blue_girl
11-11-2004, 08:10 PM
_ هذه القصة قرأتها في احدى المجلات وهي حقيقية حصلت في المغرب.قبل سنوات ..
سميرة شابة في الحادية والعشرين من عمرها.. تدرس في الجامعة بكلية ادارة الأعمال _ سنة ثالثة.. لاحظ الجميع تعلقها بزميلها ايمن وحبهما لبعض .. لدرجة انهما لا يتفارقان ابدا الا عند الرجوع للمنزل..
دامت هذه العلاقة لمدة تزيد عن الثلاث سنوات، كانت تحلم سميرة فيها بأن يتقدم أيمن لخطبتها.لكنه دائما كان يتعذر بعدم توافر امال عنده وانه لن يستطيع اسعادها ما لم يحصل على عمل جيد يمكنه به ان يصرف عليها. كانت عندها صديقة مقربة منها تدعى كريمة تعرف كل شيء عنهما وتفاصيل علاقتهما من الألف حتى الياء.
مضت الأيام حتى جاء يوم التخرج من الجامعة ،والذي كان بمثابة المتنفس لسميرة حتى تجدد طلبها لأيمن بطلب يدها من أهلها.
أيمن أصابه الملل من كثرة الحاح سميرة عليه، فاخبرها بأن هذا الرزاج لا يمكن أن يتم بدون توافر المال. وحتى تقطع عليه سميرة طرق التفكير، أخبرته بأنها ستعطيه مجوهراتها ، وساعتها الثمينة، بالاضافة الى مبلغ من المال ، حتى يبيع المجوهرات ويشتري بثمنهم لها خاتم الزواج والشبكة ويعطيها المال الذي وهبته اياه مهرا لها.
عندها لم يملك ايمن أن يرفض هذا العرض الذي اعتبره بمثابة الهدية من السماء. قال لها بأنه يشكرها على هذا العمل اذي ان دل على شيء فانما يدل على صدق وقوة الحب الذي يربطهما.
ولكن ما حدث كان عكس ما توقعت سميرة تماما. لقد اختفى ايمن ولم يعد يكلمها على التلفون، بل وقطع خط الهاتف و غير الرقم. لم تدري سميرة ما الذي يحصل ، لقد ظنت ان مكروها قد أصابه فهامت على وجهها وظلت تبحث عنه ...
عندما وصلت الى بيته القديم، سألت أمه عن ابنها فردت الأم بانه قد تزوج وغادر المدينة منذ يومين. لم تصدق سميرة ما حصل ، واعتبرت ذلك مجرد سراب. اتصلت سميرة بصديقتها كريمة وأخبرتها بما حدث ..لتصعق من هول المفاجأة .. لقد تزوج أيمن فعلا ..
ولكن ممن؟؟؟
من أقرب صديقة اليها_ سميرة_ التي أعطتها ثقتها وباحت لها بكل أسرارها. ولم يكتف ايمن بذلك..
ظلت سميرة عدة أيام تبكي بحرقة وتساءل :أين الثقة ؟ اين الصداقة؟ أين الحب ؟ أين التضحية؟ وعشرات الأسئلة التي تكاد تقتل سميرة من لغيظ. وبعد أن فاقت سميرة من هذه الخديعة.. اقسمت ان تنتقم منهما هما الأثنان وأن تجعلهما يبكيان دما على خيانتهما لها.
مرت الأيام بطيئة وكئيبة على سميرة..
ولكنها ابدا لم تنسى ما حصل ..
بعد ستة اشهر مما حدث .. قام أحد الجيران بزيارة لبيت كريمة وأيمن ..ليفاجأ بوجودها داخل المطبخ وهي ميته لا حراك ولا نفس.
قام الجار مسرعا بالاتصال بالزوج _ الذي كان بالعمل في تلك اللحظة _ الذي بدا متفاجآ مما جرى .عندما وصل الزوج أخذ يبكي ويقول : أنا السبب أنا السبب ..لقد تركتها لوحدها في المنزل..
حاول الجميع التخفيف من المصيبة فاخذوا بالتهدئة من روعه وتم سحبه بعيدا عن مكان الحدث.
تم التحقيق في ملابسات الحادث..فاثبتت التحقيقات ان الموت حصل بشكل طبيعي نتيجة للاختناق بالغاز الموجود بالمطبخ حيث نسيت اغلاقه مما ادى لموتها اختناقا( وهي المصابة بالربو)
مرت الأيام ....
وبعد شهرين من الحادث، وفي احدى الأسواق .. التقى أيمن بسميرة مصادفة، فترجاها أن يكلمها فنهرته وأخبرته بانها لم تنس ما فعله بها وانها لا تريد ان تكلمه..
حاول ان يكلمها بالهدوء فلم يجدي معها ذلك. عندئذ قام بجذبها ما يدها بحزم وطلب منها أن تسمعه لمرة واحدة ثم تقرر اذا كانت تريد ان تكلمه أم لا.. استسلمت وقالت له ما ذا عندك؟ عندها بدأ بالبكاء واخبرها انه هو من قتل كريمة..واخبرها ان كل ذلك من أجلها هي لأنه يحبها لذلك قتل كريمة بالغاز..
لم تمهله كريمة حتى يكمل قصته حتى صفعته على وجهه.. ووجدت اعترافه مبررا لها حتى تقوم بابلاغ الشرطة بالقاتل الذي وقف وراء موت كريمة..
تم القبض على أيمن الذي اعترف بكل شيء وقال ان السبب وراء ما فعل هو وصول خبر من احد اصدقائه بان كريمة كانت على علاقة برجل غيره قبل زواجها منه..وكان فرنسي قد رفض الزواج منها وهجرها.
واضاف ايمن: لقد كنا نتشاجر دائما . وعندما كنت اعيرها بعلاقتها بذاك الرجل ،كانت تهددني بفصلي من العمل في الشركة التي يملكها والدها، فضقت ذرعا بعدم احترامها لي وكوني امامها ضعيف الشخصية.لذلك اقدمت على خنقها بالغاز في احدى مشاجراتنا،مستغلا اصابتها بالربو....
_ تمت_
قولوا لي اشرايكم في القصة؟؟ وفي موقف كل واحد... (??)
سميرة شابة في الحادية والعشرين من عمرها.. تدرس في الجامعة بكلية ادارة الأعمال _ سنة ثالثة.. لاحظ الجميع تعلقها بزميلها ايمن وحبهما لبعض .. لدرجة انهما لا يتفارقان ابدا الا عند الرجوع للمنزل..
دامت هذه العلاقة لمدة تزيد عن الثلاث سنوات، كانت تحلم سميرة فيها بأن يتقدم أيمن لخطبتها.لكنه دائما كان يتعذر بعدم توافر امال عنده وانه لن يستطيع اسعادها ما لم يحصل على عمل جيد يمكنه به ان يصرف عليها. كانت عندها صديقة مقربة منها تدعى كريمة تعرف كل شيء عنهما وتفاصيل علاقتهما من الألف حتى الياء.
مضت الأيام حتى جاء يوم التخرج من الجامعة ،والذي كان بمثابة المتنفس لسميرة حتى تجدد طلبها لأيمن بطلب يدها من أهلها.
أيمن أصابه الملل من كثرة الحاح سميرة عليه، فاخبرها بأن هذا الرزاج لا يمكن أن يتم بدون توافر المال. وحتى تقطع عليه سميرة طرق التفكير، أخبرته بأنها ستعطيه مجوهراتها ، وساعتها الثمينة، بالاضافة الى مبلغ من المال ، حتى يبيع المجوهرات ويشتري بثمنهم لها خاتم الزواج والشبكة ويعطيها المال الذي وهبته اياه مهرا لها.
عندها لم يملك ايمن أن يرفض هذا العرض الذي اعتبره بمثابة الهدية من السماء. قال لها بأنه يشكرها على هذا العمل اذي ان دل على شيء فانما يدل على صدق وقوة الحب الذي يربطهما.
ولكن ما حدث كان عكس ما توقعت سميرة تماما. لقد اختفى ايمن ولم يعد يكلمها على التلفون، بل وقطع خط الهاتف و غير الرقم. لم تدري سميرة ما الذي يحصل ، لقد ظنت ان مكروها قد أصابه فهامت على وجهها وظلت تبحث عنه ...
عندما وصلت الى بيته القديم، سألت أمه عن ابنها فردت الأم بانه قد تزوج وغادر المدينة منذ يومين. لم تصدق سميرة ما حصل ، واعتبرت ذلك مجرد سراب. اتصلت سميرة بصديقتها كريمة وأخبرتها بما حدث ..لتصعق من هول المفاجأة .. لقد تزوج أيمن فعلا ..
ولكن ممن؟؟؟
من أقرب صديقة اليها_ سميرة_ التي أعطتها ثقتها وباحت لها بكل أسرارها. ولم يكتف ايمن بذلك..
ظلت سميرة عدة أيام تبكي بحرقة وتساءل :أين الثقة ؟ اين الصداقة؟ أين الحب ؟ أين التضحية؟ وعشرات الأسئلة التي تكاد تقتل سميرة من لغيظ. وبعد أن فاقت سميرة من هذه الخديعة.. اقسمت ان تنتقم منهما هما الأثنان وأن تجعلهما يبكيان دما على خيانتهما لها.
مرت الأيام بطيئة وكئيبة على سميرة..
ولكنها ابدا لم تنسى ما حصل ..
بعد ستة اشهر مما حدث .. قام أحد الجيران بزيارة لبيت كريمة وأيمن ..ليفاجأ بوجودها داخل المطبخ وهي ميته لا حراك ولا نفس.
قام الجار مسرعا بالاتصال بالزوج _ الذي كان بالعمل في تلك اللحظة _ الذي بدا متفاجآ مما جرى .عندما وصل الزوج أخذ يبكي ويقول : أنا السبب أنا السبب ..لقد تركتها لوحدها في المنزل..
حاول الجميع التخفيف من المصيبة فاخذوا بالتهدئة من روعه وتم سحبه بعيدا عن مكان الحدث.
تم التحقيق في ملابسات الحادث..فاثبتت التحقيقات ان الموت حصل بشكل طبيعي نتيجة للاختناق بالغاز الموجود بالمطبخ حيث نسيت اغلاقه مما ادى لموتها اختناقا( وهي المصابة بالربو)
مرت الأيام ....
وبعد شهرين من الحادث، وفي احدى الأسواق .. التقى أيمن بسميرة مصادفة، فترجاها أن يكلمها فنهرته وأخبرته بانها لم تنس ما فعله بها وانها لا تريد ان تكلمه..
حاول ان يكلمها بالهدوء فلم يجدي معها ذلك. عندئذ قام بجذبها ما يدها بحزم وطلب منها أن تسمعه لمرة واحدة ثم تقرر اذا كانت تريد ان تكلمه أم لا.. استسلمت وقالت له ما ذا عندك؟ عندها بدأ بالبكاء واخبرها انه هو من قتل كريمة..واخبرها ان كل ذلك من أجلها هي لأنه يحبها لذلك قتل كريمة بالغاز..
لم تمهله كريمة حتى يكمل قصته حتى صفعته على وجهه.. ووجدت اعترافه مبررا لها حتى تقوم بابلاغ الشرطة بالقاتل الذي وقف وراء موت كريمة..
تم القبض على أيمن الذي اعترف بكل شيء وقال ان السبب وراء ما فعل هو وصول خبر من احد اصدقائه بان كريمة كانت على علاقة برجل غيره قبل زواجها منه..وكان فرنسي قد رفض الزواج منها وهجرها.
واضاف ايمن: لقد كنا نتشاجر دائما . وعندما كنت اعيرها بعلاقتها بذاك الرجل ،كانت تهددني بفصلي من العمل في الشركة التي يملكها والدها، فضقت ذرعا بعدم احترامها لي وكوني امامها ضعيف الشخصية.لذلك اقدمت على خنقها بالغاز في احدى مشاجراتنا،مستغلا اصابتها بالربو....
_ تمت_
قولوا لي اشرايكم في القصة؟؟ وفي موقف كل واحد... (??)