أحلى كويتية
15-09-2004, 02:10 PM
بسم الله الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد ..
قصه حبي لبنت عمتي
للأسف هذه القصة واقعية ولي شخصياً ولم أكتبها إلا لكي أفضفض عن نفسي وأطلق لساني وقلبي لوصف وإخلاصي لها.. ولقد ترددت في كتابتها لكن كتبتها بعد استشاره لطبيب نفسي (( الطبيب النفس ليس للمرضى فقط ولكن للعقلاء أيضاً ))
هذي قصتي سوف أرويها لكم من أيام صغري وأنا في العاشرة من عمري..إلى أن كان عمري حوالي الثاني والعشرون
كان لي بنت عمه مقاربه لعمري يفرق بيني وبينها حوالي الثلاث شهور والنصف تقريباً وانا أكبر منها ؛ كانت من أقرب الأقرباء لي وكانت تلعب معنا مع بعض منذ صغرنا وتعلقت بها أكثر وأكثر من الكثير
كنت أنام في بيتهم وينامون في بيتنا ولم أرى مثلها في حياتي ؛ كانت لدي مواقف معها في أيام عده لكي أتهرب من الجلوس وألعب معهم . وسوف أذكر بعض مواقفي المضحكة.
كانو نائمين لدينا في بيتنا والبيت يتكون من طابقين فكانت نائمين في الطابق السفلي .. وأنا نائم في غرفتي في الطابق العلوي فبعد الساعة العاشرة قمت من نومي وأنا متلهف لرؤيتها فأكتشف أنا والدتي قد أغلقت بالمفتاح باب السلم الأرضي وبحثت عن حيله لكي أنزل أي الطابق الأرضي وأنا أعلم أنني لو طلبت المفتاح من والدتي لما أعطتني إياه لأننا صغار في السن وتعرف أننا إذا اجتمعنا لن نجتمع على خير بل سوف نقلب البيت على عقبه .
يتساءل الناس ما هي حيلتي للنزول إلى الطابق السفلي ؟؟
لو قلت لكم لما صدقتم ذلك .. لقد رأيت أحدى نوافذ الغرف الغير مغلقه بالحديد للحماية الأطفال من السقوط وكانت تحت هذه الغرفة كانت هناك عشه حمام كانت تحت هذه الغرفة وكانت العشه مصنوعة من الحديد المسمى (( بالشينكو )) فقمت فرميت عليها فراشي وفراش أخوتي الثلاثة ورميت نفسي عليها وبعد ذلك قمت بوضع السلم وقمت بتنزيل أخوتي الواحد تلو لأخر ..
والله هذا ما حصل .. ولقد ذكرت أنني قد أخذت ضرباً غير مبرح من والدي على هذا العمل الصبياني الخطير ***33;***33;
والكثير, الكثير , الكثير .. من المواقف ..
كانت في يوم من الأيام مجتمعين لدينا وكنا أطفال في العمار الصغيرة حوالي 11 أو 12 من عمري
كنا نلعب لعبه الدكتور والمرضى .. وكنت أنا الدكتور دائماً .. وهي الدكتورة ..
أعجبتني يوم بعد يوم ..
ولا أنسى كان لدينا معياره كلن يعير به الأخر كنت أقول لها عيارتها وكنت تقول عيارتي
كم من الناس لا يعرفون المعياره ماهي المعياره هي ذكر أخيك الأنسان بألقاب لا يحبها الأخر من كثره ما يقال عليه ..
ولاكن في هذا يقولون من حبك سبك ... وأنا أأؤمن بهذا المثل المعروف .
وبعد أن كان عمري التاسع عشره .. ابتعدت عنها لكن شوقي زاد إليها .. ابتعدت عنها ليس برغبتي ولاكن برغبة عمل والدي و لكن كل يوم يزداد عشقي لها أكثر وأكثر ..
وكلما قدرت أحاول الاتصال بها بحجه الاتصال بعمتي للسلام عليها لكن .. ليس كذلك الحقيقي هو أن اتصالي بهم لكي أتطمن عليها هي ..
.
.
وبعد سنتين والنصف بالتحديد حدثت الفاجعة ..
تزوجت هي ولم أحظر حفل زفافها بحجه أنني لا أحب الذهاب إلى الزواج وجلست في البيت لوحدي ..
ونمت تلك الليلة بحسرتي ليتني أستطيع تغيير مسار حياتي معها ..
لم أتوقعها أن تكون لأحد غيري ... لقد صدمت في ذلك ..
والآن أنا في عمري الثاني والعشرون من عمري ولم أستطيع الخروج من بيتي لكي لا أقابلها .. أو أقابل أحد وتحدث معي مثلما حدث في المرة السابقة ...
أنا خطواتي من البيت إلى الجامعة ومن الجامعة إلى البيت والمسجد في أوقات الصلوات ..
أكثر جلوسي في البيت وفي غرفتي .. من بعد زواجها .. ملأت غرفتي بكل وسائل الراحة لكي لا اخرج إلى الخارج ويكون لدي علاقة فاشلة أو علاقة من طرف واحد ..
يستغرب الناس ماهي وسائل الراحة لكي لا تخرجك من منزلك .. بعد زواجها قمت بالأشتراك بالخط خاص للأنترنت يعمل طوال السنة دوم أنقطاع لكي أبحر في عالم أخر ..
قمت بتركيب جهاز من أجهزه الأتصالات البريه (( كنود )) لكي لا يعرفني احد وأنا اتحدث معه ..
قمت بركيب رسيفر وفديو و سوني لكي أنساها ولكن ... لم أستطع ذلك ..
اتمنى مساعدتكم لك ...
في النهاية أردي أن أذكر لكم قصديه للشاعر المعروف والملقب بالوافي
اتلاقونون القصيده فى لوبى الشعر الشعبى حياكم اقروهاا
تحياتى لكم
قصه حبي لبنت عمتي
للأسف هذه القصة واقعية ولي شخصياً ولم أكتبها إلا لكي أفضفض عن نفسي وأطلق لساني وقلبي لوصف وإخلاصي لها.. ولقد ترددت في كتابتها لكن كتبتها بعد استشاره لطبيب نفسي (( الطبيب النفس ليس للمرضى فقط ولكن للعقلاء أيضاً ))
هذي قصتي سوف أرويها لكم من أيام صغري وأنا في العاشرة من عمري..إلى أن كان عمري حوالي الثاني والعشرون
كان لي بنت عمه مقاربه لعمري يفرق بيني وبينها حوالي الثلاث شهور والنصف تقريباً وانا أكبر منها ؛ كانت من أقرب الأقرباء لي وكانت تلعب معنا مع بعض منذ صغرنا وتعلقت بها أكثر وأكثر من الكثير
كنت أنام في بيتهم وينامون في بيتنا ولم أرى مثلها في حياتي ؛ كانت لدي مواقف معها في أيام عده لكي أتهرب من الجلوس وألعب معهم . وسوف أذكر بعض مواقفي المضحكة.
كانو نائمين لدينا في بيتنا والبيت يتكون من طابقين فكانت نائمين في الطابق السفلي .. وأنا نائم في غرفتي في الطابق العلوي فبعد الساعة العاشرة قمت من نومي وأنا متلهف لرؤيتها فأكتشف أنا والدتي قد أغلقت بالمفتاح باب السلم الأرضي وبحثت عن حيله لكي أنزل أي الطابق الأرضي وأنا أعلم أنني لو طلبت المفتاح من والدتي لما أعطتني إياه لأننا صغار في السن وتعرف أننا إذا اجتمعنا لن نجتمع على خير بل سوف نقلب البيت على عقبه .
يتساءل الناس ما هي حيلتي للنزول إلى الطابق السفلي ؟؟
لو قلت لكم لما صدقتم ذلك .. لقد رأيت أحدى نوافذ الغرف الغير مغلقه بالحديد للحماية الأطفال من السقوط وكانت تحت هذه الغرفة كانت هناك عشه حمام كانت تحت هذه الغرفة وكانت العشه مصنوعة من الحديد المسمى (( بالشينكو )) فقمت فرميت عليها فراشي وفراش أخوتي الثلاثة ورميت نفسي عليها وبعد ذلك قمت بوضع السلم وقمت بتنزيل أخوتي الواحد تلو لأخر ..
والله هذا ما حصل .. ولقد ذكرت أنني قد أخذت ضرباً غير مبرح من والدي على هذا العمل الصبياني الخطير ***33;***33;
والكثير, الكثير , الكثير .. من المواقف ..
كانت في يوم من الأيام مجتمعين لدينا وكنا أطفال في العمار الصغيرة حوالي 11 أو 12 من عمري
كنا نلعب لعبه الدكتور والمرضى .. وكنت أنا الدكتور دائماً .. وهي الدكتورة ..
أعجبتني يوم بعد يوم ..
ولا أنسى كان لدينا معياره كلن يعير به الأخر كنت أقول لها عيارتها وكنت تقول عيارتي
كم من الناس لا يعرفون المعياره ماهي المعياره هي ذكر أخيك الأنسان بألقاب لا يحبها الأخر من كثره ما يقال عليه ..
ولاكن في هذا يقولون من حبك سبك ... وأنا أأؤمن بهذا المثل المعروف .
وبعد أن كان عمري التاسع عشره .. ابتعدت عنها لكن شوقي زاد إليها .. ابتعدت عنها ليس برغبتي ولاكن برغبة عمل والدي و لكن كل يوم يزداد عشقي لها أكثر وأكثر ..
وكلما قدرت أحاول الاتصال بها بحجه الاتصال بعمتي للسلام عليها لكن .. ليس كذلك الحقيقي هو أن اتصالي بهم لكي أتطمن عليها هي ..
.
.
وبعد سنتين والنصف بالتحديد حدثت الفاجعة ..
تزوجت هي ولم أحظر حفل زفافها بحجه أنني لا أحب الذهاب إلى الزواج وجلست في البيت لوحدي ..
ونمت تلك الليلة بحسرتي ليتني أستطيع تغيير مسار حياتي معها ..
لم أتوقعها أن تكون لأحد غيري ... لقد صدمت في ذلك ..
والآن أنا في عمري الثاني والعشرون من عمري ولم أستطيع الخروج من بيتي لكي لا أقابلها .. أو أقابل أحد وتحدث معي مثلما حدث في المرة السابقة ...
أنا خطواتي من البيت إلى الجامعة ومن الجامعة إلى البيت والمسجد في أوقات الصلوات ..
أكثر جلوسي في البيت وفي غرفتي .. من بعد زواجها .. ملأت غرفتي بكل وسائل الراحة لكي لا اخرج إلى الخارج ويكون لدي علاقة فاشلة أو علاقة من طرف واحد ..
يستغرب الناس ماهي وسائل الراحة لكي لا تخرجك من منزلك .. بعد زواجها قمت بالأشتراك بالخط خاص للأنترنت يعمل طوال السنة دوم أنقطاع لكي أبحر في عالم أخر ..
قمت بتركيب جهاز من أجهزه الأتصالات البريه (( كنود )) لكي لا يعرفني احد وأنا اتحدث معه ..
قمت بركيب رسيفر وفديو و سوني لكي أنساها ولكن ... لم أستطع ذلك ..
اتمنى مساعدتكم لك ...
في النهاية أردي أن أذكر لكم قصديه للشاعر المعروف والملقب بالوافي
اتلاقونون القصيده فى لوبى الشعر الشعبى حياكم اقروهاا
تحياتى لكم