jenan1
04-03-2005, 02:39 PM
كنت ادرس في احد المدارس الدينيه في مدينة قم في ايران ، حيث شاهدت في هذه المدرسة قضيتين عجيبتين ومتضادتين .
الأولى : في فصل الصيف كان ينام بعض الطلاب في باحة المدرسة والآخرون على سطح المدرسة، وفي إحدى الليالي استفقت من نومي على ضجيج طلاب المدرسة ورأيتهم يهرولون نحو باحة المدرسة واجتمعوا حول أحد الطلاب ، فقلت لهم : ما الخبر؟ قالوا : الطالب الفلاني كان نائما على السطح ووقع إلى باحة المدرسة .
ذهبت نحوه فوجدته سليما ومعافا ولم ينهض من سباته بشكل كامل بعد ، فقلت لهم : لا تخبروه بسقوطه عن السطح . ثم نقلناه إلى الغرفة وسقيناه الماء .
وفي الصباح ذهبنا معه إلى الدرس وأخبرنا المعلم بالحادثة ، فسر المعلم بالخبر و طلب منا شراء خروف في المدرسة وتوزيعه بين الفقراء .
الثانية : بعد مدة وفي نفس المدرسة نفس الطالب أو طالب آخر ( التردد مني ) كان نائما في السرداب ظهرا على تخت يرتفع عن الأرض بمقدار شبرين فسقط عنه وهو نائم ومات على الفور ، وحملت جنازته من السرداب .
هاتان القصتان العجيبتان والمئات من نظائرهما تعلمنا أن تأثير أي سبب ما موقوف على إرادة الله ، وهو الذي يعطي للأسباب تأثيرها ، فنرى أن السبب القوي الذي يقطع بتأثيره كالسقوط من السطح ( والذي يؤدي إلى الموت عادة ) لم يظهر له أي أثر لأن الله العالم لم يشأ ذلك ، وعلى العكس من ذلك فإن السقوط من سرير غير مرتفع ( الذي لا يؤدي إلى ضرر عادة ) كان سببا للموت . (ابتسامه)
الأولى : في فصل الصيف كان ينام بعض الطلاب في باحة المدرسة والآخرون على سطح المدرسة، وفي إحدى الليالي استفقت من نومي على ضجيج طلاب المدرسة ورأيتهم يهرولون نحو باحة المدرسة واجتمعوا حول أحد الطلاب ، فقلت لهم : ما الخبر؟ قالوا : الطالب الفلاني كان نائما على السطح ووقع إلى باحة المدرسة .
ذهبت نحوه فوجدته سليما ومعافا ولم ينهض من سباته بشكل كامل بعد ، فقلت لهم : لا تخبروه بسقوطه عن السطح . ثم نقلناه إلى الغرفة وسقيناه الماء .
وفي الصباح ذهبنا معه إلى الدرس وأخبرنا المعلم بالحادثة ، فسر المعلم بالخبر و طلب منا شراء خروف في المدرسة وتوزيعه بين الفقراء .
الثانية : بعد مدة وفي نفس المدرسة نفس الطالب أو طالب آخر ( التردد مني ) كان نائما في السرداب ظهرا على تخت يرتفع عن الأرض بمقدار شبرين فسقط عنه وهو نائم ومات على الفور ، وحملت جنازته من السرداب .
هاتان القصتان العجيبتان والمئات من نظائرهما تعلمنا أن تأثير أي سبب ما موقوف على إرادة الله ، وهو الذي يعطي للأسباب تأثيرها ، فنرى أن السبب القوي الذي يقطع بتأثيره كالسقوط من السطح ( والذي يؤدي إلى الموت عادة ) لم يظهر له أي أثر لأن الله العالم لم يشأ ذلك ، وعلى العكس من ذلك فإن السقوط من سرير غير مرتفع ( الذي لا يؤدي إلى ضرر عادة ) كان سببا للموت . (ابتسامه)