المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصة رووووووووووضة لحقواااااااا


أقرع مقيرع
20-03-2005, 11:00 AM
ردت روضه تفكر في حمده وامها ... يا ترى شو قالهم الدكتور ... خلصوا من عنده ولا بعدهم ... ومتى بيردون تولهت على بيتهم ... مع انها من أقل من اربعه وعشرين ساعه مودرتنه ... أما سعيد فكان يفكر في شخصية بنت عمه ... صح هي حلوة لا مب بس حلوة هي جميلة صدق لو قاس معايير الجمال فيها .. من تقاطيع ويها لين تفاصيل جسمها ... واكتشف انها انسانه طموحه وذكيه ... ومرحه بعد ... واكيد اجتماعية لأنها اتقلمت ويا خواته بهالسرعه بالرغم من انهم ما يجتمعون ببعض وايد ...

منصور: هاه بوعسكور متى بتخلص جامعه ان شاء الله
سعيد: الكورس الياي آخر كورس لي وبيكون تدريب عملي ومشروع التخرج ان شاء الله
منصور: وانتي فطوم ... داخله قبل سعيد الجامعه بعدج ما خلصتي
فطوم: هوه ادراة واقتصاد إلا 132 ساعة أنا تربية 172 ساعه وبعد بخلص وياه ان شاء الله الكورس الياي
عوشه: بتتخرج وبتخليني بروحي في الجامعه ... أع يا لوعة الجبد
منصور: شو تخصصتي
عوشه: ما تخصصت شي بعدني خلني اخلص تعليم أساسي أول
منصور: اي كلية انتي
عوشه: ادارة واقتصاد
منصور: شو بتتخصصين
عوشه: يمكن محاسبة أو ادارة اعمال
منصور: الله يوفج ان شاء الله .. وانتي بسوم على شو ناوية
عوشه: أكيد طب هاي شكلها شكل وحده تحب الكراف
بسوم: ان شاء الله طب ...
عبود: انتي تنفعين طب ... بس سمحيلي لا تفكرين مجرد تفكير اني ممكن اسمح لج تعالجيني
بسوم: منو قال إني بعالجك ... أصلا لك الشرف إذا أنا عالجتك
عبود: مينون انا أخليج تجتليني
بسوم: ودك انت

بعد الغدا يابولهم الشاي والقهوة في الصالة ... اتقهوى بو خالد وام خالد ومنصور ... والباقين صبولهم شاهي وقعدوا يسولفون .. أما روضه فكان كل تفكيرها في امها وحمده ... صارت الساعة ثلاث ونص أكيد طلعوا من عند الدكتور ... فقررت تخلي عوشه تتصل على تيلفون خالد لأنها ما تروم تصبر لين ما تكلمها حمده

روضه: عوشه تعالي أبغيج شوي
عوشه: خير شوفيه
روضه: تعالي بقولج
بوخالد: تبغين شي بنتي
روضه: لا عمي بس بغيت عوشه تتصل في خالد عشان اتخبر عن امي كان موعدها الساعة ثنتين بتوقيتنا
بوخالد: كلميها من هنيه ... سعيد قوم اتصل في اخوك عط بنت عمك تكلم اختها

وقام سعيد يتصل في خالد من تيلفون الصالة عشان روضه تكلم حمده ... وبعد ما رد عليه خالد .. تخبره عن عمته وقاله انهم شافوا الدكتور وعطوها موعد بالباجر تدخل المستشفى عشان الفحوصات وخذت حمده السماعة عشان تكلم روضه

روضه: هلا حمده .. وينج ليش ما اتصلتي .. شو قالوا حق امي
حمده: ماشي لين الحين ماقال شي بس باجر يباها في المستشفى عشان يسويلها فحوصات كاملة ... ولازم تكون صايمة قبل الفحوصات بـ 12 ساعه وبيقعدها يومين في المستشفى لين ما تخلص فحوصات
روضه: (شهقت ) وين انتي بتقعدين ... عندها ؟
حمده: روضه شو هالسؤال الغبي تدرين ممنوع اقعد عندها
روضه: زين ... اقول كلميني على تيلفون عوشه يوم تبين تتصلين فيني زين
حمده: زين
روضه: وين امي اريد اكلمها
حمده: صبري اشوي بوديلها التيلفون
ودت حمده حق امها التيلفون عشان تكلم روضه
الأم: مرحبا ببنيتي هلا والله شحالج غناتي
روضه: مرحبتين امايا أنا بخير إنتي شحالج ... ولهت عليج وايد
الام: وانا بعد ولهت عليج
روضه: أمايا لا تتأخرون الله يخليج
الأم: ان شاء الله ... شحال عمج وعمتج والعيال
روضه: كلهم بخير يسلمون عليج ... هذي عموه تبغي تكلمج
وتعطي التيلفون عمتها لأنها كانت تأشر لها تبغي تكلم أمها
ام خالد: السلام عليج بنت سعيد ... شحالج عساج بخير
موزة: الحمدلله بخير .. شحالج انتي ام خالد وشحال بو خالد والعيال
أم خالد: يسرج حالهم ... حتى روضه هنيه قاعده ويا البنات مرتاحه إنتي لا تشيلين هم حد منهم ... اهتمي في صحتج ... شو قالكم الدكتور اليوم
موزة: والله يا ام خالد ما قال شي ... بيسوي فحوصاته من باجر ... ويريدني اقعد في المستشفى يومين .. لكن تدرين ما اقدر اقعد عندهم ... وين اتم حمده هنيه بروحها
أم خالد: انتي سمعي كلام الدكتور ولا تعاندين في صحتج ... ترى حمده عند ولد عمها وبيحطها في عيونه
موزة: والله خالد فديته ما قصر ويانا ودانا المستشفى وقعد ويانا وردنا البيت .. إلا نحن عبلنا عليه
ام خالد: خالد شرا ولدج يا موزة .. واللي سواه واجب عليه .. بس انتي لا تشلين هم حد واهتمي في صحتج
موزة: ان شاء الله يا ختي ... ما بطول عليج .. سلميلي على بو خالد والعيال
أم خالد: وانتي بعد سلمي على العيال

وصكت موزة عن ام خالد وهي تفكر في روضه بنتها اللي خلتوها بروحها هناك ويوا عنها لندن .. هي اللي عمرها ما خلت بناتها يرقدن مكان بعيد عنها .. كيف خلتهم اييبونها لندن وتخلي روضه بنتها الصغيرة الغالية بروحها هناك .. صح هيه بيت عمها بس بعد ما تقدر تطمن وترتاح اذا ما كانت تحت عينها

بالباجر دخلت امهن المستشفى عشان الفحوصات ... وكانت حمده وياها طول الوقت أما خالد فنزلهم المستشفى وتم وياهم شوي .. بس يوم لقى ان حمده ماشاء الله عليها تعرف تتصرف بروحها وتعرف الدكاتره والممرضات خلاها وراح عند ربعه في مطعم الدار في البكادلي

أحمد: هلا والله بو وليد .. شحالك وينك امس يا ريال
خالد: تدري أمس هلي واصلين ما قدرت اخليهم واطلع
أحمد: واليوم وينهم لا يكون ردوا البلاد؟
خالد: اتمصخر انت قاعد؟ ... لا في المستشفى عمتي تسوي فحوصات .. وين الشباب ما اشوفهم هنيه
أحمد: الحين حميد وعمر بيون ... و فواز الكويتي بيي بعد
خالد: ايي الله يعينا عليه ... أقولك أنا برد المستشفى ابركلي
أحمد: هاهاها حرام عليك والله انه طيب مسكين ...
خالد: بس لسانه طويل
أحمد: بس ما يقصد شي
خالد: ما علينا منه
أحمد: هكم دخلوا
خالد: ماشاء الله كلهم يايين مع بعض

وقفوا يسلمون على ربعهم اللي دخلوا ...
عمر: وينك امس ما ييت نلعب ورقه في شقة احمد
خالد: والله كنت مشغول شوي .. هلي واصلين من البلاد
حميد: حمدلله على سلامتهم
خالد: الله يسلمك من كل شر
فواز: مو شفته أنا امس طالع من السوبرماركت الجريب من شقته ... وياه وحده شكلها امارتيه بالعباه والشيلة ... بس شو وحده أففففففففف عليها ... مو قمر ... لأن القمر مو شي عدالها
أحمد: احم احم
فواز: مثل ما تقولون انتوا سولعيه .. غرنجيه ... غزال غزال ... الظاهر خالد كنسلها ليلى خلاص ...
أحمد: فواز اسكت ... انت قاعد ترمس عن هل خالد

بعد ما سمع خالد هالكلام من فواز حس ان الدم يغلي في عروقه .. وغنه لو قعد بيرتكب جريمه في هالانسان البليد ... وكان موصل حده من العصبية فما حب يسوي فضيحه في المطعم فاستأذن من ربعه وقام طلع ... ولحقه أحمد لأن شاف انه معصب وخاف لا يسوق بهالحالة ويسوي حادث وتم فواز ويا حميد وعمر

عمر : شو هالرمسه اللي تعقها فواز إنت قاعد تستهبل ولا شو
فواز: ليش آنا شو قلت .... وهو ليش عصب...
حميد: يقولك أهله ..أهله ما تفهم انت ... كيف ترمس على هله جيه جدام الرياييل ... عيب ومنقود
فواز: آنا ما قلت شي ... آنا قلت اللي شفته .. كان يمشي ويا وحده حلوة
حميد: عيب عليك حتى لو شفته المفروض تسكت ما تتكلم على هله جيه
فواز: انتوا الاماراتيين مشكله ... انا ما سبيت فيها ...
عمر: (يكلم حميد) انت منو قاعد تفهم خله لاه ... المهم فواز ... لا تتكلم على اهل اماراتي لا من جدامه ولا من وراه لأن إذا سمعك ترمس لو حتى تمدح فيهم .. بيذبحك .. احمد ربك خالد ما سوابك شي
فواز: او كي مو مشكله .. ما راح نتكلم في اهل الاماراتيين ... بس ليش اهله لا .. دوم نتكلم عن ليلى ما يزعل
حميد: ليلى تدرس معانا ... نعرفها ... وبعدين ليلى غير ليلى صديقته وكلنا نعرفها .. إنت تعرف إخته اللي كان يمشي معاها ... إنت كلمتها من قبل ... في بينكم سابق معرفه
فواز: لا بس إذا ممكن ما عندي مانع
عمر: خلاص لا ترمس عليها يوم ما تعرفها ... ولو سمعك تقول جيه بعد كان ذبحك
فواز: إنتوا ما عندكم شي غير القتل

أما أحمد فكان يحاول يهدي خالد ... ويقوله غن فواز ما يقصد شي وانه ما يدري شي عن مذاهب وسنة هل البلاد ويتكلم بحسن نيه

خالد: بس كان ناقص يوصف تقاطيعها .. ولا يمكن الحين قاعد يخبر عمر وحميد .. هذا واحد ما يدري شي عن المذهب والسنع
أحمد: لا ما بيقول شي لأن حميد وعمر ما بيخلونه يقول
خالد: يعني لو بيخلونه يقول جان قال... ما ادري أنا هذا كيف ما ذبحته
أحمد: بتخبرك الحين هو شاف بنت عمك بشيله وعباه يعني بحشمتها وشافها وياك في النهار ما شافها في الليل في ديسكو بس عاد... بعدين ما قال شي عنها غير انها حلوة ...
خالد: اسكت انت بعد لا افرك من السيارة
أحمد: شوف خالد أنا هلك ما شفتهم ولا شفت بنت عمك هاي اللي سوتلنا مشكله ... بس حتى لو ماقال فواز أنا متاكد ان هلك حلوين
خالد: لا والله
أحمد: هيه .. إنت ماشاء الله عليك وسيم .. حليو بالقو .. وخوانك سعيد وعبدالله ماشاء الله عليهم حلوين وحتى عيال عمك سلطان ... فاكيد كل هلكم حلوين
خالد: اسكت اسكت بالله عليك ونك قاعد تهديني الحين
أحمد: هاهاها لا أغيضك
خالد: زين وين تريدني انزلك ...
أحمد: ليش وين بتروح
خالد: بروح البيت
أحمد: ردني الدار ... سيارتي هناك
نزل خالد أحمد عند المطعم ... ورد البيت وبعدها النار شابه في قلبه من كلام فواز ... كانت الساعة عشر ونص تقريبا وكان متاكد غن حمده في الشقة لأن الزيارة خلصت ... وعصب زيادة لأنها ما اتصلت فيه عشان يردها البيت ... اكيد ردت في تاكسي ... وصل الشقة ... دخل وحصل حمده في الصالة تقرا كتاب

خالد: متى رديتي
حمده: من ساعتين تقريبا
خالد: ليش ما اتصلتي فيني اردج البيت ...
حمده: ما حبيت أزعجك .. رديت بتكسي
خالد: لا ما تزعجيني .. مرة ثانية اتصلي فيني يوم تبغين ترجعين أو تروحين اي مكان

استغربت حمده من الاسلوب اللي يكلمها به خالد ... وقعدت تفكر يمكن سوتبه شي وهي ما تقصد
خالد: وياريت مرة ثانية يوم تطلعين تتغشين
فجت حمده عيونها من الصدمة ومن الكلام اللي يقوله ولد عمها
حمده: لحظه لو سمحت ...
خالد: فيه شي
حمده: شو يعني اتغشى ... ووين ؟
خالد: تعرفين شو يعني تتغشين .. أما وين فيوم تطلعين اتغشي
حمده: خالد هذي مب أول مرة ايي فيها لندن ... بعدين انا مب صغيره عشان تقولي شو اسوي
خالد: (وهو يصارخ) أظن إن الغشوة حق الكبار مب الصغار
حمده: اوكي بس لا تصارخ لو سمحت …
خالد: آسف
حمده: خالد ولله الحمد أنا متحجبة ويوم اطلع سواء معاك او حتى روحي فأنا حتى روج ما احط … يعني ما اتبرج باي طريقة كانت … ومافيني شي يلفت النظر لين ذاك الزود
خالد: ربعي هنيه بيشوفونج
حمده: انا كل سنة ايي لندن ويااختي وخالي ماجد قالي اتغشي ... ربعي بيشوفونج .. وبعدين إذا شافوني الحمدلله مافيني شي تستحي منه ... وما غلطت في شي
خالد: يعني
حمده: ما احترامي لك ولد عمي .. بس ما بتغشى دامي اروح عند امي ...
خالد: أوكي برايج أنا داخل أنام تبين شي
حمده: لا سلامتك

دخل خالد حجرته وصفق الباب وراه ... هو كان معصب على فواز الحين مضيج من نفسه بزياده ليش كلم بنت عمه بهالطريقة البايخه ... شو بتقول عليه أصلا هو شله خص يتدخل في خصوصياتها ... بس كلام فوازو فورله دمه واقهره ... اف من هالوضع متى ايي خالها ويفتك من مسؤوليتها ... أما حمده فكانت مستغربه من تصرف خالد ... هاليومين كان شكله انسان عاقل بس شياه الحين ... الظاهر انها حسدته ودخلت حجرتها ترقد

الساعة ثنتين في حجرة عوشه فطوم وروضه قاعدات يسولفن ...
روضه: (شهقت وهي تطالع الساعة) الساعة ثنتين يا ويلي ما رحت ارقد باجر عندي مدرسة
عوشه: وأنا عندي جامعه .. ياللا طلعن برع خلني ارقد
روضه: ياحيج عندج الساعه 10 مب سبع
عوشه: هيه وفطوم مستانسة ما عندها لين الساعة وحده
روضه: بويه انا بطلع عنكن ... قعدن بكيفكن اخاف باجر انام في الصف
فطوم: سوالج حلوة بنت عمي ... القعده وياج وناسه
روضه: حتى القعده وياكم حلوة ... بس بروح ارقد الحين

وطلعت روضه من حجرة عوشه وشافها سعيد طالعة من حجرة عوشه
سعيد: مارقدتن للحين ... باجر وراج مدرسة
روضه: كنت قاعده عند البنات بروح ارقد الحين
سعيد: ما وراهن باجر جامعه
روضه: امبلا .. الحين بيرقدن ... عن اذنك

ودخلت روضه الحجرة وقعدت تفكر في امها وحمده ... اليوم بدن فحوصات امها .. كلمتها حمده وقالتلها إن امها في المستشفى يسولها فحوصات وهي كلمت امها بعد ... بس الحمدلله شكلها بخير ... ورقدت روضه وهي تفكر في أمها


الساعة ثلاث ونص بتوقيت لندن ... دق تيلفون خالد ونش من الرقاد يرد على التلفون ... والمستشفى متصلين يقولوله إن عمته يتها جلطه وإنها تعبانه وحطوها في العناية ... فنش من الرقاد بسرعه وتلببس وراح يدق الباب على حمده
يا ترى وش اللي صار؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
انظروا الرد في الحلقة اليايه....