Nuclear Destructor
23-08-2004, 04:44 AM
<div align="center">بسم الله الرحمن الرحيم</div>
نجحت وكالة الفضاء الامريكية "ناسا" في اطلاق طائرة تجريبية تسير بسرعة تبلع سبعة امثال سرعة الصوت قبالة سواحل كاليفورنيا الجنوبية على المحيط الهادي. وتمكنت الطائرة، التي تحمل اسم "اكس-43 ايه، من التحليق لمدة عشر ثوان اعتمادا على اجهزتها الملاحية قبل ان يتم توجيهها لتهبط في المحيط. وكانت التجربة السابقة لهذا النوع من الطائرات قد انتهت بتحطم الطائرة بسبب انهيارأنظمة الانطلاق فيها، الامر الذي جعل ناسا تترقب بحذر بالغ تجربتها الجديدة.
وهذه هي المرة الأولى التي ينجح فيها محرك دفع نفاث غير صاروخي في دفع طائرة للطيران بهذه السرعة الفائقة.
http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/39970000/jpg/_39970183_scram1_nas a_203.jpg
كيف تعمل الطائرة؟
وتستعين الطائرة، التي تطير بدون طيار، ويبلغ طولها ثلاثة أمتار، بمحركات نفاثة فائقة تهدف إلى بلوغ الطائرة سرعة تفوق سبعة امثال سرعة الصوت، أي ما يوازي ثمانية آلاف كيلومتر في الساعة.
وتقوم هذه المحركات النفاثة بحرق الهيدروجين، وتحصل على الأوكسجين اللازم لعملية الاحتراق من الهواء الذي يتم ضخه إلى داخل المحركات بسرعة عالية للغاية.
وتأمل ناسا في أن يؤدي نجاح هذه التكنولوجيا إلى تقصير وقت الرحلات الجوية الطويلة، وتقليل نفقة إرسال رحلات إلى الفضاء.
وتعمل المحركات النفاثة عن طريق الاحتراق الأسرع من الصوت للوقود المصحوب بتيار هوائي تضغطه حركة الطائرة إلى داخل المحرك، بخلاف المحركات العادية التي تقوم ريشات مراوحها بضغط الهواء.
http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/39973000/gif/_39973489_factboxcop y.gif
هل تري حجم الطائرة إكس-43 إيه
لكن المحركات النفاثة تبدأ عملها عند ستة أضعاف سرعة الصوت، مما يعني ضرورة وجود نظام أولي لدفع الطائرة إلى هذه السرعة، ثم يبدأ تشغيل المحركات النفاثة.
وفي حالة طائرة إكس- 43 إيه الجديدة، تمت عملية دفع الطائرة إلى السرعة التي يبدأ عندها تشغيل المحرك النفاث عن طريق صاروخ بيجاسوس معدل تم إطلاقه من تحت جناح قاذفة ثقيلة من طراز بي 52.
ثم انفصلت الطائرة إكس- 43 أيه، والتي تزن 1300 كيلوجرام، عن نظام دفعها، ثم تنطلق معتمدة على محركاتها النفاثة التوربينية.
http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/39973000/gif/_39973475_designcopy .gif
تحد هندسي
بدأ التفكير في هذه التكنولوجيا للمرة الأولى خلال حقبة الخمسينات، والستينات، فلأن الطائرات التي تستخدم هذه التكنولوجيا تحصل على الأوكسجين من الهواء، يكون وزنها أقل كثيرا من الطائرات الأخرى.
ويصبح من الممكن استخدام هذا الفارق في الوزن لنقل شحنات أكبر، أو إطالة المسافة التي تقطعها الطائرة في رحلة واحدة، أو تقليل أحجام الطائرات مع الحفاظ على حجم حمولتها.
السرعات القصوى
الكونكورد: 2173 كيلومترا/الساعة
القطار الرصاصة الياباني: قياسيا 446 كيلومترا/الساعة - اعتياديا 300 كيلومتر/ساعة
القطار الفرنسي السريع: الرقم القياسي العالمي 515.3 كيلومترا/الساعة، اعتياديا 259.4 كيلومترا/الساعة
وتبدو هذه الفكرة مثيرة، ففي حال تم التغلب على التحديات الفنية التي تعوق إنجاز هذه الفكرة، فلن يعود من المستحيل أن تستغرق الرحلة الجوية من لندن إلى سيدني ساعتين فقط.
وربما استخدمت هذه التكنولوجيا في إرسال شحنات صغيرة إلى الفضاء، كالأقمار الصناعية التي ستضعها هذه الطائرة في مداراتها.
وكانت وكالة مشروعات الأبحاث المتطورة بوزارة الدفاع الأمريكية هي آخر من حاول تجربة طائرة تعمل بهذه التكنولوجيا، وذلك في عام 2005، حيث تم إطلاقها من الأرض بواسطة مدفع.
وبعدها بسنة واحدة، قام الباحثون من جامعة كوينزلاند بإطلاق طائرة تسمى هايشوت، تستخدم تكنولوجيا المحركات النفاثة التوربينية، وذلك بواسطة صاروخ دفع.
تحياتىىى
نجحت وكالة الفضاء الامريكية "ناسا" في اطلاق طائرة تجريبية تسير بسرعة تبلع سبعة امثال سرعة الصوت قبالة سواحل كاليفورنيا الجنوبية على المحيط الهادي. وتمكنت الطائرة، التي تحمل اسم "اكس-43 ايه، من التحليق لمدة عشر ثوان اعتمادا على اجهزتها الملاحية قبل ان يتم توجيهها لتهبط في المحيط. وكانت التجربة السابقة لهذا النوع من الطائرات قد انتهت بتحطم الطائرة بسبب انهيارأنظمة الانطلاق فيها، الامر الذي جعل ناسا تترقب بحذر بالغ تجربتها الجديدة.
وهذه هي المرة الأولى التي ينجح فيها محرك دفع نفاث غير صاروخي في دفع طائرة للطيران بهذه السرعة الفائقة.
http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/39970000/jpg/_39970183_scram1_nas a_203.jpg
كيف تعمل الطائرة؟
وتستعين الطائرة، التي تطير بدون طيار، ويبلغ طولها ثلاثة أمتار، بمحركات نفاثة فائقة تهدف إلى بلوغ الطائرة سرعة تفوق سبعة امثال سرعة الصوت، أي ما يوازي ثمانية آلاف كيلومتر في الساعة.
وتقوم هذه المحركات النفاثة بحرق الهيدروجين، وتحصل على الأوكسجين اللازم لعملية الاحتراق من الهواء الذي يتم ضخه إلى داخل المحركات بسرعة عالية للغاية.
وتأمل ناسا في أن يؤدي نجاح هذه التكنولوجيا إلى تقصير وقت الرحلات الجوية الطويلة، وتقليل نفقة إرسال رحلات إلى الفضاء.
وتعمل المحركات النفاثة عن طريق الاحتراق الأسرع من الصوت للوقود المصحوب بتيار هوائي تضغطه حركة الطائرة إلى داخل المحرك، بخلاف المحركات العادية التي تقوم ريشات مراوحها بضغط الهواء.
http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/39973000/gif/_39973489_factboxcop y.gif
هل تري حجم الطائرة إكس-43 إيه
لكن المحركات النفاثة تبدأ عملها عند ستة أضعاف سرعة الصوت، مما يعني ضرورة وجود نظام أولي لدفع الطائرة إلى هذه السرعة، ثم يبدأ تشغيل المحركات النفاثة.
وفي حالة طائرة إكس- 43 إيه الجديدة، تمت عملية دفع الطائرة إلى السرعة التي يبدأ عندها تشغيل المحرك النفاث عن طريق صاروخ بيجاسوس معدل تم إطلاقه من تحت جناح قاذفة ثقيلة من طراز بي 52.
ثم انفصلت الطائرة إكس- 43 أيه، والتي تزن 1300 كيلوجرام، عن نظام دفعها، ثم تنطلق معتمدة على محركاتها النفاثة التوربينية.
http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/39973000/gif/_39973475_designcopy .gif
تحد هندسي
بدأ التفكير في هذه التكنولوجيا للمرة الأولى خلال حقبة الخمسينات، والستينات، فلأن الطائرات التي تستخدم هذه التكنولوجيا تحصل على الأوكسجين من الهواء، يكون وزنها أقل كثيرا من الطائرات الأخرى.
ويصبح من الممكن استخدام هذا الفارق في الوزن لنقل شحنات أكبر، أو إطالة المسافة التي تقطعها الطائرة في رحلة واحدة، أو تقليل أحجام الطائرات مع الحفاظ على حجم حمولتها.
السرعات القصوى
الكونكورد: 2173 كيلومترا/الساعة
القطار الرصاصة الياباني: قياسيا 446 كيلومترا/الساعة - اعتياديا 300 كيلومتر/ساعة
القطار الفرنسي السريع: الرقم القياسي العالمي 515.3 كيلومترا/الساعة، اعتياديا 259.4 كيلومترا/الساعة
وتبدو هذه الفكرة مثيرة، ففي حال تم التغلب على التحديات الفنية التي تعوق إنجاز هذه الفكرة، فلن يعود من المستحيل أن تستغرق الرحلة الجوية من لندن إلى سيدني ساعتين فقط.
وربما استخدمت هذه التكنولوجيا في إرسال شحنات صغيرة إلى الفضاء، كالأقمار الصناعية التي ستضعها هذه الطائرة في مداراتها.
وكانت وكالة مشروعات الأبحاث المتطورة بوزارة الدفاع الأمريكية هي آخر من حاول تجربة طائرة تعمل بهذه التكنولوجيا، وذلك في عام 2005، حيث تم إطلاقها من الأرض بواسطة مدفع.
وبعدها بسنة واحدة، قام الباحثون من جامعة كوينزلاند بإطلاق طائرة تسمى هايشوت، تستخدم تكنولوجيا المحركات النفاثة التوربينية، وذلك بواسطة صاروخ دفع.
تحياتىىى