المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ذهبيات رمضان لا تطوفك/منقول


raed74
24-10-2004, 06:30 PM
(*_*)















سبحان الله الذى كرمنا حتى عند الموت....فقال عز وجل:
ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ
(سورة عبس:21)

فعندما نموت نوارى فى القبور
ولم يجعلنا ملقيين على الأرض
تأكلنا السباع والوحوش والطيور
كسائر الحيوانات

الحمد لله


******************** ******

القلق واللجوء إلى الله
إذا تكلمنا عن القلق فكثيراً ما نتحدث عن التفسيرات الغربية اللادينية والتي تفسر أسباب حالات القلق على أسس مادية بحتة فمن قائل أنها بسبب دوافع ورغبات كامنة في النفس وتحاول أن تجد لها مخرجاً إلى أرض الواقع ويحاول الضمير اليقظ كبتها ومنعها من الظهور أو على الأقل تلبية رغباتها بشكل مقبول اجتماعياً . ومن قائل أن السبب الرئيسي هو وجود شخص مهم في حياة الإنسان ( خصوصاً الأبوين ) يعاني من مشكلة القلق ، تعلم منه الطفل المسكين - بالاقتداء به وبشكل غير مباشر – كيف يتعامل مع جميع أمور الحياة من حوله والتي ينتج عنها الشعور بالتوتر والقلق . والبعض يرجعها إلى أسباب عضوية بحتة منها اضطراب النواقل العصبية في المخ أو الأسباب الوراثية . ولكن كثيراً ما ننسى سبباً مهماً ورئيسياً أخبرنا به الله عز وجل من فوق سبع سموات ، الله الذي خلق هذه النفس البشرية فأبدع خلقها وأودعها هذه المشاعر والأحاسيس وأقسم بها تعظيماً لشأنها حيث قال : ( ونفس وما سواها ) . يبين الله عز وجل لنا في أمر الخوف والخشية – والقلق ما هو إلا خوف من خطر ، خطر واضح ومحدد أو خطر مجهول ومرتقب – يقول سبحانه : ( الذين قال لهم الناس أن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيماناً وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل ) . فمن جعل الناس والدنيا همه خشيهم وخاف على دنياه وأما من جعل الله حسبه وتوكل عليه زاده الله أيماناً ويقيناً وشرح صدره كما قال عز وجل : ( أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه ) فأي نور أعظم من نور الله وأي راحة نفسية وطمأنينة ينشدها الإنسان كتلك التي يشرح الله بها صدر الإنسان ( فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ) . فمن توكل على الله كفاه ومن لجأ إلى ربه أواه ، كيف لا وهو الحي القيوم ،قيوم السموات والأرض ، إليه تلجأ الخلائق كلها ، الأنس والجن ، وكل ما يمكن أن يقلق عليه الإنسان أو يخاف منه إلا وجهه الكريم سبحانه ( وتوكل على الحي القيوم ) ، ( كل شيء هالك إلا وجهه ) . فكيف وعلام يقلق الذي هو دائم الذكر له عز وجل ، دائم الاستحضار لعظمة سلطانة ورحمته وعطفه على عباده المؤمنين ( الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب ) ، فمن ذكر الله حقاً بلسانه وقلبه وجوارحه رزقه الله طمأنينة القلب وراحة النفس وكفاه القلق والخوف على دنيا لا تساوي عنده سبحانه جناح بعوضة وأما من أعرض عن ذكر الله ( ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكاً ) ، ومهما حصل له من أسباب النعيم الدنيوي ومهما جمع من أسباب الراحة الزائلة ( فإن له معيشة ضنكاً ) فأيهما تختار : القلق أم اللجوء إلى الله .

******************** *****************

تذكر اخي في الله ان الله يحبك ..

ألا تستحي منه تعصيه ويغفر لك ..

تذنب وتكابر وتجاهر ويعفو عنك ويحبك ..

أسرع وبادر بالتوبة فإن الوقت لم يعد يكفي ..

ولاترخصوا بالجنة لأجل لهو الدنيا ..

ولاترخصوا بالجنة لأجل فتاة جميلة والله وعدكم بالحور في الجنة ..

ولاترخصوا بالجنة بسبب اغنية ساقطة او مطربة ساقطة

ولاترخصوا بالجنة بزلة لسان واستهزاء بأي شخص كان




******************** *****************
الورد



الوردة الأولى : تذكري أن ربك يغفر لمن يستغفر ، ويتوب على من تاب ، ويقبل من عاد .

الوردة الثانية : ارحمي الضعفاء تسعدي ، وأعطي المحتاجين تُشافَيْ ، ولا تحملي البغضاء تُعافَيْ .

الوردة الثالثة : تفاءلي فالله معك ، والملائكة يستغفرون لك ، والجنة تنتظرك .

الوردة الرابعة : امسحي دموعك بحسن الظن بربك ، واطردي همومك بتذكُّر نعم الله عليك .

الوردة الخامسة : لا تظني بأن الدنيا كَمُلت لأحدٍ ، فليس على ظهر الأرض مَنْ حصل له كلُّ مطلوبٍ ، وسلِم من أيِّ كدر .

الوردة السادسة : كوني كالنخلةِ عاليةَ الهمَّة ، بعيدة عن الأذى ، إذا رُمِيت بالحجارة ألقتْ رطبها .

الوردة السابعة : هل سمعتِ أنَّ الحزنَ يُعيدُ ما فات ، وأن الهمَّ يُصْلِح الخطأ ، فلماذا الحزن والهم ؟***33;

الوردة الثامنة : لا تنتظري المحن والفتنَ ، بل انتظري الأمن والسلامَ والعافية إن شاء الله .

الوردة التاسعة : أطفئي نار الحقد من صدرك بعفوٍ عام عن كلِّ من أساء لكِ من الناس .

الوردة العاشرة : الغسلُ والوضوءُ والطيبُ والسواكُ والنظامُ أدويةٌ ناجحةٌ لكلِّ كدرٍ وضيق .

كتاب أسعد امرأة في العالم

عائض القرني
******************** ******************** *

النمرالثائر
25-10-2004, 02:34 AM
شكرااااااااااااااااا ااااااااااااااا
اخى العزيز رائد (برافو)

اسير الشوق
26-10-2004, 02:05 AM
جزاك الله الف خير