناك كـن السـور ابـو قلـب قاسـي ..
يبكي من الوحشـه علـى فقـد الأحبـاب
وهنا الدروج تصيـح : طـوّل نعاسـي ..
علـى يديـن توقـظ الصـمـت لكـتـاب
وهنـاك طفلـه جنـب لـوح ٍ نحاسـي ..
ترسـم عليـه عيـون ووجـيـه غـيّـاب
وهنـا رمـاد ٍ كـان منهـج دراســي ..
في كـف ٍ بنـت ٍ ضمهـا طيـن وتـراب
ياهـل الحـرم والله ماجيـت اواســي ..
جيت ارتـدي مـن رعشـة ايديكـم ثيـاب
أنتـم هلـي وأنتـم ربوعـي ونـاسـي ..
خـوات وأخـوان وعجـايـز وشـيّـاب
مكه .. وأهـل مكـه جبـال ٍ رواسـي ..
لكـن حناجرهـم بهـا غصّـة عـتـاب :
يـاريّـس التعلـيـم وش هالمـآآآسـي ..
فنّـد لنـا كــل الـدوافـع والأسـبـاب
مـادام ابـو فيصـل ابونـا السيـاسـي ..
ينفـق علـى التعليـم مايحسـب حسـاب
ودام الحكومـه عندهـا شـي اساسـي ..
العلـم والصحـه .. أجـل كـبّ الألقـاب
وأجلـس وصارحنـا اذا كنـت ناسـي ..
بـس لاتحـط الذنـب فـي حلـق بـواب
...
مـا كـل ضحكـه تهـزّ القلـب يشبعهـا
ومـا كـل دمعـه تمـرّ العيـن تبكيـهـا
من شاف ضحكة زماني قـال : "بايعهـا"
ما يدري انـي فقيـرٍ مـا اقـدر اشريهـا
يا اللـي نثرتـي سنيـنٍ كنـت اجمّعهـا
تكفيـن هـذي حصـاد العـمـر لمّيـهـا
كـم كنـت اهـدّد بـك الدنيـا والوّعهـا
كـل مـا اذكرتني..واذكّرهـا وانسّيـهـا
بيدينـك اللـي احـس وكـن اصابعـهـا
تقول : "بدري علـى الضيقـه وطاريهـا"
بعيونـك اللـي اناديهـا وانــا معـهـا
اللّـه ياكـم زعلـتـي يــوم اناديـهـا
كنتـي تحسبينـي اسـرح عـن مدامعهـا
وانـا مـا غيـر اتهجّـى رحلتـي فيهـا
اي واللّـه اذكـر عيونـك يـوم اطالعهـا
اقـرا بـهـا انـشـودةٍ كـنّـا نغنيـهـا
كانـت تـروح وتهـجّ البـال واتبعـهـا
تاخـذ عيونـي مـن الحـزن وتودّيـهـا
لايـام كنـت ارمـي بدنيـاي واجدعهـا
أيام مـا .. كنـت اكحّلهـا.. ولا اعميهـا
طفـلٍ سلاحـه دموعـه يـوم يزرعهـا
من فـوق خـدّه وكـفّ ابـوه يرضيهـا
اكبـر همومـه مـن دروسٍ يراجعـهـا
واقصى طموحـه متـى ينجـح ويرميهـا
طفـلٍ وكـل امنياتـه كــان مطمعـهـا
يكبـر وتكبـر هنـوفٍ كـان يرجيـهـا
كبَرْت..و كبْرَت.. وضعت..وخفت اضيّعها
خلّيـت همّـي رضاهـا يـوم اداريـهـا
كل مـا طعنّـي زمانـي رحـت ادلّعهـا
يوم الزمن مـا تـرك لـي غيـر اياديهـا
ما كنت افكّر تجـي فـي يـوم واسمعهـا
تقلـب حياتـي مـن اعلاهـا لواطيـهـا
حتـى اقبلـت تبكـي الدمعـه وتردعهـا
ثـم قالت..وكـن موتـي بيـن اشافيهـا:
"جيتـك أحلّـف عيونـك قبـل اودّعهـا
ما اشـوف دمعـة عتبهـا ليـن اخلّيهـا"
تبغـى تـروح وتخليـنـي واطاوعـهـا
تبغاني اسكت واقـول : "اللّـه يهْديهـا!!"
يـا أول احــلام روحٍ كــان دافعـهـا
انـك سندهـا وحاضـرهـا وماضيـهـا
يا سنيني اللـي قضيـت العمـر اجمّعهـا
يـا ذكرياتـي مــن اولـهـا لتاليـهـا
لا تتركينـي اعـيـش العـمـر بايعـهـا
ضحكة زماني بدونك مـا اقـدر اشريهـا
..
هذا انـت خنـت العيـش والملـح يامـن..
..تسـب نـاسٍ خانـوا الملـح والعيـش..!!
كنت احسبك..وش احسبك؟!..كنت ضامن ..
..أنك تداري خاطـري لـو علـى ويـش؟!
ماكنـت اظنـك قاسـي القـلـب لامــن..
ضاقت علي وجيت لك.. قلت لي: ((ليش))؟!
وش ليش؟!.. انا مابـي لـك ايّـة تضامـن
مابـي لـك الاضحـكـةٍ كلـهـا طـيـش
مابـي لـك الا ضحكـةٍ لــو تـزامـن..
.. مع ضيقتي .. طـارت همـوم وخفافيـش
ارقـد بهـا عـن غـدر الايـام ( وامـن)
واحيا بها.. مدري بهـا امـوت واعيـش !
واسـجّ فيهـا عـن هـوى كــل طـامـن
وأروي بهـا عـروقٍ.. عليهـا معاطـيـش
بس انت .. خنت العيـش والملـح يامـن ..
.. تسـب نـاسٍ خانـوا الملـح والعيـش!!
...
اتعبتـنـي عيـونـي قــدّ مـاهـي بصـيـره
واتعبتـهـا يديـنـي قــدّ مـاهـي جـفـول
قلت : "خيره".. ولكـن وينهـا و ويـن خيـره؟!
لا عيـونـي تـكـفّ.. ولا يديـنـي تـنــول
هيه.. وين انت يا للي كـان مـا فيـه غيـره؟!
يفهـم اللـي اقولـه قبـل حـتـى لا اقــول
رحـت ادوّر حبيـبٍ مثلـك ابغـى استشـيـره
واثـر مــا كــل زولٍ ينتـعـوّض بـ(زول)
جيـت نـاسٍ تـزوّد حيـرة القـلـب حـيـره
قلـت : "اطيـع الزمـان وكـل شـدّه تـزول"
قالوا : "العمر يكبـر".. قلـت : "كذبـه كبيـره
عمر الانسـان يصغـر كـل مـا هـو يطـول"
قالوا : "الشعر بيت".. وقلت : "انا الشعر ديـره..
..اعقـل اللـي سكنهـا فيـه طيـش مهـبـول"
قالـوا : "اللـي فقيـر يحـب وحـده فقـيـره"
قلت : "واللـي يحـبّ يحـب وحـده خجـول"
قالـوا : "و ذيـك هـيّ الأولـه والأخيـره ؟"
قلت : "ما ادري.. او ادري بس ما ابغى اقول"..!
...
يادلال ان ضاع صوتي لايضيع اللي بقـى
لاتضيع الصورة اللي في خيالـك يـادلال
يابعد طـول المسافـة والكلافـة والشقـا
يابعد كل الحيـاة وكـل ماجـاب الخيـال
ماورى سـود الليالـي والفـراق إلااللقـا
وش تبين بهالدموع الزرق يابنت الحـلال؟
اتركي عنك الدموع وخلي الحـزن يهقـى
ان مالـه فالقلـوب الطيبـة أيـة مجـال
كلها جرح ونشـوف الليـل لامنـه اتقـى
في جلال الصبح جعل الصبح مايلقى جلال
اقبلي قبل نتفارق والوصـال ابـو النقـا
ودي آخذك بيدينك والنقـا ولـد الوصـال
اقبلي واليوم يـوم الشعـر كانـه مارقـى
يم ذيك الغيمة اللي كنهـا (طلبـة تعـال )
لايجي باكر يغني : (ياسقـى الله وسقـى)
كل شي ان طال زال الا القصايد ماتـزال
لعن ابو ذكرى القصايد كان ذكراها محقا
كل بيت وذكرياته في ملامحهـا سـؤال :
وينها اللي كنت انا والصبح ويديها اشققا؟
اي فال اللي رماني في خيالـك اي فـال؟
آه كان الشعر راح ورحتي انتي وش بقى
مابقى لي غير اجر الصوت وأسري يادلال
...
ياعروس الشعر مدري فتنة المصايف
ايه سمي يا بعد كل الولايـف سمـي
والله انه تاج راسي دعوتك يالطايـف
أبرك الساعات ساعة مالتفتـي يمـي
ابشري وبجاه رب جبالـك النوايـف
ان أسوق لك القصايد لومهرها دمـي
يكفي ان رجالك اللي يمنّون الخايـف
مزبن اللي مزن همه سيلهـا متحنـي
والله العظيم لولا (ربطـة )الوظايـف
ان أقضي كل عمري فيك وانسى همي
وآخر الأبيات شّكرا يا ربوع الطايف
يوم لدت لي عيونـك والتفتـي يمـي
...
ماطرق جفن المحبه رمش ماله في السهر
وما لمس نبص القصيدة شاعر جاهـا كـذا
والله اني لاتعزوى واضرب حصون الخطر
لوعرف ورد المحبه كيف يلعـب بالشـذا
ياسحابه صيف منها مابعد شفـت المطـر
مغريه مثل الطموح ومشغلـه مثـل القـذا
رحلتـي شابـت تمنـى مبتداهـا بالخبـر
والنهايه ضاع وقتـي بيـن هـذا هـو وذا
ياكبر حظ السعادة طول عمـره ماصغـر
منهو اللـي لاعرفهـا مابغاهـا لـه غـذا
ماعرفت الا جروح مالهـا غيـر الصبـر
دام وقتي لاعطاني جـرح يبطـي ماخـذا
بين جرح وبين خوف وبين طعنات القـدر
طـب ياحظـي تخيـر أو تغيـر يــاوذا
وانت ياللـي لـو اقـول احبـك ماتسـر
في كلمـة فـي خفوقـي يرتكبهـا لاهـذا
ماملى عين المحبه غير وجهـك والسهـر
فوق نبض من نضمتـه مابعـد قلتـه كـذا
....
ليل ياليل .. يوم النـاس سمّـوك ليـل
هو عشان السهر وإلا عشان المنام ..؟
شف عيوني وشف وشلون جسمي نحيل
لعنبو هالغرام إن كان هذا الغـرام ..!
آه ياقلبـي اللـي مابقـى فيـك حيـل
من كثر ماطواك الشوق ولـد الحـرام
قلت لك لاتميـل إن طعتنـي لاتميـل
بس هذا أنت ملت وماسمعـت الكـلام
يـوم ذيـك الصبيـة أم ذاك الجديـل
جت تهادى وتمشي مثل مشي الحمـام
إنكسرت وقعدت تحـط فـيّ وتشيـل
لين رحت وخذتني في طريـق الهيـام
قبل أسلم عليهـا كنـت عابـر سبيـل
وصرت ديرة غرام وعشق بعد السلام
كنت اقول : أي حب وأي خل ٍ وخليل
الهـوى مـاوراه إلا التعـب والمـلام
لكن اليوم شفني ضعت وأكبـر دليـل
اني امشي واهذري( إبتسام .. إبتسام )
....
ياللي تقـول الـدار داري وتختـال
ماشفت جده كيـف لاروح عصيـر
تبغى الصراحه كلمة الحـق تنقـال
جده بحرها غير وجروحهـا غيـر
جده سواحل عشق وأحـلام وآمـال
وأسوار طيش وذكريـات ومقاديـر
جده وش أكتب عنك واللي على البال
أرق وأعذب مـن قصيـد وتعابيـر
أكتب عن جروح وتواريخ وأجيـال
ولا عن أحـلام وقصيـد ومشاويـر
تدرين باكتب وأترك العشـق ينهـال
عن جادل تامر على الصعب ويصير
أسج وأذكر عودها كـل مـا مـال
كنه يطيّر من ضلوعـي لهـا طيـر
وأذكر شعرها لاانتثر ينثـر ألحـال
وتلمه بـشال عرف يمسـي بخيـر
واذكر نسيم عذب كم عـذّب الشـال
لا طار به والشـال مـاوده يطيـر
واذكر نهـارٍ دمعهـا بآخـره سـال
نهـار أحزانـه علـيّـه طوابـيـر
نهـار أدك بضيقتـي راحـة البـال
وأقول ياجـده تمسّّـي علـى خيـر
...
ياصاحبـي بالله خــل التغـلـي
وقت التغلـي والدلـع ذاك ولـى
ماعاد معنا وقت تربـط واحلّـي
دامه عدو الحب بالصـوت علّـى
خذها صريحه .. حط نفسك محلى
ادمح لك الزلاّت قـدر وتغلّـى ؟
ولّي حيـاةٍ جابـت الـذل ولّـي
لابو حياةٍ صـرت فيهـا تسلـى
قولوله اني بنسحـب منـه كلّـي
خلوه يدري ( من تغلّـى يخلّـى)
...
ياويل قلبي على اللي شفت صورتها
حوريه تبتسم لي داخل الصوره
ابهامها بين .. جمرتها وجمرتها
من شافها يبصم ان البنت مغروره
وأنا اني لو اتبع بس جرتها
لـ أشوف كل القلوب الخضر منثوره
يالعنبو حيّها .. ياشين دبرتها
وشلون خلت عيال العز مقهوره
ياكم غرير قنص لربوع ديرتها
ثم عوّد يجر ملواحه مع طيوره
شامت عن أهل المظاهر رغم طفرتها
واختارت اللي عسفها بـ أمره وشوره
فهد لعبها صحيح وصاد غيرتها
حتى غدت في يدينه شبه مكسوره
الله من ليلة تشهد لعبرتها
والله من ونة في الصدر مقبوره
من عقب ماهيب مغتره بشهرتها
حنت له الراس منهيّه .. وماموره
وأنا هنيا ماغير أشوف صورتها
وأبطي وأنا أقول .. يخرب بيت هالصوره
...
قبل اسافر كنت جالس في زمان الأنتظار
ارتشف هم المكان وكل همي حاجتين
كنت خايف من يباس وكنت خايف من خضار
كنت اخاف انك تجين وكنت خايف ماتجين
لين شفتك من ورى بيبان صالات المطار
مقبله من كثر شوقك كنت اشوفك تركضين
مرةٍ ركضك يمين ونظرة عيونك يسار
ومرةٍ ركضك يسار ونظرة عيونك يمين
تايهه ماكنك الا ضحكةٍ وسط أنكسار
ساكته ماكنك الا دمعةٍ فيها حنين
خايفه وجله حزينه .. يعني كنتي بآختصار:
تشرحين لكل جاهل معنى كلمة عاشقين
بعدها جيتك ولدّت عينك ودار الحوار
من كفوفي دمعتين ومن كفوفك دمعتين
كنت اصد وكنتي انتي ثايره مثل الشرار
ماعلى لتغة لسانك غير كلمة ( وين ؟ وين ؟ )
وأذكر اني رحت قبل ابديلك ايّة اعتذار
رحت حتى قبل اطيّب خاطرك في كلمتين
لكن انتي عارفتني زين واللي صار صار
سامحيني واذكريني قد ماانتي تقدرين
اذكريني لاانتهت للشمس رحله مع نهار
واذكريني لاصحى للصبح ورد الياسمين
واذكريني لالمحتي في ليالي البرد نار
واذكريني لاسمعتي للمطر صوتٍ حزين
اذكريني واذكريني واذكريني .. بآختصار
اذكري فهد المساعد قد ماانتي تقدرين
...
يبه وانا بعد اثنعش عام حسيت
اني قدرت اقول شيٍ كتمته
ابطى قصيدي ماانكتب فيك وابطيت
اجر صوتي وارجع اجر صمته
ماودي اكتب بيت واندم على بيت
ماهوب شعر الشعر كاني زهمته
الشعر كانه ماانحنى لّي ماجيت
ان ماعزم مرثيتك ماعزمته
ان ماكتبته باازرق الدمع وابكيت
كل الجروح المبطيه مارحمته
يبه وانا من بعدك ابو التناهيت
مامر طعمٍ للحزن مانهمته
يبه ( يبه ) كلمه وانا كل مااوحيت
كلمة ( يبه ) صديت والوقت لمته
يبه ( يبه ) كلمه وانا كم تمنيت
اهدم بها وابني بها اللي هدمته
يبه وانا لاضقت رحت وتهجيت
ركون بيتٍ ضم حلمٍ حلمته
يومك تعلمني الامن تحاكيت
درس الحياه اللي كبرت وفهمته
هناك كانت دلتك لاتقهويت
وهناك كان يساق طيبٍ حشمته
وهناك ايه اذكرني هناك خليت
طفلٍ ملا بالدمع دربٍ رسمته
هناك جاني علمك انك توفيت
وهناك خاويت الشقا واحتزمته
واليوم قلت اليوم يومي ومديت
كف القصيد وطاح شعر ونظمته
لكن بعد صمت اثنعش عام حسيت
اني عجزت اقول شيٍ كتمته
...
اضمن لي ان البحر مافيه حوريه
واضمن لك انه يكون حكاية المينا
الله يرحم جدارٍ كان له فيّه
وكانت تسمّي علينا كل ماجينا
نرمي تعبنا عليها كل عصريه
نتبع قدرنا وتتبعنا خطاوينا
انا وذاك وهَذاك وكانت بنيه
تطل من جرحها وتبشره فينا
كل مااستهان المكان احدٍ بكت هيّه
وكل مااستلان الزمان احدٍ تباكينا
وفي يوم كان الدفا صوت الشماليه
نادت : حبيبي وجينا نرفع يدينا
خلّت يديهم وجتني وانكسر فيه
صوت وصدى صوت تكفى لاتخلينا
رجعت المّ الشتات وضاعت يديّه
كل ماجمعته تبعثر تحت اسامينا
ورحنا نعدّي وكلٍ عبرته حيّه
حتى الزوايا بكتنا يوم عدّينا
انا وذاك وهَذاك وكانت بنيه
وقبل انتفارق كتبت اللي يعزّينا :
اضمن لي ان البحر مافيه حوريه
واضمن لك انه يظل حكاية المينا
...
بعد الشدايد وش اللي ذكـره فينـي
يبغى زمانه يعـود ويرجـع الغالـي
وش لون يرجع بعد ماطاح من عيني
لاالوقت وقته ولاله شي فـي بالـي
أنـا نسيتـه مثـل ماكـان ناسينـي
ياما تمنيت نظرة منـه فـي حالـي
يامـا تمنيـت صوتـه لويناديـنـي
وأقول لااظلم علـي الليـل بلحالـي
الله يجيبـه يشتـت غربـة سنينـي
من كثر ماكان طيفـه دايـم قبالـي
احيان احسه معي وتضمـه ايدينـي
ولامن تنبهت ليـن وجيـه عذالـي
كلٍ على ماطـرى بالـه يسمينـي
ليته تركني بعـد هـذا علـى فالـي
زي ماتركتـه بعدقتـلـه بساتيـنـي
من بعد ماصار جاب بلسانه الحالـي
يبغى يرجـع زمـان بينـه وبينـي
قولوا له اني مااحبه كثـر ترحالـي
او لا حـرام يتضايـق والا يبكينـي
قولوا له اني احبه بـس مـن تالـي
ان راح والا رجـع ماعـاد يعنينـي
.....
تطيح دمعه واسلـم للفضـا موقـي
وارفع يدين الذنوب وتظلم أعماقـي
اشوف قبري يمر بوحشتـه فوقـي
وتصير كل الحياة أضيق من أخلاقي
يانفس طالـت ليالـي غيّنـا فوقـي
كم قلـت يالله وقلتـي تونـا باقـي
يالمزنه اللي تحـن لغيثهـا نوقـي
تعبت أخيلك وأقـول نياقـي نياقـي
تعبت ياما تعبت و ضاعت حقوقـي
ياما ندمت وردمت الذنب فـأوراقي
ياما سكت وتركت البوح لعروقـي
أخاف أسولف وأخيب هقوة الهاقـي
أخاف ابوح ويخون الصمت منطوقي
وأقول شي يحـث النـاس لفراقـي
يالله وأنت الملاذ إن مسني عوقـي
وأنا ذنوبي جهد من راسي لساقـي
يالله تغفر خطـاي وترحـم وتوقـي
عظمي نهار الحساب وتقبل إعتاقـي
...
كل ماجبت كبوه .. قلـت كبـوة جـواد
وطال كبو الجواد .. وطال معـه العـدي
كنت أجمّع قروش ٍ بيض لجـل السـواد
ويوم ساد السـواد أنشـلّ معصـم يـدي
آه ياهـي غروسـي طوّلـت بالحصـاد
يوم نوّخت حلمـي عنـد بـاب الجـدي
يالحبيـب الكبْـر ماخلْـق لجـل العبـاد
خلق للـي ينـادي : ( يالعبـاد أعبـدي )
جيت مثل الغريب .. وكنت مثـل البـلاد
وقمت أباهي وأصـوّت يابْلـدي يابْلـدي
أحسب أني كسبت الكسب يـوم الجهـاد
وجبت راس العنيد وشلت حمْل ( ابعدي )
وأثر كسبـي عيـون ٍ ماتـذوق الرقـاد
وشاعـر كـل ماضاقـت عليـه يحـدي
هيه ياللـي بديـت بشـي مثـل الوكـاد
وأنتهيـت بظنـون ٍ حاربـت مـرقـدي
أعتبر كل عمـري معـك كبـوة جـواد
وألف شكرا على أني صرت اعرف آعدي
...
يالمدرسـه والحـزن مالـه مـراسـي
والدمـع ماعـادت مراسـيـه الأهــداب
برد الصفوف ,, الطاولات ,, الكراسـي ..
صوت الجرس ,, جوع الشبابيك ,, الأبواب
هناك كـن السـور ابـو قلـب قاسـي ..
يبكي من الوحشـه علـى فقـد الأحبـاب
وهنا الدروج تصيـح : طـوّل نعاسـي ..
علـى يديـن توقـظ الصـمـت لكـتـاب
وهنـاك طفلـه جنـب لـوح ٍ نحاسـي ..
ترسـم عليـه عيـون ووجـيـه غـيّـاب
وهنـا رمـاد ٍ كـان منهـج دراســي ..
في كـف ٍ بنـت ٍ ضمهـا طيـن وتـراب
ياهـل الحـرم والله ماجيـت اواســي ..
جيت ارتـدي مـن رعشـة ايديكـم ثيـاب
أنتـم هلـي وأنتـم ربوعـي ونـاسـي ..
خـوات وأخـوان وعجـايـز وشـيّـاب
مكه .. وأهـل مكـه جبـال ٍ رواسـي ..
لكـن حناجرهـم بهـا غصّـة عـتـاب :
يـاريّـس التعلـيـم وش هالمـآآآسـي ..
فنّـد لنـا كــل الـدوافـع والأسـبـاب
مـادام ابـو فيصـل ابونـا السيـاسـي ..
ينفـق علـى التعليـم مايحسـب حسـاب
ودام الحكومـه عندهـا شـي اساسـي ..
العلـم والصحـه .. أجـل كـبّ الألقـاب
وأجلـس وصارحنـا اذا كنـت ناسـي ..
بـس لاتحـط الذنـب فـي حلـق بـواب
...
مـا كـل ضحكـه تهـزّ القلـب يشبعهـا
ومـا كـل دمعـه تمـرّ العيـن تبكيـهـا
من شاف ضحكة زماني قـال : "بايعهـا"
ما يدري انـي فقيـرٍ مـا اقـدر اشريهـا
يا اللـي نثرتـي سنيـنٍ كنـت اجمّعهـا
تكفيـن هـذي حصـاد العـمـر لمّيـهـا
كـم كنـت اهـدّد بـك الدنيـا والوّعهـا
كـل مـا اذكرتني..واذكّرهـا وانسّيـهـا
بيدينـك اللـي احـس وكـن اصابعـهـا
تقول : "بدري علـى الضيقـه وطاريهـا"
بعيونـك اللـي اناديهـا وانــا معـهـا
اللّـه ياكـم زعلـتـي يــوم اناديـهـا
كنتـي تحسبينـي اسـرح عـن مدامعهـا
وانـا مـا غيـر اتهجّـى رحلتـي فيهـا
اي واللّـه اذكـر عيونـك يـوم اطالعهـا
اقـرا بـهـا انـشـودةٍ كـنّـا نغنيـهـا
كانـت تـروح وتهـجّ البـال واتبعـهـا
تاخـذ عيونـي مـن الحـزن وتودّيـهـا
لايـام كنـت ارمـي بدنيـاي واجدعهـا
أيام مـا .. كنـت اكحّلهـا.. ولا اعميهـا
طفـلٍ سلاحـه دموعـه يـوم يزرعهـا
من فـوق خـدّه وكـفّ ابـوه يرضيهـا
اكبـر همومـه مـن دروسٍ يراجعـهـا
واقصى طموحـه متـى ينجـح ويرميهـا
طفـلٍ وكـل امنياتـه كــان مطمعـهـا
يكبـر وتكبـر هنـوفٍ كـان يرجيـهـا
كبَرْت..و كبْرَت.. وضعت..وخفت اضيّعها
خلّيـت همّـي رضاهـا يـوم اداريـهـا
كل مـا طعنّـي زمانـي رحـت ادلّعهـا
يوم الزمن مـا تـرك لـي غيـر اياديهـا
ما كنت افكّر تجـي فـي يـوم واسمعهـا
تقلـب حياتـي مـن اعلاهـا لواطيـهـا
حتـى اقبلـت تبكـي الدمعـه وتردعهـا
ثـم قالت..وكـن موتـي بيـن اشافيهـا:
"جيتـك أحلّـف عيونـك قبـل اودّعهـا
ما اشـوف دمعـة عتبهـا ليـن اخلّيهـا"
تبغـى تـروح وتخليـنـي واطاوعـهـا
تبغاني اسكت واقـول : "اللّـه يهْديهـا!!"
يـا أول احــلام روحٍ كــان دافعـهـا
انـك سندهـا وحاضـرهـا وماضيـهـا
يا سنيني اللـي قضيـت العمـر اجمّعهـا
يـا ذكرياتـي مــن اولـهـا لتاليـهـا
لا تتركينـي اعـيـش العـمـر بايعـهـا
ضحكة زماني بدونك مـا اقـدر اشريهـا
..
هذا انـت خنـت العيـش والملـح يامـن..
..تسـب نـاسٍ خانـوا الملـح والعيـش..!!
كنت احسبك..وش احسبك؟!..كنت ضامن ..
..أنك تداري خاطـري لـو علـى ويـش؟!
ماكنـت اظنـك قاسـي القـلـب لامــن..
ضاقت علي وجيت لك.. قلت لي: ((ليش))؟!
وش ليش؟!.. انا مابـي لـك ايّـة تضامـن
مابـي لـك الاضحـكـةٍ كلـهـا طـيـش
مابـي لـك الا ضحكـةٍ لــو تـزامـن..
.. مع ضيقتي .. طـارت همـوم وخفافيـش
ارقـد بهـا عـن غـدر الايـام ( وامـن)
واحيا بها.. مدري بهـا امـوت واعيـش !
واسـجّ فيهـا عـن هـوى كــل طـامـن
وأروي بهـا عـروقٍ.. عليهـا معاطـيـش
بس انت .. خنت العيـش والملـح يامـن ..
.. تسـب نـاسٍ خانـوا الملـح والعيـش!!
...
اتعبتـنـي عيـونـي قــدّ مـاهـي بصـيـره
واتعبتـهـا يديـنـي قــدّ مـاهـي جـفـول
قلت : "خيره".. ولكـن وينهـا و ويـن خيـره؟!
لا عيـونـي تـكـفّ.. ولا يديـنـي تـنــول
هيه.. وين انت يا للي كـان مـا فيـه غيـره؟!
يفهـم اللـي اقولـه قبـل حـتـى لا اقــول
رحـت ادوّر حبيـبٍ مثلـك ابغـى استشـيـره
واثـر مــا كــل زولٍ ينتـعـوّض بـ(زول)
جيـت نـاسٍ تـزوّد حيـرة القـلـب حـيـره
قلـت : "اطيـع الزمـان وكـل شـدّه تـزول"
قالوا : "العمر يكبـر".. قلـت : "كذبـه كبيـره
عمر الانسـان يصغـر كـل مـا هـو يطـول"
قالوا : "الشعر بيت".. وقلت : "انا الشعر ديـره..
..اعقـل اللـي سكنهـا فيـه طيـش مهـبـول"
قالـوا : "اللـي فقيـر يحـب وحـده فقـيـره"
قلت : "واللـي يحـبّ يحـب وحـده خجـول"
قالـوا : "و ذيـك هـيّ الأولـه والأخيـره ؟"
قلت : "ما ادري.. او ادري بس ما ابغى اقول"..!
...
يادلال ان ضاع صوتي لايضيع اللي بقـى
لاتضيع الصورة اللي في خيالـك يـادلال
يابعد طـول المسافـة والكلافـة والشقـا
يابعد كل الحيـاة وكـل ماجـاب الخيـال
ماورى سـود الليالـي والفـراق إلااللقـا
وش تبين بهالدموع الزرق يابنت الحـلال؟
اتركي عنك الدموع وخلي الحـزن يهقـى
ان مالـه فالقلـوب الطيبـة أيـة مجـال
كلها جرح ونشـوف الليـل لامنـه اتقـى
في جلال الصبح جعل الصبح مايلقى جلال
اقبلي قبل نتفارق والوصـال ابـو النقـا
ودي آخذك بيدينك والنقـا ولـد الوصـال
اقبلي واليوم يـوم الشعـر كانـه مارقـى
يم ذيك الغيمة اللي كنهـا (طلبـة تعـال )
لايجي باكر يغني : (ياسقـى الله وسقـى)
كل شي ان طال زال الا القصايد ماتـزال
لعن ابو ذكرى القصايد كان ذكراها محقا
كل بيت وذكرياته في ملامحهـا سـؤال :
وينها اللي كنت انا والصبح ويديها اشققا؟
اي فال اللي رماني في خيالـك اي فـال؟
آه كان الشعر راح ورحتي انتي وش بقى
مابقى لي غير اجر الصوت وأسري يادلال
...
ياعروس الشعر مدري فتنة المصايف
ايه سمي يا بعد كل الولايـف سمـي
والله انه تاج راسي دعوتك يالطايـف
أبرك الساعات ساعة مالتفتـي يمـي
ابشري وبجاه رب جبالـك النوايـف
ان أسوق لك القصايد لومهرها دمـي
يكفي ان رجالك اللي يمنّون الخايـف
مزبن اللي مزن همه سيلهـا متحنـي
والله العظيم لولا (ربطـة )الوظايـف
ان أقضي كل عمري فيك وانسى همي
وآخر الأبيات شّكرا يا ربوع الطايف
يوم لدت لي عيونـك والتفتـي يمـي
...
ماطرق جفن المحبه رمش ماله في السهر
وما لمس نبص القصيدة شاعر جاهـا كـذا
والله اني لاتعزوى واضرب حصون الخطر
لوعرف ورد المحبه كيف يلعـب بالشـذا
ياسحابه صيف منها مابعد شفـت المطـر
مغريه مثل الطموح ومشغلـه مثـل القـذا
رحلتـي شابـت تمنـى مبتداهـا بالخبـر
والنهايه ضاع وقتـي بيـن هـذا هـو وذا
ياكبر حظ السعادة طول عمـره ماصغـر
منهو اللـي لاعرفهـا مابغاهـا لـه غـذا
ماعرفت الا جروح مالهـا غيـر الصبـر
دام وقتي لاعطاني جـرح يبطـي ماخـذا
بين جرح وبين خوف وبين طعنات القـدر
طـب ياحظـي تخيـر أو تغيـر يــاوذا
وانت ياللـي لـو اقـول احبـك ماتسـر
في كلمـة فـي خفوقـي يرتكبهـا لاهـذا
ماملى عين المحبه غير وجهـك والسهـر
فوق نبض من نضمتـه مابعـد قلتـه كـذا
....
ليل ياليل .. يوم النـاس سمّـوك ليـل
هو عشان السهر وإلا عشان المنام ..؟
شف عيوني وشف وشلون جسمي نحيل
لعنبو هالغرام إن كان هذا الغـرام ..!
آه ياقلبـي اللـي مابقـى فيـك حيـل
من كثر ماطواك الشوق ولـد الحـرام
قلت لك لاتميـل إن طعتنـي لاتميـل
بس هذا أنت ملت وماسمعـت الكـلام
يـوم ذيـك الصبيـة أم ذاك الجديـل
جت تهادى وتمشي مثل مشي الحمـام
إنكسرت وقعدت تحـط فـيّ وتشيـل
لين رحت وخذتني في طريـق الهيـام
قبل أسلم عليهـا كنـت عابـر سبيـل
وصرت ديرة غرام وعشق بعد السلام
كنت اقول : أي حب وأي خل ٍ وخليل
الهـوى مـاوراه إلا التعـب والمـلام
لكن اليوم شفني ضعت وأكبـر دليـل
اني امشي واهذري( إبتسام .. إبتسام )
....
ياللي تقـول الـدار داري وتختـال
ماشفت جده كيـف لاروح عصيـر
تبغى الصراحه كلمة الحـق تنقـال
جده بحرها غير وجروحهـا غيـر
جده سواحل عشق وأحـلام وآمـال
وأسوار طيش وذكريـات ومقاديـر
جده وش أكتب عنك واللي على البال
أرق وأعذب مـن قصيـد وتعابيـر
أكتب عن جروح وتواريخ وأجيـال
ولا عن أحـلام وقصيـد ومشاويـر
تدرين باكتب وأترك العشـق ينهـال
عن جادل تامر على الصعب ويصير
أسج وأذكر عودها كـل مـا مـال
كنه يطيّر من ضلوعـي لهـا طيـر
وأذكر شعرها لاانتثر ينثـر ألحـال
وتلمه بـشال عرف يمسـي بخيـر
واذكر نسيم عذب كم عـذّب الشـال
لا طار به والشـال مـاوده يطيـر
واذكر نهـارٍ دمعهـا بآخـره سـال
نهـار أحزانـه علـيّـه طوابـيـر
نهـار أدك بضيقتـي راحـة البـال
وأقول ياجـده تمسّّـي علـى خيـر
...
ياصاحبـي بالله خــل التغـلـي
وقت التغلـي والدلـع ذاك ولـى
ماعاد معنا وقت تربـط واحلّـي
دامه عدو الحب بالصـوت علّـى
خذها صريحه .. حط نفسك محلى
ادمح لك الزلاّت قـدر وتغلّـى ؟
ولّي حيـاةٍ جابـت الـذل ولّـي
لابو حياةٍ صـرت فيهـا تسلـى
قولوله اني بنسحـب منـه كلّـي
خلوه يدري ( من تغلّـى يخلّـى)
...
ياويل قلبي على اللي شفت صورتها
حوريه تبتسم لي داخل الصوره
ابهامها بين .. جمرتها وجمرتها
من شافها يبصم ان البنت مغروره
وأنا اني لو اتبع بس جرتها
لـ أشوف كل القلوب الخضر منثوره
يالعنبو حيّها .. ياشين دبرتها
وشلون خلت عيال العز مقهوره
ياكم غرير قنص لربوع ديرتها
ثم عوّد يجر ملواحه مع طيوره
شامت عن أهل المظاهر رغم طفرتها
واختارت اللي عسفها بـ أمره وشوره
فهد لعبها صحيح وصاد غيرتها
حتى غدت في يدينه شبه مكسوره
الله من ليلة تشهد لعبرتها
والله من ونة في الصدر مقبوره
من عقب ماهيب مغتره بشهرتها
حنت له الراس منهيّه .. وماموره
وأنا هنيا ماغير أشوف صورتها
وأبطي وأنا أقول .. يخرب بيت هالصوره
...
قبل اسافر كنت جالس في زمان الأنتظار
ارتشف هم المكان وكل همي حاجتين
كنت خايف من يباس وكنت خايف من خضار
كنت اخاف انك تجين وكنت خايف ماتجين
لين شفتك من ورى بيبان صالات المطار
مقبله من كثر شوقك كنت اشوفك تركضين
مرةٍ ركضك يمين ونظرة عيونك يسار
ومرةٍ ركضك يسار ونظرة عيونك يمين
تايهه ماكنك الا ضحكةٍ وسط أنكسار
ساكته ماكنك الا دمعةٍ فيها حنين
خايفه وجله حزينه .. يعني كنتي بآختصار:
تشرحين لكل جاهل معنى كلمة عاشقين
بعدها جيتك ولدّت عينك ودار الحوار
من كفوفي دمعتين ومن كفوفك دمعتين
كنت اصد وكنتي انتي ثايره مثل الشرار
ماعلى لتغة لسانك غير كلمة ( وين ؟ وين ؟ )
وأذكر اني رحت قبل ابديلك ايّة اعتذار
رحت حتى قبل اطيّب خاطرك في كلمتين
لكن انتي عارفتني زين واللي صار صار
سامحيني واذكريني قد ماانتي تقدرين
اذكريني لاانتهت للشمس رحله مع نهار
واذكريني لاصحى للصبح ورد الياسمين
واذكريني لالمحتي في ليالي البرد نار
واذكريني لاسمعتي للمطر صوتٍ حزين
اذكريني واذكريني واذكريني .. بآختصار
اذكري فهد المساعد قد ماانتي تقدرين
...
يبه وانا بعد اثنعش عام حسيت
اني قدرت اقول شيٍ كتمته
ابطى قصيدي ماانكتب فيك وابطيت
اجر صوتي وارجع اجر صمته
ماودي اكتب بيت واندم على بيت
ماهوب شعر الشعر كاني زهمته
الشعر كانه ماانحنى لّي ماجيت
ان ماعزم مرثيتك ماعزمته
ان ماكتبته باازرق الدمع وابكيت
كل الجروح المبطيه مارحمته
يبه وانا من بعدك ابو التناهيت
مامر طعمٍ للحزن مانهمته
يبه ( يبه ) كلمه وانا كل مااوحيت
كلمة ( يبه ) صديت والوقت لمته
يبه ( يبه ) كلمه وانا كم تمنيت
اهدم بها وابني بها اللي هدمته
يبه وانا لاضقت رحت وتهجيت
ركون بيتٍ ضم حلمٍ حلمته
يومك تعلمني الامن تحاكيت
درس الحياه اللي كبرت وفهمته
هناك كانت دلتك لاتقهويت
وهناك كان يساق طيبٍ حشمته
وهناك ايه اذكرني هناك خليت
طفلٍ ملا بالدمع دربٍ رسمته
هناك جاني علمك انك توفيت
وهناك خاويت الشقا واحتزمته
واليوم قلت اليوم يومي ومديت
كف القصيد وطاح شعر ونظمته
لكن بعد صمت اثنعش عام حسيت
اني عجزت اقول شيٍ كتمته
...
اضمن لي ان البحر مافيه حوريه
واضمن لك انه يكون حكاية المينا
الله يرحم جدارٍ كان له فيّه
وكانت تسمّي علينا كل ماجينا
نرمي تعبنا عليها كل عصريه
نتبع قدرنا وتتبعنا خطاوينا
انا وذاك وهَذاك وكانت بنيه
تطل من جرحها وتبشره فينا
كل مااستهان المكان احدٍ بكت هيّه
وكل مااستلان الزمان احدٍ تباكينا
وفي يوم كان الدفا صوت الشماليه
نادت : حبيبي وجينا نرفع يدينا
خلّت يديهم وجتني وانكسر فيه
صوت وصدى صوت تكفى لاتخلينا
رجعت المّ الشتات وضاعت يديّه
كل ماجمعته تبعثر تحت اسامينا
ورحنا نعدّي وكلٍ عبرته حيّه
حتى الزوايا بكتنا يوم عدّينا
انا وذاك وهَذاك وكانت بنيه
وقبل انتفارق كتبت اللي يعزّينا :
اضمن لي ان البحر مافيه حوريه
واضمن لك انه يظل حكاية المينا
...