kuwait99
25-05-2011, 02:23 PM
الشاعر سليمان المانع
الشاعر سليمان المانع احد اهم الشعراء المبدعين في مجال القصيده النبطيه الحديثه ..ويعتبر من رواد الشعر الشعبي بالمملكه والخليج العربي وله حضور جماهيري وابداعي متميز وفعال في سماء الابداع الشعبي ، وتعتبر تجربته البداعيه في مجال القصيده الشعبيه الحديثه متميزه وفريده وذات طابع تجديدي حمل روح الاصاله وحافظ عليه ..! الامر الذي اكسبه شهرة واسعةكاحد اهم الصوات الشعريه الخليجيه ، وتنطلق اهمية شاعرنا من الافكار والرؤى والاحاسيس الصادقه التي يطرحها في نصوصه .. كذلك المضامين الانسانيه التي تتغلغل قي عمق المعاناه الصادقه لدى روحه الشعريه ..!! والتي تعتمد على نظرة ثاقبه ومتزنه لمجريات الواقع الذي يعيشه الشاعر .. وصدق الطرح للقضايا الانسانيه المختلفه .. يوصلهااا باسلوبه الابداعي الجميل ويتنفسها شعورا وشعرااا محبيه وجمهوره ..!! عندما يوظفهاا في قالب شعري اخاذ وساحر وفريد .. ينبع من اليمان العميق باهمية الشعر ودورة في المجتمع الانساني والذائقه العربية بشكل خاص ..!!
لذا تجد شعره يتسم بسلاسة الاسلوب وعذوبة المعنى وصدق العاطفة ..! في قصائده معاناااه حقيقيه بعاطفه جياشه واحاسيس متفقه بلغة الحب والجمال والخير ، فتجده من اصدق الشعرااء واعذبهم على الاطلاق الذين صورواا لنا الغربة والحنين والششوق بعظمة العاطفه الى الوطن والمراه ..!! فتجعلك تتخيل كل المسافات والصحاري هي وطن لك ..!!
دونما تلتصق بحدود الامكنه ..! التي تقودك اسيرااا لهذاا المكان اوذااك ..!!
المانع .. جعل من القصيده ذاتهاا وطن وامراه ومنفى ايضاا ..!!
شاعر ابدع واجاد .. ينتقي صور الجمال .. انتقاءاا دقيقاا ومدروساا .. له منهجه الشعري الخاص الذي قربه واسكنه في عيوون الجماهير .. وعلى المستوى الانساني مفعماا بالنقاء والصفاء .. يسكنه الحب والامل وتغلغل في اعمق وجدانه لذة المعانه ..!! لتجعله خالداا على امتداد الازمنه مبدعاا خلاقااا .. يهب للقصيده مزيدااا .. مزيداا من الالق والتوهج ..!!
ويضعك في حاة حزن حقيقيه .. تهرب منهاا ولاتستطيع ولاتقوى ..!
انا من وين ماسافر عن احزاني تجد احزان
واظل اركض مثل دمعة غريب وضحكة مساافر ..!!
ملامح الطفولة
ولد الشاعر سليمان المانع في قرية بأقصى الشمال في عام 1965م، وكانت طفولته كما يرويها لنا شاعرنا تشابه إلى حد كبير طفولة أي شخص قضاها في القرى يقول: جزء من طفولتي عشته بهذه القرية، بعدها انتقلت إلى الرياض ومن ثم إلى جدة.. ولعل أبرز ما كان في طفولتي أنها مجزأة في العديد من القرى والمدن ولم تكن في مكان واحد، ولعل أبرز ما جاء في طفولتي أيضاً أنني عشتها بعيداً عن أمي وأبوي لمدة 15 عاماً، ولا أنسى أيضاً مجلس والدي قبل أن أرحل عنه هذا المجلس الذي كان يضم أصدقاء والدي حيث كان يجمع بين أمورالدين والشعر، ولعل هذا المجلس أثر في شاعريتي وجعلني أتعلق بالشعر، ويواصل المانع رواية تفاصيل طفولتة قائلاً: كذلك الذي أثر في شاعريتي هو أن والدي (رحمه الله) كان شاعراً وباحث أنساب ومؤلف كتاب (دليل السائل عن أنساب بني وائل)، ورجل رغم تدينه إلا أنه يعشق الشعر وحفظت عنه وأنا صغير الكثير من الأبيات بالفصحى والعامي، وهذا الأمر ساهم بشكل كبير في تكوين ذائقتي الشعرية.
الولادة الشعرية
ويستطرد المانع بالحديث حول بدايته الشعرية قائلاً: الحقيقة أن بداية كتابتي للشعر كانت بجدة واكتشفت شاعريتي هناك، وبدأت أكتب في جدة قصائد وقالوا لي (زينة) وبدأت أنشر بعدها، وكان أول نشري في صحيفة البلاد عند عبدالله زهير الشمراني، وكذلك عند راشد بن جعيثن في اليمامة، وكذلك في المجالس الكويتية
عند يوسف محمد العنزي وغازي صفوق الظفيري في اليقظة، ويمكن أول ظهور لي إعلامياً عبر صحيفة البلاد وعبر برنامج تلفزيوني اسمه (نجوم الغد) يقدمه محمد الرشيد.
لقب الغريب
يقول المانع: ارتبط في تجربتي منذ انطلاقتها لقب أحبه كثيراً لأنه يمثل جزءا كبيرا من شخصيتي وعنوان واضح وصريح لتفاصيل حياتي وهو لقب (الغريب)، وربما انتقالي وفراقي منذ الصغر لوالدتي ووالدي وابتعادي عن الأسرة أشعرني بالغربة وأجج هذا اللقب بداخلي، وعن الغربة يعلق المانع بالقول: في النهاية الغربة إحساس يلازمنا نحن البشر في كافة تفاصيل حياتنا.
شاعر نجم
وعن مشواره مع النجومية ومتى شعر أنه أصبح شاعرا نجما لدى المتلقي يقول المانع: انتقلت من جدة إلى الكويت بعد أن شاركت في الصحافة المحلية، وكان انتقالي للكويت هو بوابة الشهرة لي كشاعر، فقد كانت بداية إحساسي كشاعر نجم من الكويت لأنها بوابة إعلامية مهمة، ومن الطبيعي جداً أن تكون هناك عوامل ساعدتني على ذلك يمكن ارتباطي بمجموعة من الأصدقاء والشعراء والإعلاميين في الكويت وبداية (نفحات شعبية) لناصر السبيعي، و(القبس الشعبي ) لنايف الحربي ومجموعة شباب ساهمت في المسألة.
وعن البصمة التي لازمت تجربته الشعرية يعلق الشاعر سليمان المانع بالقول: لم أتعمد أن تكون هناك بصمة معينة في قصائدي، ولكن بصمة الغربة والحزن التي رافقت قصائدي جاءت تلقائية، وأنا أتصور ما فيه أي إنسان منا يستطيع أن يحدد طريقته حتى في الكلام، فما بالك بكتابة الشعر والبصمة الشعرية، هي مسألة تراكمية نتيجة للعديد من العوامل مثل المعرفة والتنقالات والغربة، والشهرة عندي كالبنت الجميلة الرائعة تعطيك إذا أحبتك من الجمال ما لم تره في حياتك، ولكن بالتأكيد أنا أقول أي رجل عاقل أو أي رجل يحالفه الحظ بالشهرة يجب أن يعرف في النهاية أن الشهرة مرأة لعوب ولا يمكن أن يتزوجها، ولكن يكفي هذه الشهرة أنها منحتني محبة الناس، وإحساسي أنني قدمت شيئا يلفت انتباه الناس ومحبتهم ..أجمل شيء نبحث عنه في هالدنيا هو الناس ومحبة الناس والشهرة يمكن هي أسرع البوابات التي توصلك للناس.
مشوار الأمسيات
لعل الملفت للانتباه أن الشاعر سليمان المانع بات مطلبا ضروريا للمهرجانات والأمسيات وحقق رقما قياسيا جداً في الصعود إلى منصات الأمسيات، ولكن ماذا يقول شاعرنا عن أول أمسية أقامها في حياته وما هي أهم أمسية بالنسبة له، يقول: أول أمسية أقمتها بمشاركة الشاعر فهد عافت في مستشفى بالكويت عام 1984م، أمام ناس مكسرة تماماً، والجمهور يمكن ما صفق لنا سوى ثلاثة لأن الأغلبية اللي مرفوعة يده أو رجله ولا يستطيع أن يصفق، ويضيف: أنا أعتقد أن لي في الأمسيات خط مختلف دخل عليه فيما بعد بعض الشعراء، ربما لأنني كنت أتعامل في الأمسية على أنني في جلسة خاصة وحميمية وبساطة والناس لا يريدون إلا الصدق والبساطة، ولعل أبرز أمسية والتي لا يمكن أن تفارق مخيلتي هي أمسية الجنادرية.
سادس ابتدائي
يحمل الشاعر النجم سليمان المانع شهادة الإبتدائية فقط، حيث مر بالعديد من الطقوس أثناء مرحلة الدراسة وعن هذا الأمر يقول شاعرنا: درست إلى سادس ابتدائي وذلك خارج السعودية، وأول ما درست شكلت لجنة ووضعت بالصف الثالث ولم أدخل الصف الأول ولا الثاني لأنني استفدت من والدي في الكتابة والقراءة والحفظ، وكملت حتى شهادة الابتدائية وكنت متفوقاً.. بعدها انتقلت إلى الرياض ودرست أول متوسط في الرياض في مدراس الحرس الوطني في خشم العان وكملت حتى ثاني متوسط بعدها تركت المدرسة، وانتقلت إلى جدة وبدأت أكتب الشعر وأنشره وأصبح بالي مشغولاً بذلك وتركت الدراسة.
الأسرار في حياته
يرى سليمان المانع أنه كتاب مفتوح جداً، وليس لديه أسرار يخفيها سواء كانت إيجابية أم سلبية، حيث ذكر في شطر بيت (جهري عيوبي.. عيوب العالم أسراري)، وعن هذا الأمر يقول:أنا يمكن عندي صندوق أسرار فيما يخص الآخرين من الأصدقاء، أما أنا صندوق مفتوح لا يوجد لدي أسرار، لأن السر عندي أمر عيب أو ضد القانون أومخيف أو غير جيد.. ولكن من سيئاتي أو حسناتي لا أعرف بالضبط، إنني من الناس اللي أسرارهم مكشوفة سواء بالجانب الإيجابي أو الجانب السلبي.
الصداقة والعظمة
الصداقة عند سليمان المانع هي شيء عظيم جداً، ويرى أن الشخص بلا أصدقاء كأنه بلا وطن، وعن هذا الأمر يقول: الصداقة عندي أعظم شيء بعد ارتباط العبد بربه ووالديه. لذلك أتذكر صديق الطفولة اسمه بلال الكردي الآن هو مدير شرطة في منطقة بسوريا، ولكن كوني شخص كثير الترحال يمكن لم تسمح لي الظروف أن يكون لدي المزيد من الأصدقاء في طفولتي ومراهقتي، ولكن بعد ذلك في مرحلة الشباب كونت قاعدة كبيرة من الأصدقاء أمثال علي عبدالله ومحمد عواد وفريح العنزي وذيب الصقري وحسين الرعيل وناصر السبيعي، و لكن دائما أقول ومع محبتي لكل الأصدقاء إن أولهم دائماً في داخل روحي هو الصديق الدائم مصلح الأملح العنزي وهو صديق العمر.
الجحود والظلم
أكثر ما يؤلم الشاعر سليمان المانع على حد قوله هو الجحود والظلم، وعن هذا الأمر يقول: للأسف الشديد لقد تعرضت للاثنين الحقيقة، وأعتقد أنه لا يوجد إنسان لم يتعرض لهما.. وقد تعرضت لهما سواء من شخوص الساحة الشعبية أو خارج الساحة، ولكن الحقيقة لا أود أن أذكر شيئا منها لأنني مؤمن تماماً أن المواقف الموجعة لا تذكر لكي لا تسيئ لأصحابها ولكي (لاتغثك)..دائما الأصدقاء الذين تسقطهم الظروف ليسوا أصدقاء حقيقيين.أما الشيء الذي يفرحني هو الصدق والمحبة والضمير الحي عندما أرى إنسانا لديه ضمير حي وينصف إنسانا حتى لو كان عدوه هذا الشيء يفرحني كثيراً.
الإنصاف فقط في نظري هو منتهى العدالة.
عاش عمره في غربه وشتات وكان يتنقل من بلد الى بلد ولم يكف عن حبه الابدي السعودية
قدم اروع قصائد المعاناه والحزن والقسوه والضياع
هو الغريب ..
سليمان المانع .. الشعر والوطن والغربه ..!!
(تحيه
الشاعر سليمان المانع احد اهم الشعراء المبدعين في مجال القصيده النبطيه الحديثه ..ويعتبر من رواد الشعر الشعبي بالمملكه والخليج العربي وله حضور جماهيري وابداعي متميز وفعال في سماء الابداع الشعبي ، وتعتبر تجربته البداعيه في مجال القصيده الشعبيه الحديثه متميزه وفريده وذات طابع تجديدي حمل روح الاصاله وحافظ عليه ..! الامر الذي اكسبه شهرة واسعةكاحد اهم الصوات الشعريه الخليجيه ، وتنطلق اهمية شاعرنا من الافكار والرؤى والاحاسيس الصادقه التي يطرحها في نصوصه .. كذلك المضامين الانسانيه التي تتغلغل قي عمق المعاناه الصادقه لدى روحه الشعريه ..!! والتي تعتمد على نظرة ثاقبه ومتزنه لمجريات الواقع الذي يعيشه الشاعر .. وصدق الطرح للقضايا الانسانيه المختلفه .. يوصلهااا باسلوبه الابداعي الجميل ويتنفسها شعورا وشعرااا محبيه وجمهوره ..!! عندما يوظفهاا في قالب شعري اخاذ وساحر وفريد .. ينبع من اليمان العميق باهمية الشعر ودورة في المجتمع الانساني والذائقه العربية بشكل خاص ..!!
لذا تجد شعره يتسم بسلاسة الاسلوب وعذوبة المعنى وصدق العاطفة ..! في قصائده معاناااه حقيقيه بعاطفه جياشه واحاسيس متفقه بلغة الحب والجمال والخير ، فتجده من اصدق الشعرااء واعذبهم على الاطلاق الذين صورواا لنا الغربة والحنين والششوق بعظمة العاطفه الى الوطن والمراه ..!! فتجعلك تتخيل كل المسافات والصحاري هي وطن لك ..!!
دونما تلتصق بحدود الامكنه ..! التي تقودك اسيرااا لهذاا المكان اوذااك ..!!
المانع .. جعل من القصيده ذاتهاا وطن وامراه ومنفى ايضاا ..!!
شاعر ابدع واجاد .. ينتقي صور الجمال .. انتقاءاا دقيقاا ومدروساا .. له منهجه الشعري الخاص الذي قربه واسكنه في عيوون الجماهير .. وعلى المستوى الانساني مفعماا بالنقاء والصفاء .. يسكنه الحب والامل وتغلغل في اعمق وجدانه لذة المعانه ..!! لتجعله خالداا على امتداد الازمنه مبدعاا خلاقااا .. يهب للقصيده مزيدااا .. مزيداا من الالق والتوهج ..!!
ويضعك في حاة حزن حقيقيه .. تهرب منهاا ولاتستطيع ولاتقوى ..!
انا من وين ماسافر عن احزاني تجد احزان
واظل اركض مثل دمعة غريب وضحكة مساافر ..!!
ملامح الطفولة
ولد الشاعر سليمان المانع في قرية بأقصى الشمال في عام 1965م، وكانت طفولته كما يرويها لنا شاعرنا تشابه إلى حد كبير طفولة أي شخص قضاها في القرى يقول: جزء من طفولتي عشته بهذه القرية، بعدها انتقلت إلى الرياض ومن ثم إلى جدة.. ولعل أبرز ما كان في طفولتي أنها مجزأة في العديد من القرى والمدن ولم تكن في مكان واحد، ولعل أبرز ما جاء في طفولتي أيضاً أنني عشتها بعيداً عن أمي وأبوي لمدة 15 عاماً، ولا أنسى أيضاً مجلس والدي قبل أن أرحل عنه هذا المجلس الذي كان يضم أصدقاء والدي حيث كان يجمع بين أمورالدين والشعر، ولعل هذا المجلس أثر في شاعريتي وجعلني أتعلق بالشعر، ويواصل المانع رواية تفاصيل طفولتة قائلاً: كذلك الذي أثر في شاعريتي هو أن والدي (رحمه الله) كان شاعراً وباحث أنساب ومؤلف كتاب (دليل السائل عن أنساب بني وائل)، ورجل رغم تدينه إلا أنه يعشق الشعر وحفظت عنه وأنا صغير الكثير من الأبيات بالفصحى والعامي، وهذا الأمر ساهم بشكل كبير في تكوين ذائقتي الشعرية.
الولادة الشعرية
ويستطرد المانع بالحديث حول بدايته الشعرية قائلاً: الحقيقة أن بداية كتابتي للشعر كانت بجدة واكتشفت شاعريتي هناك، وبدأت أكتب في جدة قصائد وقالوا لي (زينة) وبدأت أنشر بعدها، وكان أول نشري في صحيفة البلاد عند عبدالله زهير الشمراني، وكذلك عند راشد بن جعيثن في اليمامة، وكذلك في المجالس الكويتية
عند يوسف محمد العنزي وغازي صفوق الظفيري في اليقظة، ويمكن أول ظهور لي إعلامياً عبر صحيفة البلاد وعبر برنامج تلفزيوني اسمه (نجوم الغد) يقدمه محمد الرشيد.
لقب الغريب
يقول المانع: ارتبط في تجربتي منذ انطلاقتها لقب أحبه كثيراً لأنه يمثل جزءا كبيرا من شخصيتي وعنوان واضح وصريح لتفاصيل حياتي وهو لقب (الغريب)، وربما انتقالي وفراقي منذ الصغر لوالدتي ووالدي وابتعادي عن الأسرة أشعرني بالغربة وأجج هذا اللقب بداخلي، وعن الغربة يعلق المانع بالقول: في النهاية الغربة إحساس يلازمنا نحن البشر في كافة تفاصيل حياتنا.
شاعر نجم
وعن مشواره مع النجومية ومتى شعر أنه أصبح شاعرا نجما لدى المتلقي يقول المانع: انتقلت من جدة إلى الكويت بعد أن شاركت في الصحافة المحلية، وكان انتقالي للكويت هو بوابة الشهرة لي كشاعر، فقد كانت بداية إحساسي كشاعر نجم من الكويت لأنها بوابة إعلامية مهمة، ومن الطبيعي جداً أن تكون هناك عوامل ساعدتني على ذلك يمكن ارتباطي بمجموعة من الأصدقاء والشعراء والإعلاميين في الكويت وبداية (نفحات شعبية) لناصر السبيعي، و(القبس الشعبي ) لنايف الحربي ومجموعة شباب ساهمت في المسألة.
وعن البصمة التي لازمت تجربته الشعرية يعلق الشاعر سليمان المانع بالقول: لم أتعمد أن تكون هناك بصمة معينة في قصائدي، ولكن بصمة الغربة والحزن التي رافقت قصائدي جاءت تلقائية، وأنا أتصور ما فيه أي إنسان منا يستطيع أن يحدد طريقته حتى في الكلام، فما بالك بكتابة الشعر والبصمة الشعرية، هي مسألة تراكمية نتيجة للعديد من العوامل مثل المعرفة والتنقالات والغربة، والشهرة عندي كالبنت الجميلة الرائعة تعطيك إذا أحبتك من الجمال ما لم تره في حياتك، ولكن بالتأكيد أنا أقول أي رجل عاقل أو أي رجل يحالفه الحظ بالشهرة يجب أن يعرف في النهاية أن الشهرة مرأة لعوب ولا يمكن أن يتزوجها، ولكن يكفي هذه الشهرة أنها منحتني محبة الناس، وإحساسي أنني قدمت شيئا يلفت انتباه الناس ومحبتهم ..أجمل شيء نبحث عنه في هالدنيا هو الناس ومحبة الناس والشهرة يمكن هي أسرع البوابات التي توصلك للناس.
مشوار الأمسيات
لعل الملفت للانتباه أن الشاعر سليمان المانع بات مطلبا ضروريا للمهرجانات والأمسيات وحقق رقما قياسيا جداً في الصعود إلى منصات الأمسيات، ولكن ماذا يقول شاعرنا عن أول أمسية أقامها في حياته وما هي أهم أمسية بالنسبة له، يقول: أول أمسية أقمتها بمشاركة الشاعر فهد عافت في مستشفى بالكويت عام 1984م، أمام ناس مكسرة تماماً، والجمهور يمكن ما صفق لنا سوى ثلاثة لأن الأغلبية اللي مرفوعة يده أو رجله ولا يستطيع أن يصفق، ويضيف: أنا أعتقد أن لي في الأمسيات خط مختلف دخل عليه فيما بعد بعض الشعراء، ربما لأنني كنت أتعامل في الأمسية على أنني في جلسة خاصة وحميمية وبساطة والناس لا يريدون إلا الصدق والبساطة، ولعل أبرز أمسية والتي لا يمكن أن تفارق مخيلتي هي أمسية الجنادرية.
سادس ابتدائي
يحمل الشاعر النجم سليمان المانع شهادة الإبتدائية فقط، حيث مر بالعديد من الطقوس أثناء مرحلة الدراسة وعن هذا الأمر يقول شاعرنا: درست إلى سادس ابتدائي وذلك خارج السعودية، وأول ما درست شكلت لجنة ووضعت بالصف الثالث ولم أدخل الصف الأول ولا الثاني لأنني استفدت من والدي في الكتابة والقراءة والحفظ، وكملت حتى شهادة الابتدائية وكنت متفوقاً.. بعدها انتقلت إلى الرياض ودرست أول متوسط في الرياض في مدراس الحرس الوطني في خشم العان وكملت حتى ثاني متوسط بعدها تركت المدرسة، وانتقلت إلى جدة وبدأت أكتب الشعر وأنشره وأصبح بالي مشغولاً بذلك وتركت الدراسة.
الأسرار في حياته
يرى سليمان المانع أنه كتاب مفتوح جداً، وليس لديه أسرار يخفيها سواء كانت إيجابية أم سلبية، حيث ذكر في شطر بيت (جهري عيوبي.. عيوب العالم أسراري)، وعن هذا الأمر يقول:أنا يمكن عندي صندوق أسرار فيما يخص الآخرين من الأصدقاء، أما أنا صندوق مفتوح لا يوجد لدي أسرار، لأن السر عندي أمر عيب أو ضد القانون أومخيف أو غير جيد.. ولكن من سيئاتي أو حسناتي لا أعرف بالضبط، إنني من الناس اللي أسرارهم مكشوفة سواء بالجانب الإيجابي أو الجانب السلبي.
الصداقة والعظمة
الصداقة عند سليمان المانع هي شيء عظيم جداً، ويرى أن الشخص بلا أصدقاء كأنه بلا وطن، وعن هذا الأمر يقول: الصداقة عندي أعظم شيء بعد ارتباط العبد بربه ووالديه. لذلك أتذكر صديق الطفولة اسمه بلال الكردي الآن هو مدير شرطة في منطقة بسوريا، ولكن كوني شخص كثير الترحال يمكن لم تسمح لي الظروف أن يكون لدي المزيد من الأصدقاء في طفولتي ومراهقتي، ولكن بعد ذلك في مرحلة الشباب كونت قاعدة كبيرة من الأصدقاء أمثال علي عبدالله ومحمد عواد وفريح العنزي وذيب الصقري وحسين الرعيل وناصر السبيعي، و لكن دائما أقول ومع محبتي لكل الأصدقاء إن أولهم دائماً في داخل روحي هو الصديق الدائم مصلح الأملح العنزي وهو صديق العمر.
الجحود والظلم
أكثر ما يؤلم الشاعر سليمان المانع على حد قوله هو الجحود والظلم، وعن هذا الأمر يقول: للأسف الشديد لقد تعرضت للاثنين الحقيقة، وأعتقد أنه لا يوجد إنسان لم يتعرض لهما.. وقد تعرضت لهما سواء من شخوص الساحة الشعبية أو خارج الساحة، ولكن الحقيقة لا أود أن أذكر شيئا منها لأنني مؤمن تماماً أن المواقف الموجعة لا تذكر لكي لا تسيئ لأصحابها ولكي (لاتغثك)..دائما الأصدقاء الذين تسقطهم الظروف ليسوا أصدقاء حقيقيين.أما الشيء الذي يفرحني هو الصدق والمحبة والضمير الحي عندما أرى إنسانا لديه ضمير حي وينصف إنسانا حتى لو كان عدوه هذا الشيء يفرحني كثيراً.
الإنصاف فقط في نظري هو منتهى العدالة.
عاش عمره في غربه وشتات وكان يتنقل من بلد الى بلد ولم يكف عن حبه الابدي السعودية
قدم اروع قصائد المعاناه والحزن والقسوه والضياع
هو الغريب ..
سليمان المانع .. الشعر والوطن والغربه ..!!
(تحيه