ظلال القلم
08-10-2006, 01:13 AM
في نقطة ... تحيط بها زوايا أربعة...
جلست تنظر ... في مرايا ذكريات الأمس...
تبحث عن ما فقده ... فؤادها الصغير ...
وإذ بـــ ظل يخترق الجدار ...
موقفا عقارب الساعات ... مجردا ملامح أوجه الجدران الشاحبة...
محركا سكون ... تلك الوردة الذابلة ...
فارتسمت البسمة على وجنتيها ...
وأخذت ترقص وتتمايل ... كفراش الربيع...
ممسكة ... بيد ذلك الظل ...
مسرورة كانت ... بمجيئه...
أيكون هو ما كانت تبحث عنه في مراياه ؟؟؟
وأثناء رقصيهما على أنغام الأحاسيس... سألته من أنت...
همس بأذنها ثلاثة أحرف ...كادت تجعلها تطير ...
وأخذت ترقص بجنون معه... حتى لامست تلك الزوايا الأربعة ...
وازداد جنونها ... وقررت ... أن تخترق هي وإياه تلك الزوايا ...
خرقتها تلك المجنونة ... وإذ بجوارحها تسكن ... مثلما كان الليل ساكنا حولها ...
تساءلت أين اختفى الظل ؟؟؟
أخذت تخطو خطوة تلو الخطوة ... متأملة ما حولها ...
باحثة عن ذلك الظل الذي ... أخرجها من عزلتها بثلاثة أحرف ...
أين هو يا ترى ... وفجأة رأت صديقا لم تره منذ زمن ...
سردت له ما جرى بينها وبين ذلك الظل ...
رد عليها قائلا ... الظل أتى من خيالك ... من ذاتك...
فمازالت الأحرف الثلاث ترن في داخلك ...
رغم العواصف التي ألمت بك ...
كم سعدت برؤيتك خارج قوقعتك...
تسامرت وصديقها حتى انتصف الليل ...
وعادت لزواياها ... حاملة روح طفلة في جسد امرأة ...
مضيئة وجهها بشموع ... متلهفة لغدها ...
حاضنة ذكريات هذه الليلة معها...
وقفة:
نشكو زماننا وإن استطاع زماننا تحدثا لشكانا !!!
جلست تنظر ... في مرايا ذكريات الأمس...
تبحث عن ما فقده ... فؤادها الصغير ...
وإذ بـــ ظل يخترق الجدار ...
موقفا عقارب الساعات ... مجردا ملامح أوجه الجدران الشاحبة...
محركا سكون ... تلك الوردة الذابلة ...
فارتسمت البسمة على وجنتيها ...
وأخذت ترقص وتتمايل ... كفراش الربيع...
ممسكة ... بيد ذلك الظل ...
مسرورة كانت ... بمجيئه...
أيكون هو ما كانت تبحث عنه في مراياه ؟؟؟
وأثناء رقصيهما على أنغام الأحاسيس... سألته من أنت...
همس بأذنها ثلاثة أحرف ...كادت تجعلها تطير ...
وأخذت ترقص بجنون معه... حتى لامست تلك الزوايا الأربعة ...
وازداد جنونها ... وقررت ... أن تخترق هي وإياه تلك الزوايا ...
خرقتها تلك المجنونة ... وإذ بجوارحها تسكن ... مثلما كان الليل ساكنا حولها ...
تساءلت أين اختفى الظل ؟؟؟
أخذت تخطو خطوة تلو الخطوة ... متأملة ما حولها ...
باحثة عن ذلك الظل الذي ... أخرجها من عزلتها بثلاثة أحرف ...
أين هو يا ترى ... وفجأة رأت صديقا لم تره منذ زمن ...
سردت له ما جرى بينها وبين ذلك الظل ...
رد عليها قائلا ... الظل أتى من خيالك ... من ذاتك...
فمازالت الأحرف الثلاث ترن في داخلك ...
رغم العواصف التي ألمت بك ...
كم سعدت برؤيتك خارج قوقعتك...
تسامرت وصديقها حتى انتصف الليل ...
وعادت لزواياها ... حاملة روح طفلة في جسد امرأة ...
مضيئة وجهها بشموع ... متلهفة لغدها ...
حاضنة ذكريات هذه الليلة معها...
وقفة:
نشكو زماننا وإن استطاع زماننا تحدثا لشكانا !!!