sweetmelon
12-10-2005, 08:51 PM
في رحم الحلم ما زلت أعيش حياتي معك، لأنك تسكنينني بكل الذكريات .. وبكل لحظات
العمر الجميلة التي مرّت بنا معا، رغم أني هنا في الجزء الآخر من العالم حيث لا أنت ..
إلأّ أن روحي تحلق في محيطك ، لقد رحلت عنك بجسدي لكنني تركت قلبي أمانة لديك،
كثيرا ما أرحل بذاكرتي إليك ، في لحظات الخلوة والهدوء والصمت تبدأ رحلتي ، تطوف
روحي بذات الأمكنة التي كنا ارتدناها ، تنهض ذاكرتي حيث شجرة الزيتون الكبيرة في أول
الطريق ...عندها كنا نلتقي ...كنت أبدأ صباحي بك.. آه ما أجمل عينيك... خبأت حلم عاشق
داخلهما ثم أطبقت عليه، كي لا تسرق الشمس سرّه ، أبحث عنك في عيون كل النساء اللاتي
أقابلهن فلا أجد لك أية ملامح في صورة أي امرأة منهن، حاولت كثيرا أن أستبدلك بامرأة ما
..فلم أستطع، عجزت أي منهن أن تكون أنت ، أو أن تكون بعضك حتى...
يا امرأة الحب...يا امرأة الذاكرة...يا وهج الروح، كيف تراني أستعيدك ...لقد ضيعتني عندما
رحلت عنك ..والعيش بدونك مستحيل، لذلك أنا أتلقى موتي كلّ لحظة تمر.
هل هناك أكبر من حبنا الموجوع،هل أكبر منك داخلي، لم يستطع أيّ شيء أن يحتل أشياءك
داخلي ..أن يكون بدلا منك، حاولت أبحث عني في زحام المدينة ..فلم أعثر عليّ ،لم تستطع
المدينة أن تبتلعني يوما ..أو تغريني بجنونها، لأن ذكرياتك أكثر وهجا منها وأكبر..
لقد أسكنتك ذاكرتي، أشتاقك كحبيبة ..أتوق لضمّك ..لتذوق شفتيك ...أشتاق لصحوة الشمس
الأولى من عينيك.. أحب صدّك وودّك وشقاوتك.. تسكنني حروفك كالموسيقى أنام على
همساتها، أسكنها أحلامي، أشتاقك كأمي بكل طهارتها وحنانها واشتياقي للمرأة الأولى التي
كانت سبب وجودي في الحياة، وكذلك أنت سبب استمراريتي، أهواك فتاة وطني الغالي ،
تعانقين شجرة الزيتون لقطف زيتوناتها، تلوّح الشمس بشرتك بسمرة رائعة ..سمرة الحقول
أشتهي رغيف الخبز الساخن الذي خرج من الطابون بعد عناء وحصار في فوهة ساخنة
وحجرة صغيرة كنت داخلها أنت وهو، ما أشهاه، لأنني أتذوق فيه رائحتك ، أشتهيك وأنت
بصحبة الفتيات تملأن جراركن من بئر القرية الكبيرة، أغبط البئر لأن مراياها رسمتك....
حيث أنا الفتيات متشابهات ، فمساحيق التجميل لونتهن بالطريقة نفسها، هنا لا أكاد أفرّق بين
امرأة وأخرى، كان حياؤك هو حمرة الخدود ، والأفق كحل عينيك، كـيـف لـي أن آتـي بـك
لعالمي الحقيقي ، أن أخرجك من أعماق ذاكرتي أمل يمشي على قدمين وماض جميل أعيشه
في حقيقة الحياة؟
كعصافير الخيط الأول للشمس تقف على نافذتي وتغرد تعلن بدأ اليوم .. وبدأ صباح جديد،
هي بنت أعشاشها في ظلال نوافذي وأنت استحوذت على نوافذ قلبي كلها، أودّعك في الحلم
لأعود وأستقبلك مع جدائل الشمس المتسللة لحياتي كل صباح،
ماذا فعلت بنا السنون ..لقد زادتني عشقا وهياما وحبا لك ، فهل تراها أبقتك فتاتي وعروس
أحلامي ؟
أكره أن يضللني التفكير بمصيرك، فلن أتحمّل خسارتك أبدا، هل أبقتك الوعود وصبّرك
الحب الكبير الذي كان بيننا؟
يا ابنة الوطن الجميل.. أحبّكما معا ففي وطني أودعت ملامح طفل كان ربا هناك وماض
بأكمله، وعندك أودعت حياتي ومصيري ومستقبل أتوق أن أعيشه قربك ومعك..
msn-wink.g
العمر الجميلة التي مرّت بنا معا، رغم أني هنا في الجزء الآخر من العالم حيث لا أنت ..
إلأّ أن روحي تحلق في محيطك ، لقد رحلت عنك بجسدي لكنني تركت قلبي أمانة لديك،
كثيرا ما أرحل بذاكرتي إليك ، في لحظات الخلوة والهدوء والصمت تبدأ رحلتي ، تطوف
روحي بذات الأمكنة التي كنا ارتدناها ، تنهض ذاكرتي حيث شجرة الزيتون الكبيرة في أول
الطريق ...عندها كنا نلتقي ...كنت أبدأ صباحي بك.. آه ما أجمل عينيك... خبأت حلم عاشق
داخلهما ثم أطبقت عليه، كي لا تسرق الشمس سرّه ، أبحث عنك في عيون كل النساء اللاتي
أقابلهن فلا أجد لك أية ملامح في صورة أي امرأة منهن، حاولت كثيرا أن أستبدلك بامرأة ما
..فلم أستطع، عجزت أي منهن أن تكون أنت ، أو أن تكون بعضك حتى...
يا امرأة الحب...يا امرأة الذاكرة...يا وهج الروح، كيف تراني أستعيدك ...لقد ضيعتني عندما
رحلت عنك ..والعيش بدونك مستحيل، لذلك أنا أتلقى موتي كلّ لحظة تمر.
هل هناك أكبر من حبنا الموجوع،هل أكبر منك داخلي، لم يستطع أيّ شيء أن يحتل أشياءك
داخلي ..أن يكون بدلا منك، حاولت أبحث عني في زحام المدينة ..فلم أعثر عليّ ،لم تستطع
المدينة أن تبتلعني يوما ..أو تغريني بجنونها، لأن ذكرياتك أكثر وهجا منها وأكبر..
لقد أسكنتك ذاكرتي، أشتاقك كحبيبة ..أتوق لضمّك ..لتذوق شفتيك ...أشتاق لصحوة الشمس
الأولى من عينيك.. أحب صدّك وودّك وشقاوتك.. تسكنني حروفك كالموسيقى أنام على
همساتها، أسكنها أحلامي، أشتاقك كأمي بكل طهارتها وحنانها واشتياقي للمرأة الأولى التي
كانت سبب وجودي في الحياة، وكذلك أنت سبب استمراريتي، أهواك فتاة وطني الغالي ،
تعانقين شجرة الزيتون لقطف زيتوناتها، تلوّح الشمس بشرتك بسمرة رائعة ..سمرة الحقول
أشتهي رغيف الخبز الساخن الذي خرج من الطابون بعد عناء وحصار في فوهة ساخنة
وحجرة صغيرة كنت داخلها أنت وهو، ما أشهاه، لأنني أتذوق فيه رائحتك ، أشتهيك وأنت
بصحبة الفتيات تملأن جراركن من بئر القرية الكبيرة، أغبط البئر لأن مراياها رسمتك....
حيث أنا الفتيات متشابهات ، فمساحيق التجميل لونتهن بالطريقة نفسها، هنا لا أكاد أفرّق بين
امرأة وأخرى، كان حياؤك هو حمرة الخدود ، والأفق كحل عينيك، كـيـف لـي أن آتـي بـك
لعالمي الحقيقي ، أن أخرجك من أعماق ذاكرتي أمل يمشي على قدمين وماض جميل أعيشه
في حقيقة الحياة؟
كعصافير الخيط الأول للشمس تقف على نافذتي وتغرد تعلن بدأ اليوم .. وبدأ صباح جديد،
هي بنت أعشاشها في ظلال نوافذي وأنت استحوذت على نوافذ قلبي كلها، أودّعك في الحلم
لأعود وأستقبلك مع جدائل الشمس المتسللة لحياتي كل صباح،
ماذا فعلت بنا السنون ..لقد زادتني عشقا وهياما وحبا لك ، فهل تراها أبقتك فتاتي وعروس
أحلامي ؟
أكره أن يضللني التفكير بمصيرك، فلن أتحمّل خسارتك أبدا، هل أبقتك الوعود وصبّرك
الحب الكبير الذي كان بيننا؟
يا ابنة الوطن الجميل.. أحبّكما معا ففي وطني أودعت ملامح طفل كان ربا هناك وماض
بأكمله، وعندك أودعت حياتي ومصيري ومستقبل أتوق أن أعيشه قربك ومعك..
msn-wink.g